صور من معاناة اسري الحرب في السودان ..

اقدام النظام علي #اعدام الرفيق العميد #التوم توتو ، ان صدق ذالك يكون النظام اختار اسلوب جديد و خطير جدا في التعامل مع الثورة المسلحة..

ايضا يعتبر اهانة للكل المواثيق الانسانية التي تمنع اعدام اسري الحرب وفق ميثاق #جنيف ، و دستور السودان لسنة ٢٠٠٥ الساري الان تخالف هذا النهج الجديد ..
رفاق يجب علينا التحرك في كل الجبهات لحماية رفاقنا الاسري من مجزة نظام الخرطوم ..
علينا التحرك بسرعة و ضغط #الاتحاد الافريقي و الالية المشتركة بقيادة الرئيس #امبيكي ، و توصيل صوت احتجاج قوي و واضح #للصليب الاحمر و مجلس #حقوق الانسان و بعض الدول ذات التأثير ، ايضا المهم تصعيد عمليات العسكرية و اجبار البشير علي التراجع عن خطواته المفاجاة ..

يجب علي الشباب و الطلاب و المرأءة و المهجر و جموع الشعب التحرك الان و الاحتجاج و مصادمة النظام في كل مكان و اجبار النظام علي احترام اسري الحرب و احترام معتقلي الرأي ..
المؤسف و طوال مسيرة النضال المسلح مليشيات النظام و اجهزتها الامنية تتعامل مع اسري الحرب و المعتقلين بطريقة رعناء و مستفزة و مارست عمليات تصفية جسدية و الحرمان من اتصال و التواصل مع اسر الاسري و سمم و حاول اغتيال بعضعهم مثل ما حدث للرفيق #ابراهيم الماظ و اخرين.
هذا السلوك و النهج الكيزاني المليشي الذي ينم و يعبر عن عدم رجولتهم و شجاعتهم و خبثهم و غدرهم ، قابله بالمقابل تعامل من كل المنظومات الثورية في اسري النظام بكل النخوة و الشجاعة و الشهامة السودانية ، و ايضا تمتع اسري حرب النظام بكل سبل الراحة الممكنة و هم علي تواصل دائم مع اسرهم و لازال منظومات الحركات الثورية تطلق سراح الاسري من طرف واحد لدواعي انسانية و اسرية بحتة و هذا ما فشل فية جلابة الخرطوم بامتاز ..

التاريخ غير بعيد عند التوقيع علي اتفاقية نيفاشا بين البشير و رفاق في الحركة الشعبية ، ظهر حقيتهم عندما اعلنوا انهم لا يوجد بطرفهم ولا اسير حرب واحد طوال سنوات القتال في جنوب السودان ، مقابل ذالك سلمت الجيش الشعبي الالاف الاسرى للصليب الاحمر و عادوا بالتالي لاسرهم بعد الحرب وهم في اتم الصحة ..
الحصيلة النهاية عند التتبع لسلوك و تاريخ نظام الجبهة الاسلامية في ملف اسري الحرب يؤكد لحقيقة ان هذا النظام ابعد ما يكون من احترام حقوق الانسان او ميثاق الصليب الاحمر الخاص بالاسري و لا حتي النخوة و الشجاعة ..
خلاصة القول ، نظام البشير قدم كل المبررات التي تدعو الشعب للخروج بالثورة العارمة التي تزيلهم من علي السلطة و تقديمهم للمحاكمة العادلة ، و بناء دولة المواطنة العادلة التي اساسه الحقوق و الواجبات المتساوية ..

اعدام رفيق التوم توتو او اي اسير حرب يعني النظام يريد ايصال رسالة مفاده انه غير حريص لكل العهود و المواثيق و العرف السوداني ، علينا ان نعبر من مرحلة الادانة الفعل الثوري في الشارع عبر التظاهرات و الاعتصامات و العصيان المدني و توحيد الخطاب المعارض و الاتفاق علي ما جاء في وثائق نداء السودان و غيرها التي توحد خطاب اجسام التي لها مصلحة حقيقية في التغيير ..

الحرية للرفيق العميد التوم توتو

الحرية للاسري
الحرية لسجناء الرأي

ثورة ثورة حتي النصر

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.