ردا على تصريحت راس النظام قوات الجبهة الثورية من حركة جيش تحري السودان مناوي تدمر متحركا لمليشيات النظام في شمال دارفور وتكبدها خسائر كبيرة

ت12049156_497212970446445_1682789755851535099_n-1-630x473مكنت قوات حركة تحرير السودان بقيادة القائد منى أركو مناوى إلحاق هزيمة كبيرة فى صفوف قوات الدعم السريع فى منطقة دونكى بعاشيم ، حيث دارت معركة مساء الأربعاء كرد سريع لتصريحات الرئيس السودانى عمر البشير بتحقيق قواته إنتصارات على الحركات المسلحة ، وبقوله (أن العمليات الأخيرة كسرت شوكة التمرد ) ، وأفاد مصدر مقرب من الحركات المسلحة ل ( سودان فيو ) أن قوات حركة تحرير السودان إستطاع إلحاق هزيمة كبيرة على القوات الحكومية والمليشيات المتجحفلة معها وتكبدها خسائر فى الارواح والأليات . وأفاد مواطنون من المنطقة بسماعهم دوى الانفجارات ومشاهدة طائرات الانتنوف والطائرات المقاتلة تحلق فى سماء المنطقة وأكد المصدر ل ( سودان فيو ) بوصول عدد كبير من الأليات والعربات رباعية الدفع محملة بالاسلحة الى المنطقة الشمالية ال

غربية لولاية شمال دارفور خلال اليومين الماضيين وتمركزها حول منطقة ديسا والمناطق المجاورة لها مما خلق حالة من الرعب والخوف لدى الموطنين فى المنطقة .

فى الجانب الاخر أفاد مصدر مقرب من القوات المسلحة السودانية فى زالنجى ، بإستحالة خروج القوات الحكومية المدعومة بقوات الدعم السريع من جبل مرة نظراً لوقوعهم تحت حصارمحكم من قبل قوات حركة تحرير السودان بقيادة الاستاذ عبدالواحد النور والذى أعلن بدوره أعادة السيطرة على مناطق كبيرة فى جبل مرة ، وأكد محاصرتهم للقوات والمليشيات الحكومية

بيان من حركة جيش تحرير السودان قيادة ( مناوى ) حول دحر قوات النظام ومليشياته بولاية شمال دارفور

الحاقا لبياننا ليوم امس من ان مليشيات النظام استهدفت وقتلت وجرحت بعض المواطنين العزل فى مناطق امتداد (وادى مغرب ) من قبل مليشيات الدعم السريع مستفيدين من بعض الأفراد من عملاء الحكومة الجدد الذين تم تجنيدهم كأدلاء لمعرفتهم بالمنطقة ، ونتيجة للمراقبة اللصيقة التى فرضتهادقواتنا على كامل المناطق التى يتحرك فيها هذه القوة ، حيث تصدت قواتنا على المتحرك الحكومى عندما حاولت التقدم فى اتجاه مواقعنا مساء يوم امس وخاضت قوة استطلاعية من قواتنا معركة مباشرة مع المتحرك الحكومى وتم تشتيتها بالكامل وتقهقرت الى مركزهم الجديد فى بير مازة
وكانت حصيلة المعركة ان تم قتل قايد المتحرك وتسعة من أفراد قوته بالاضافة الى العشرات من الجرحى والذين يعج بهم المستشفى العسكرىً بالفاشر الان ، علاوة على من تم نقلهم الى الخرطوم بطائرة نقل عسكرية للذين تكبدوا جروحا خطيرة ، وقد تكبدت ايضا قوات ومليشيات الحكومة فى هذه المعركة خساير كبيرة فى الاليات العسكرية والأسلحة والمؤن والوقود .

وإزاء هذا التطور تلفت الحركة الى الاتى :-
اولا : ظل نظام الإنقاذ ومنذ فترة ومن خلال راس النظام الهارب من العدالة الدولية ان دارفور أصبحت خالية مما يسميه هو بالتمرد ، فى الوقت الذى يسقط فيه كل يوم كبار قادة مليشياته الواحد تلو الاخر ، حيث قضى رفقاءنا فى حركة التحرير بقيادة عبدالواحد قبل ايام على القايد الثانىٌ للدعم السريع فى معارك جبل مرة اضطر معه وزير الدفاع للسفر الى نيالا لتقديم العزاء ، وبالأمس قضى فقط فصيل متقدم من قواتنا على قايد القوة التى تتمركز الان فى بير مازة والمكلف بالزحف على مواقع الحركة فى تلك المناطق

ثانياً : تاتى هذه الأحداث فى للوقت الذى يسعى فيه المجتمع الدولى لتحقيق السلام عبر المنابر المختلفة ، مما يؤكد عدم وجود ارادة حقيقية للنظام تجاه السلام
ثالثاً : نعد اهلنا فى دارفور فى للايام القادمة بمفاجات سارة فى ميادين القتال ولكنها ستكون مؤلمة بالتأكيد للنظام ومرتزقته وعملائه، والحركة سوف تواصل كفاحها للدفاع عن نفسها ومواطنيها .

وأخيرا تلاحظت لاستخبارات الحركة ومصادرها العديدة بالمنطقة ان معظم أفراد قوة الدعم السريع المتمركزة الان فى مناطق بير مازة وديسا ، هم تشاديون من ضمن المعارضة التشادية تم تجنيدهم وتدريبهم ضمن قوة الدعم السريع ، ووجودهم الان بهذه الكثافة فى المنطقة يثير الكثير من علامات الاستفهام وخاصة فى ظل التطورات الاخيرة فى الجارة تشاد والاشارات القوية التى ظهرت حتى الان بالتجديد للريس الحالى ادريس دبى لدورة رئاسية جديدة

المجد والخلود لشهدائنا الابرار وعاجل الشفاء لجرحانا

ملازم اول / احمد حسين مصطفى
المتحدث العسكرىً لحركة / جيش تحرير السودان ٢١ابريل ٢٠١٦

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.