زعيما حركتي العدل والمساواة السودانية وحركة جيش تحرير السودان يجريان مشاورات ناجحة بالدوحة

الدوحة – صدى الاحداث :استكمالا لمشاورات باريس أجري زعيما حركتي العدل والمساواة السودانية وحركة جيش تحرير 80855896-d18f-403a-a940-bcfebc7d0b9dالسودان مشاورات ناجحة مع الوساطة المشتركة لحل الازمة في دارفور , وذلك للتباحث حول ورؤية الحركتين لحل للازمة .

وعقد سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة الدكتور مارتن أوهومويبهي الوسيط المشترك الممثل الخاص المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور رئيس بعثة “اليوناميد”، اجتماعا في الدوحة اليوم، مع وفدي حركة “جيش تحرير السودان”، برئاسة السيد مني أركو مناوي، وحركة “العدل والمساواة السودانية”، برئاسة الدكتور جب

ريل إبراهيم.

وناقش الاجتماع رؤية الحركتين لاحلال السلام في دارفور ووجهة نظر الحركتين بهذا الصدد.
وسيواصل سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود والوسيط المشترك رئيس “اليوناميد” مشاوراتهما مع الحركتين بهدف الوصول إلى قواسم مشتركة .

الى ذلك اوضح رئيس المجلس التشريعي لحركة العدل والمساواة السودانية البروفيسور الطاهار ادم الفكي في حسابه على موقع الفيس بوك ان ذهاب قيادة الحركة الى الدوحة ياتي استكمالا للمشاورات السابقة التي اجريت في باريس فى يناير الماضي بمشاركة رئيس حركة جيش تحرير السودان القائد منى مناوى و بطلب من الحكومة القطرية للتفاكر فى احلال السلام فى دارفورحيث طلبت الوساطة القطرية رؤية مشتركة من الحركتين حول الحل.
واضاف الطاهر ان الورقة المشتركة تتلخص فى الآتى :
اولا. نحن دعاة سلام و لو لانا لما قام منبر الدوحة و قدمنا من اجل ذلك الغالى و النفيس بما فيها الشهداء و على رأسهم رئيس الحركة
ثانيا. نحن نريد شريك جاد جدا فى الوصول الى سلام شامل فى السودان اجمعه يجنب الناس الحروب و يوجه الى الاستقرار و التنمية
٣- الا تكون و ثيقة الدوحة كمرجعية الى محادثات مهما كان
٤- الا تتمسك دولة قطر باحتكار المنبر و ان تكون جرأ من الاتحاد الافريقى. ففى المنبر الماضي استأثرت قطر بالمختبر رغم وجود الوسيط المشترك جِبْرِيل باسولي
عدم القبول بإغراق المنبر بمن يسوى و لا يسوى و بمن يسمون أنفسهم بحركات و هم فى الأصل أفراد لا غير
٥- الا يكون المنبر فرصة اخرى للموتمر ألوطنى لاستغلاله و إغراقه بأعضائه للسمسرة و تمييع القضية
٦- ان هذا اللقاء مدته يومان من اجل استقراء رؤية دولة قطر و الوصول الى شيء مشترك
٧- هذا اللقاء ليس تفاوض و الحكومة السودانية ليست طرفا فيه.
هذا ما وجب توضيحه و الا يستغل الموؤتمر ألوطنى هذا اللقاء فى الدعاية لنفسه.
و نريد ان نطكئنكم ان الحركة بخير و انشاء الله تسمعون ما يسركم وعلى الله قصد السبيل.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.