ملخص الاجتماع التنويرى للمكاتب الخارجية – دائرة اوربا

حركةالعدلوالمساواة السودانية
أمانة المكاتب الخارجيةmaxresdefault
دائرة أوربا

ملخص الاجتماع التنويرى للمكاتب الخارجية – دائرة اوربا

رئيس الحركة في إجتماع تنويري مع رؤساء مكاتب الحركة في دول الاتحاد الاوربي
رئيس الحركة:- المكاتب الخارجية لعبت أدوارا كبيرة فى تدويل وتوصيل قضية دارفور للمجتمع الدولى والاقليمى والى أروقة المحكمة الجنائية الدولية.

خاطب الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية وقائدها الأعلى إجتماع امانة المكاتب الخارجية دائرة اوربا بحضور معظم مكاتب الحركة بدول الإتحاد الأوربي – حيث حضر الإجتماع رؤساء وممثلو مكاتب الحركة في كل من المملكة المتحدة،هولندا،بلجيكا،النرويج،ملدوفيا،ايرلندا،المانيا،فرنسا،ايطاليا،اليونا

ن،سويسرا،السويدوالدنمارك.
في بداية الإجتماع إبتدر السيد عبدالحافظ عبدالرحمن مساعد امين المكاتب الخارجية للإدارة والتنظيم حديثه مرحباً بالسيد رئيس الحركة والحضور من رؤساء مكاتب الحركة بدول الإتحاد الأوربي وتطرق لأجندة الإجتماع ثم نقل إدارة الإجتماع للإستاذ ادم عيسي حسبو أمين امانة المكاتب الخارجية
استهل الإستاذ ادم حسبو أمين امانة المكاتب الخارجية حديثة بعد ان رحب بالسيد الرئيس وترحم علي ارواح شهداء عملية الزراع الطويل وكل شهداء الحركة الذين مضو في سبيل القضية والمبادئ والقيم وحيأ أسري الحركة والصابرين في معتقلات وسجون النظام ثم قدم السيد رئيس الحركة.
دكتور جبريل ابراهيم رئيس الحركة بدأ حديثة قائلاً: تزامن هذا الإجتماع مع ذكري عزيزة وهي ذكري عملية الزراع الطويل وترحم علي شهداء هذه الملحمة البطولية وقائدها الشهيد الدكتور خليل ابراهيم وتحدث عن اسري الحركة الذين يقبعون في سجون النظام ويعاملون معاملة قاسية وسيئة تتنافي مع كل الأعراق والقوانين الدولية والضمير الإنساني
تناول رئيس الحركة في اللقاء جملة منالقضايا مثل أحوال الأسري والجرحي وعن خارطة الطريق التي وقعتها الحكومة السودانية كطرف وحيد في اديس أببا وعن الوساطة القطرية والزيارة المرتقبة وعن سبل تنشيط عمل المكاتب الخارجية. (تجدون حديث الرئيس بالتفصيل فى مكان اخر).
ثمتحدثالرئيسعندورالمكاتبالخارجيةوأهميتهافيالمرحلةالمقبلةوختم الرئيس
حديثهببعض الملاحظاتوالتوجيهاتمذكراً الحضور بأن المكاتب الخارجية لعبت أدواراً كبيرة فى تدويل وتوصيل قضية دارفور للمجتمع الدولى والأقليمى وإلى أروقة المحكمة الجنائية وعليها ان تواصل وبهمة أكبر خاصة فى هذا الظرف وأن تضطلع بأدوار أساسية
ومضاعفة الجهد وان يغطوا جوانب القصور لأخوانهم فى الداخل الذين لا يستطيعون التحرك بحرية عبر توصيل أصواتكم الى داخل السودان من خلال الوسائط الإجتماعية المختلفة لتحريك الشارع. ولاحظ ايضا عملية الاستقطاب ضعيفة لا يتناسب مع الكم الهائل لتواجد السودانيين بالخارج.ووجه المكاتب للإضطلاع بعملية أستقطاب منظّم من دون خوف من أجل توسيع القاعدة.
ووجة أيضا عضوية الحركة بالأنخراط والاندماج فى المجتمعات التى يعيشون فيها وان لا يكونوا ضيوفاً عليها بل فاعلين ومؤثرين سياسياً وإجتماعياً وان يكتسبوا الخبرات والقدرات والعمل بكل جد والأعتماد على النفس بدل الإعانات الإجتماعية.

11 مايو 2016

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.