اكثر من ٨٠ منظمة في المهجر تنادي بذهاب النظام

صحف – مواقع – وكالات

طالبت اكثر من ٨٠ منظمة النظام الحاكم في السودان بتسليم السلطة السياسية و التنحي عن حكم و ادارة البلاد او تحمل تبعات تشبثه بكراسي الحكم لفترة تقارب السبعة و عشرون عاما و التي تصادف الثلاثين من يونيو القادم و هي الذكري المشؤومة للانقلاب علي الشرعية و الاستيلاء علي الحكم الديموقراطي بالقوة ، و تستمر التوقيعات علي المذكرة التي أطلقها مجلس تنسيق قوي المعارضة بالخارج حتي ٣٠ يونيو يوم الانقلاب المشئوم.

كما أعلنت قوي المعارضة بالمهاجر تضامنها الكامل مع جماهير الشعب الغاضبة و الثائرة ضد الظلم و القهر و التي أصبحت حياتها جحيما لا يُطاق في ظل الضائقة المعيشية و تفشي الفساد في كل مفاصل الدولة و انتشار ظاهرة الارهاب و تردي الاوضاع الصحية و الامنية في كل أقاليم السودان.

كما حيت المنظمات طلاب جامعة الخرطوم و هم يستبسلون فى الدفاع عن جامعتهم و جماهير الشعب و التي عقدت العزم علي تصعيد النضال و المقاومة ، في لقاوة و الجنينية و جبل مرة و مناطق السدود و الابيض و بورتسودان و دارفور و النيل الأزرق و جنوب كردفان و جبال النوبة و في العاصمة الخرطوم و في كل المنافي رفضا للحوار العبثي و قصف المدنيين و للاستفتاء الاداري و بناء السدود و التضييق علي الحريات و الشروع في بيع الخطوط البحرية السودانية و جامعة الخرطوم و انهيار مرافق الصحة و التعليم و الاقتصاد و من اجل المطالبة بمحاسبة القتلة و المجرمين و المفسدين و إيقاف تنامي ظاهرة الإرهاب و التسول و الأمراض و الاتجار بالاسلحة و البشر و رفضا للظلم و القهر المستمر ٢٧ عاما.

و ناشدت المنظمات قيادات المعارضة المدنية و المسلحة بتجاوز خلافاتها و بقية القوي السياسية و منظمات المجتمع المدني و الشباب و الطلاب و النساء بتحمل مسؤوليتها التاريخية بالوقوف في جانب الشعب لوضع حدا لنزيف الدم و المطالبة برحيل نظام القتل و الجوع و الفساد و الاستبداد و تصعيد حركة النضال و المقاومة و الرفض لسياسات النظام المعادية للشعب حتي اسقاطه و محاكمة رموزه.

فلتعش ذكري انتفاضة ابريل المجيدة هاديا و نبراسا لشعبنا و ليكن الثلاثين من يونيو يوما للغضب في الذكري المشؤومة لانقلاب الجبهة القومية الاسلامية.

نص المذكرة

التاريخ: ٦ أبريل ٢١٠٦

الي: جماهير شعبنا في الداخل و في المعسكرات و في كل المنافي و المهاجر

:بصورة الي
قيادات لأحزاب السياسية السودانية و الحركات الثورية
رؤساء منظمات المجتمع المدني و النقابات و الطلاب و الشباب و المرأة
رؤساء منظمات حقوق الانسان السودانية و الدولية
مدراء الصحف السودانية و العربية و العالمية
مدراء الفضائيات العربية و الأجنبية
:بصورة الي
السيد: الامين العام للامم المتحدة
السيد: رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
السادة: رؤساء الدول الأعضاء في مجلس الأمن
السيد: مقرر حقوق الانسان بالأمم المتحدة
السيد: رئيس محكمة الجنايات الدولية
السادة: ممثلي الاتحاد الأفريقي و الجامعة العربية

