احداث (تور طعان) تتعدد الاسباب والموت واحد ……..

الضعين : خليفة كشيب
ضجت وسائل الاعلام المختلفة بالاخبار المؤسفة التي وقعت في منطقة (تورطعان) التابعة لمحلية ياسين بولاية شرق دارفور والتي تعتبر منطقة حدودية بين شرق /جنوب دارفور ، وقد راح اثر تلك الاحداث عدد كبير من المواطنيين وضابط من القوات المسلحة .
ولكن كعادة اعلام الفتنة يجتر ذاكرة الشر بشكل مختلف مما يجعل تناول الحدث في حد ذاتة فتنة داخل المجتمع ، كمتابع للاحدث عن قرب اقول ان ما تم هو عبارة عن تصفية حقيقية من اجهزة النظام لبعض العناصر الشرسة في مجتمع ولاية شرق دارفور القبلي وذلك لان الذين قتلوا في تلك الاحداث هم فرسان من قبيلتي (الرزيقات والمعاليا) كانوا جميعهم في خندق معارضة وتم التسوية لهم عبر ما يسمي بالترتيبات الأمنية واصبحوا جزؤء من القوات النظامية .
ومن يعتقد ان الحادث هو تجدد للصراع بين القبيلتيين (الرزيقات والمعاليا) فهو لايدرك مطلقآ ابعاد الصراع القبلي في شرق دارفور ..
الدليل علي ذلك ان المنطقة التي شهدت القتال لم تكن ضمن مناطق النزاع ولا حتي مقربة منها …. اذا المسرح العبثي قد تم اعدادة بشكل جيد من اطراف استخبارتية وفرت المعلومات بين الطرفيين وزجت بهم في دائرة القتال ، للتخلص منهم جميعآ والدليل علي ذلك ان هنالك افراد ينتمون لجهات محددة تم القبض عليهم بأعتبارهم المخططيين الفعليين للاحداث . والان “معتقلين” في حامية جنوب دارفور نيالا .
يقيني ان جهات في النظام سعت وبشكل جدي للتخلص من رأس الهوس وقد استطاعت فعل ذلك .
السؤال اين حكومة ولاية شرق دارفور من ذلك ……؟
رقم اصدار الاوامر بعدم تجاوز الطرف القادم لمنطقة مهاجرية الي ان هنالك جهة ما وغالبآ ما تكون” امنية” تجاوزت حكومة الولاية ووصلت بهم الي موقع القتال …
*ما كان صعب علي القوات المسلحة ان ترحل منتسبيها القادميين من نيالا عبر الطيران ما دامت هي مدركة لتحرك الطرف الاخر والشحن بين الاطراف ..
* التحرك البطئ اتجاه الطرفيين والوصول الي موقع للحد من القتال المتوقع .
* ترحيل قوات كبيرة من منطقة “صليعة” الي “ساني افندو” …في مساء يوم الحادث
* وصول وفد من قوات الدعم السريع بعد القتال بوقت يقدر بنصف ساعة
* وقوف الحامية العسكرية بتور طعان موقف المتفرج عن القتال…وهي شاهده علي ذلك
* في وقت سابق اصدرت حكومة والي شرق دارفور قرارآ قضي بعدم فزع الاهالي مطلقآ ….لماذا لم توقف الاهالي عن الفزع من بدايتهم ..
& قوة عسكرية ليست بكثيرة جرت الفزع حتي نام في تور طعان في انتظار القادميين
# الجهة التي كانت تربط مابين الطرفيين كانت اكثر ذكاء في انها استقلت العقلية الاستخبارتية في جرهم الي القتال بشكل الذي يقضي عليهم .
& كان لدي حكومة شرق دارفور العلم التام بتحركات الطرفيين (من والي)
& اجتماع للجنة الامن داخل امانة الحكومة حتي منتصف النهار .
# لأول مرة ومنذ تواجد حكومة انس في شهر يونيو الماضي ، تقع احداث ولم تتحرك القوات العازلة الي محل الحدث .
& اعداد المسرح القتالي شمل حتي سوق “تور طعان” الذي تم اخلاء المواطنيين منة تمامآ .

في ختام حديثي اقول ان بعض الذين حاولوا تشوية الصورة بشكل ينم عن ضعف مصادرهم وتجميعهم للمعلومات ، ان ما تم في منطقة “تور طعان” هو عملية تصفية حقيقية ذات ابعاد عسكرية قصد بها انهاء قادة مجتمعييين وفرسان من قبيلتي الرزيقات والمعاليا .. وكل الدلائل وحتي الاحياء من المحركة يؤكدون ذلك والايام حبلي .
تحياتي

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.