إنتفاضة الليري بجنوب كردفان ..

بقلم / أحمد مختار أحمد
إنتفض امس – السبت – و اليوم – الاحد – احفاد المك كبانقو و الشيخ البرناوي و العمدة توينجا و حسن فضل الله و كل شرفاء الليري ضد الظلم و الاستخفاف بالحياة و الارواح و الانسان و بيئته الذي مارسته السلطة في حقهم ، و خرجت نساء الليري و اطفالها عن آخرهم و رجموا الوالي الذي نزل عليهم فجأة بعد ان رفض مرات عديدة مقابلة ممثليهم لمناقشة كارثة مصانع الزئبق و السيانيد القاتلة التي شيدت في المدينة . و قاموا بحصب الوالي بالحجارة و محاصرته داخل مصنع الكرتة ، مما إضطره الى ان يهرب بموتر ( مردوف ) الى مباني المحلية التي تبعد 3 كليو عن المصنع و لاحقته الجماهير حتي هناك و كانت مجموعة آخرى من شباب الليري و شيبها له بالمرصاد ، حيث حاصروا المحلية من كل جانب و حصبوا الوالي و زمرته بالحجارة و العصي ، مما إضطر بعض كبار السن ان يحموه باجسادهم ، و تحملوا الحجارة و الضرب و الجروح ، حتى اخرجوه من المحلية من الباب الخلفي  ، هاربا نحو الطائرة التي اتي بها ، و لحقه المواطنون حتى الطائرة بالمظاهرات و الحجارة و السباب ، ففر بجلده دون ان ينفذ فقرة واحدة من برنامج زيارته المفاجئة ، و التي استهلها بزيارة المصانع التي تستخدم السيانيد و الزئبق السام .
و بعد فرار الوالي اعادت نساء الليري مآثر البطولات و الامجاد في المنطقة فاحتفل الجميع باغاني و اهازيج الدرملي مرتجلة في لحظتها تمجد رجال و ابطال الليري و شبابها و اطفالها . و تفضح الوالي الذي هرب من الاطفال و النساء و استخف باهل الليري ، و صحتهم و ارواحهم .
و سنوافيكم بتفاصيل اوفى لاحقا ..

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.