الموضوع: المطالبة بانهاء حكم نظام المؤتمر الوطني و تسليم السلطة السياسية

نحن الموقعون أدناه من احزاب سياسية و حركات ثورية و منظمات مجتمع مدني بالمهاجر نتوجه الي جماهير شعبنا الأبية في كل أقاليم السودان و في كل المنافي و المعسكرات ، و الي قيادات المعارضة المدنية و الحاملة للسلاح و للطلاب و الشباب و المرأة و النقابات بالوقوف صفا واحدا والعمل من أجل اسقاط الحكم الديكتاتوري البغيض و الذي يتوجه نحو عامه السابع و العشرون في يوم الثلاثين من يونيو القادم و ندعوهم الي تحويل هذه الذكري المشئومة يوما للغضب و ذكري للخلاص. كما نناشد كل القوي السياسية بالمهاجر بمواصلة الضغط علي المجتمع الدولي لعدم اكساب هذا النظام المجرم أي شرعية زائفة و الاعتراف بحق الشعب السوداني في مطلبه العادل بوضع حد للنظام الشمولي الفاسد المستبد و المتشبث بالسلطة بشكل غير شرعي لفترة سبعة و عشرون عاما و مطالبته بتسليم مقاليد الحكم و السلطة السياسية و التنفيذية فورا لممثلي الشعب السوداني الذين يرتضيهم ، و نقدم هذه المذكرة مستندين الي الاسباب التالية:

أولا: انقلاب النظام الحاكم علي الشرعية و الوضع الديموقراطي و الاستيلاء علي السلطة بالقوة في ٣٠ يونيو ١٩٨٩

ثانيا: التسبب في فصل الجنوب و العمل علي تفتييت ما تبقي من وطن من خلال اجراء استفتاء أداري في دارفور و التورط في تزوير الانتخابات مرتين و مواصلة التهجير في مناطق السدود و منع الاغاثة الدولية عن المحتاجين و القصف الجوي و قتل المدنيين العزل

ثالثا: التورط في حملات الابادة الجماعية و التطهير العرقي و العنصري في كل أقاليم السودان

رابعا: التسبب في أشعال الحروب في دارفور و جنوب كردفان و النيل الأزرق و جبال النوبة

خامسا: التسبب المباشر في تردي الاوضاع الاقتصادية و الفقر و الضائقة المعيشية التي تعاني منها البلاد و تفشي ظاهرة التسول

سادسا: الفساد الموثق و نهب موارد الدولة و عائدات البترول و التورط في غسيل و تهريب الأموال للخارج

سابعا: صدور قرار من محكمة الجنايات الدولية بالقبض علي راس الدولة و المتورطين معه في جرائم الحرب و الإبادة في اقليم دارفور

ثامنا: القتل و التعذيب في بيوت الأشباح و قمع التظاهرات السلمية و الاعتقالات الجزافية و اغتصاب و جلد النساء و التعدي المتواصل علي الحريات العامة كحرية الصحافة و النشر و التعبير و التجمع و التظاهر

تاسعا: التزوير المتعمد للانتخابات أكثر من مرة من أجل التمسك بكراسي الحكم بشكل غير شرعي

عاشرا: ارتباط النظام بمجموعات الارهاب الدولي و أقامة معسكرات التدريب و استقبال الارهابيين من كل دول العالم مما تسبب في وضع السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب وانعكس ذلك سلبا علي سمعة السودان و مواطنيه و جعل ارض وأجواء السودان وعاصمته أهدافا مستباحة للصواريخ والقصف الجوى

احدي عشر: الأفراغ المتعمد لمناطق النزاع المسلح من سكانها الاصليين و ايواء رعايا الدول و الجماعات الارهابية مكانهم

