في ذكري معركة البحث عن الكرامة

(الذراع الطويل 10مايو)
معتصم خميس ( نيتشة )
Motsim067@gmail.com

تمر علينا أيام لا تصنف ولا توصف بالفرح ام الحزن ، وبتقلب صفحات الثورة السودانية وتاريخها التليد نجد بعض الوقفات بالشخصيات الذين دفعوا الثمن ، بالمعارك التي قادوه المواطنين والثوار إنتصارآ وهزيمة ، بالأيام والتواريخ ، وكثيرآ من المواقف والسانحات التي تجبرنا للتعبير عنها قولآ وكتابة والسعي فعلآ لتكرارها .
العاشر من أيار يوم أرتبط بدلالات كثيرة ولكن اقتضيت بدلالات ثورية في السودان.
العاشر من مايو يوم لا يمر كالايام التي تمر علينا
ونقضيها فرحآ او حزنآ أو طربآ أو من وراء السيارات.
العاشر من مايو يومآ يعيه كل جموع الشعب السوداني حكومة ومعارضة ومواطنين ، ارتبطت بوجدان الشعب السوداني ككل .
ارتبطت بحركة ثورية تحررية سياسية إجتماعية عسكرية وبمشروعه الفكري ومرتكزاته وثوابته التنظيمية والهدف الذي وجدت من أجله.
في مثل هذا اليوم أمتلئت شوراع أم درمان بأشاوس حركة العدل والمساواة السودانية بعد قطع الاميال الاميال من أجل تحقيق اهداف الثورة السودانية ونقل الحرب من المناطق المتأثرة الي العاصمة من أجل توحيد القضايا ،
ذكري عملية الزراع الطويل أو معركة أم درمان تحفزنا برصيد نضالي نرجع اليها عند هزيمتنا لان النصر تصاحبه الهزيمة .
في مثل هذا اليوم فقدنا أرواح سارت دماءهم مياه لري الثورة ووقدها علي رأسهم جمالي حسن جلال الدين والقائمة تطول .
ثمانية سنوات ورفاقنا وراء قيابع الزنازين ويعاملون أسوأ معاملة ويعلمون النظام درسآ في الصبر والبسالة وبقمتهم عشر وسلطان . الجرحي الذين عانوا أبلغ المعاناة من أسلحة النظام وبعضهم ما يزالون فاقدين لحواسهم .
هروب قيادات النظام والدبلوماسين من الخرطوم مخلفين أذيالهم وممتلكاتهم التي هي ممتلكات الدولة .
العاشر من مايو / أيار يومآ لا تنسي من ذاكرة الثورة . ولا تغيب عن إدراك المواطنين .
في ذالك اليوم أتذكر الحشود الشعبية والسرور والزغاريد من سكان الخرطوم وتفاؤلهم وحبهم للتغيير .
كانت محاولة جادة من حركة العدل والمساواة السودانية لتغير النظام وتحقيق العيش الكريم .
معركة العاشر من مايو جاءت بعد ترتيبات منظمة وممنهجة من مؤسسات الحركة وقطع أميال الكيلومترات لتنتهي المطاف بأم درمان غي معركة شرسة بحثآ عن كرامة الانسان وإحترامه. شكرآ لكل شهداء الثورة السودانية وشهداء عملية الذراع الطويل لقد مهرتم للثورة بدماءكم .
شكرآ لكل الأسري الذين يتألمون صباحآ ومساء من التعذيب والاستفزازات .
شكرآ لكل جرحي ذالك اليوم والذين تعافوا والذين فقدوا بعض أجزاءهم .
شكرآ لكل من تضامن مع التغيير ومع حركة العدل والمساواة السودانية وكل من فرح بدخول الحركة ام درمان وحزن لعدم تحقيق غاياتها .
عذرآ …. لكل آبناء الشعب السوداني لعدم إجتياح الطاغية ولعدم تحقيق العدالة الاجتماعية والحرية .
الثورة ماضية وأشاوسها متواجدة وغدآ سوف تكتسح قواتها وتكسر الحواجز وتحقق الطمأنينة والامن والاستقرار وإحترام الفرد وتحقيق العدالة والمساواة والديمقراطية .بعزيمتنا وإسرارنا وحوجتنا للتغيير.
شكرآ حركة العدل والمساواة السودانية بكل قطاعاته وبمشروعه المدني الحديث وأشاوسه الذين لم تنم لهم جفنة عين والمعركة القادمة معركة الكرامة والذراع الطويل تتكرر من جديد حتي الوصول إلي الغاية.

ولنا لقاء

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.