اثني عشر: التسبب المباشر في تدهور السياسة الخارجية والعلاقات مع دول الجوار

ثالث عشر: الهدم المتعمد لمشروع الجزيرة كأكبر مؤسسة اقتصادية في البلاد و كثير من المشاريع الأخري التي يعتمد عليها اقتصاد السودان وبيع الأراضي المملوكة للدولة الي دول و مؤسسات و أشخاص مما هدم مبدأ و تقاليد الدولة في الحفاظ علي مساحة و حكر أراضيها و بيع مؤسسات الدولة كمستشفي الخرطوم و مستشفي العيون و الخطوط الجوية و الشروع في بيع الخطوط البحرية و جامعة الخرطوم

رابع عشر: العمل علي تدمير الشعوب في شمال البلاد باغراق مناطقهم بالسدود وبيع أراضيهم وتهجيرهم القسرى والتسبب فى ضياع آثار وتراث تلك المناطق في البلاد و نهب الاثار و السماح بدفن النفايات مما تسبب في انتشار الأمراض الخبيثة و تزايد حالات الوفيات

خامس عشر: تدمير و تجويع شعوب شرق السودان وتعريضهم للهلاك بالأمراض وحرمانهم من عائدات الذهب المستخرج من أراضيهم و نهبه بدلا عن الاستفادة منه في تنمية الاقليم و لمصلحة تلك الشعوب و التورط في الجرائم المنظمة في الاتجار بالبشر و تجارة الاعضاء و الاسلحة في شرق السودان و تدريب المنظمات الارهابية بشكل صار يهدد الأمن الاقليمي للمنطقة

سادس عشر: التسبب في انهيار جهاز الدولة و الفصل التعسفي للكفاءات و استبدالها بالعناصر الموالية للنظام

سابع عشر: الأفراغ المتعمد للقوات المسلحة السودانية من عناصرها الوطنية الشريفة اما بالفصل أو القتل أو التشريد ، و استبدالها بترسانة أمنية يتم استخدامها في اشعال حروب أهلية ، جهادية ، و دينية ، صحبتها قوات الدفاع الشعبي فاغرقت البلاد في اتون حروب قادت الي تفتيتها و اضعاف بنيتها الاثنية و التعددية

جماهير شعبنا في كل أقاليم السودان و في المعسكرات و في كل المنافي و المهاجر

ان النظام الحاكم في السودان هو إمتداد لنظام المركزية القابضة على السلطة ، وهو نظام معادي للديمقراطية والحريات الأساسية للمواطنين، وقد أنتهكت خلاله الكرامة الإنسانية من خلال ممارسات الأجهزة الأمنية للتعذيب في بيوت الأشباح وأضحت الأزمة في اقصى تجلياتها بإرتكابه أبشع صور انتهاكات حقوق الإنسان من إبادة جماعية وتطهير عرقي حتى أصبح رئيس الدولة مجرما مطلوباً لدى المحكمة الجنائية الدولية. لقد تسبب هذا النظام في تفشي الفساد المالي والإداري في كل مفاصل الدولة

أن استمرار وجود هذا النظام في الحكم يدفع بلادنا دفعا الي الهاوية لان سياساته تقوم علي الاستبداد والتهميش والعنصرية وفرض هوية دينية ثقافية آحادية في مجتمع متعدد الأديان والثقافات وعلى التمكين وتخريب مؤسسات الدولة بالسيطرة الحزبية ، وعلى الفساد وهدر وتبديد الموارد والطفيلية. ولقد أحطت سياساته بنوعية ومستوى الحياة في بلادنا ، واذلت وافقرت غالبية مواطني شعبنا ، وخربت المؤسسات والمرافق العامة، وخربت التعليم والصحة والبيئة، ومزقت النسيج الاجتماعي والقيمي والأخلاقي، وأشعلت الحروب، وأدت الى انتهاكات جسيمة وواسعة لحقوق الانسان، وعرضت مجموعات سكانية للابادة ، وحتمت انفصال جنوب السودان، وحولت دارفور الى احدى أسوأ المآسي الانسانية في العالم المعاصر، واعادت اشعال الحروب في جنوب كردفان و جبال النوبة والنيل الازرق وابيي، واستخدم فيها ذات اساليب العنف الأعمى وقصف المدنيين وحصار النازحين ومنع الطعام والمساعدات الانسانية كما أصبح واضحاً ان هذا النظام لم ولن يستجيب للحلول السياسية العادلة إلَّا مراوغةً منه لإطالة عمره في السلطة، وبذلك أصبح مثالاً في نقض المواثيق والعهود

ان إقتصاد بلادنا اليوم في أسوأ حالاته و يسير نحو الأسوأ. فغلاء المعيشة أصبح فوق إحتمال الناس. ولقد تردت الخدمات الصحية و التعليمية والإجتماعية و العامة إلي مستويات غير مسبوقة. و لقد قام هذا النظام بإنتهاك حرمات الناس و خصوصياتهم و تكميم أفواههم. و لقد تواصل التعذيب لدرجة جلد النساء السودانيات و أغتصابهم بالقوة. و لقد مارس النهب و السلب و القتل العمد و تسبب في تردي الأوضاع الأمنية. لقد قام هذا النظام بمصادرة و اغلاق الصحف ومراكز و منظمات العمل المدني. لقد تسبب في انفصال جنوب الوطن فتراجعت عائدات البترول الي نسبة ٢٠٪‏ . و تسبب في تدهور أوضاع معسكرات اللاجئين في كل أنحاء البلاد . وتحت ظل حكمه تزايدت الجبايات والأتاوات و الرسوم الجمركية. و في فترة حكمه أنتشر الفساد والنهب علانية بل و إعترف به و زعم بنية اصلاحه و محاسبة المفسدين ولكنه لم يفعل ذلك حتي الان. و بينما يعصف الفقر بالمواطنين بنت عناصر هذا النظام و الموالين له القصور و هربوا أموال الشعب الي خارج البلاد و تملكوا العقارات في أغلي دول العالم. و لازالو يواصلون مخططهم الاجرامي لتقسيم الدولة السودانية وتفتيتها واختزالها في الهوية الاسلامية العربية وإغفال التنوع الديني والثقافي للمجمتع السوداني

عليه ، فنحن نتوجه الي جماهير شعبنا في كل أقاليم السودان و في معسكرات اللجوء و النزوح و في كل المنافي بالتحرك من أجل وضع حد لهذا النظام المجرم و مناشدة المنظمات الصديقة للشعب السوداني بتكثيف الضغط علي المجتمع الدولي للوقوف مع الشعب السوداني في مطلبه العادل بتنحي هذا النظام الفاسد المستبد فورا وتسليم مقاليد الحكم و السلطة السياسية و التنفيذية لممثلي الشعب السوداني الذين يرتضيهم أو تحمل تبعات تشبثه بالسلطة و حكم البلاد لفترة سبعة و عشرون عاما

الموقعون

حزب الامة القومي – الولايات المتحدة
الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة – المملكة المتحدة
الحزب الشيوعي السوداني – جمهورية مصر العربية
حزب المؤتمر السوداني – المملكة المتحدة و ايرلندا
حركة تحرير السودان مناوي – الولايات المتحدة
اللجنة السودانية لدعم الثورة – الخليج
مؤتمر البجا – هولندا
منبر قوي الهامش السوداني – الولايات المتحدة
الحزب الاتحادي الجبهة الثورية – مصر
التجمع الوطني للسودانيين بفلادلفيا – الولايات المتحدة
الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة – مصر
حركة تحرير كوش السودانية – الولايات المتحدة
الحزب الاتحادي الجبهة الثورية – الولايات المتحدة
حركة نحن السودان نحن التغيير (ناسنا) – الولايات المتحدة
الحزب الاتحادي الجبهة الثورية – يوغندة
حركة العدل و المساواة السودانية – الولايات المتحدة
الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة – هولندا
الحزب الاتحادي الديموقراطي – كندا
حركة تحرير السودان عبد الواحد – المملكة المتحدة
حركة العدل و المساواة السودانية – المملكة المتحدة و ايرلندا
حركة تحرير السودان عبد الواحد – فرنسا
حركة العدل و المساواة السودانية – فرنسا
حركة تحرير السودان عبد الواحد – ايطاليا
حركة العدل و المساواة السودانية – ايطاليا
مكتب حركة تحرير السودان عبد الواحد – المانيا
حركة العدل و المساواة السودانية – المانيا
حركة تحرير السودان عبد الواحد – هولندا
مكتب حركة تحرير السودان عبد الواحد – بلجيكا
حركة تحرير السودان عبد الواحد – النرويج
حركة تحرير السودان عبد الواحد – السويد
حركة تحرير السودان عبد الواحد – الدنمارك
حركة تحرير السودان عبد الواحد – استراليا
حركة العدل و المساواة السودانية – استراليا
مكتب حركة تحرير السودان عبد الواحد – اسرائيل
حركة تحرير السودان عبد الواحد – لبنان
حركة تحرير السودان عبد الواحد – السعودية
حركة العدل و المساواة السودانية – الخليج و الشرق الاوسط
حركة تحرير السودان عبد الواحد – مصر
حركة العدل و المساواة السودانية – مصر
حركة تحرير السودان عبد الواحد – يوغندا
منبر السودان الديموقراطي بكاليفورنيا – الولايات المتحدة
حزب الأمة القومي – هولندا
مركز الديموقراطية و السلام – الولايات المتحدة
الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة – الولايات المتحدة
مؤتمر البجا – الولايات المتحدة
الحزب الاتحادي الجبهة الثورية – بريطانيا
مؤتمر البجة التصحيحي – بريطانيا
الحزب الاتحادي الجبهة الثورية – فرنسا
مؤتمر البجا المكتب القيادي – استراليا
رابطة النيل الأزرق للسلام و التنمية – الولايات المتحدة
مركز النيل للدراسات و الابحاث – جمهورية مصر العربية
المركز الأوروبي السوداني لدراسات السلام في القرن الأفريقي – فرنسا
المنتدى الثقافى لمجموعة حتي نعود – استراليا
حركة تحرير السودان عبد الواحد – كندا
حركة العدل و المساواة السودانية – كندا
الحركة الاتحادية – امريكا الشمالية
الحزب الشيوعي السوداني – البيرتا كندا
تنسيقية التغيير السودانية بادمنتون – كندا
الحركة الشعبية لتحرير السودان – كندا
المنبر السوداني الكندي للسلم و الديموقراطية – كندا
حزب المؤتمر السوداني – كندا
رابطة ابناء جبال النوبة العالمية – كندا
رابطة ابناء جبال النوبة العالمية – استراليا
حزب المؤتمر السوداني – استراليا
حركة تحرير كوش السودانية – هولندا
الجبهة السودانية للتغيير – السويد
الحزب الشيوعي السوداني – السويد
منظمة غايات السلام و التعمير – فرنسا
رابطة جبال النوبة العالمية بنيويورك – الولايات المتحدة
الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير و العدالة – الخليج
حزب الامة القومي – كندا
الحركة الشعبية لتحرير السودان – الولايات المتحدة
المسار الثالث لاسقاط النظام – مصر
حركة تحرير السودان مناوي – مصر
حركة تحرير السودان عبد الواحد – مصر
الجبهة الشعبية لتحرير السودان – مصر
حزب الأمة القومي – مصر
الحزب الاتحادي الجبهة الثورية – مصر
التحالف الوطني السوداني – هولندا
حركة القوي الديموقراطية الجديدة حق – الولايات المتحدة
رابطة ابناء دارفور بنيويوك – الولايات المتحدة
المنبر الديموقراطي بواشنطون – الولايات المتحدة
الاخوان الجمهوريون – كندا
منظمة مناصرة دارفور بفكتوريا – استراليا
حزب المؤتمر السوداني – أمريكا الشمالية
حزب الامة القومي – المملكة المتحدة و ايرلندا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.