واشنطن تدخل على خط الأزمة بين النظام والمعارضة السودانيين

لقاءات أميركية مع قادة ‘إيغاد’ لبحث خارطة الطريق التي تم التوقيع عليها من قبل الحكومة السودانية، وامتنعت المعارضة عن التوقيع عليها.
العرب

المعارضة: خارطة الطريق تبنت رؤية الحكومة للحل

المعارضة: خارطة الطريق تبنت رؤية الحكومة للحل

أديس أبابا – كشف مصدر دبلوماسي أميركي، أن أطرافا دولية بينها الولايات المتحدة، بدأت مساعي لإلحاق حركات المعارضة المسلحة في السودان، بـ”خارطة الطريق” التي وقعتها حكومة الخرطوم، و”الآلية الأفريقية”، الاثنين الماضي.
وكانت قوى المعارضة السودانية قد رفضت التوقيع على خارطة الطريق التي طرحتها الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، معتبرة أن ما جاء بها يخدم رؤية النظام.

وذكر المصدر الأميركي أن “مبعوث الرئيس الأميركي إلى كل من السودان وجنوب السودان، دونالد بوث، بدأ بلقاءات مكثفة مع قادة دول الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، حول خارطة الطريق التي تم التوقيع عليها من قبل الحكومة السودانية والوساطة الأفريقية، وامتنعت المعارضة عن التوقيع عليها”.

وأشار إلى أن دونالد بوث التقى برئيس الوزراء الإثيوبي، هايله مريم ديساليغنه، وتباحث معه حول خارطة الطريق المطروحة.

وأوضح أن “إيغاد”، ودول “الترويكا” (الولايات المتحدة، والنرويج، وبريطانيا)، توصلوا إلى تفاهم على أهمية إنهاء الحرب في السودان. وتوقع المصدر، ممارسة ضغوط على الحركات المسلحة، للتوقيع على خارطة الطريق.

وفي وقت سابق التقى وفد الترويكا، برئاسة المبعوث الأميركي، مع قادة الحركات المسلحة، بحسب مصدر مسؤول في المعارضة السودانية.

وقال المصدر إن “دول الترويكا عقدت لقاء مع المعارضة السودانية، في مقر المفاوضات بأديس أبابا، مساء الثلاثاء”.

وأضاف أن “اللقاء تم فيه بحث أسباب تحفظات المعارضة للتوقيع على خارطة الطريق، التي دفعت بها الآلية الأفريقية، لطرفي الصراع في السودان”.

وأشار إلى أن وفد المعارضة أبلغ وفد دول “الترويكا”، بأن الخارطة تبنت رؤية الحكومة، وحاولت إرغام الحركات المسلحة، على تبنيها.

وكانت المفاوضات بين الحكومة السودانية وفصائل المعارضة انطلقت، الجمعة الماضي، بعد دعوة “الآلية الأفريقية”، إلى عقد لقاء تشاوري استراتيجي لطرفي التفاوض، في أديس أبابا.

و”الآلية الأفريقية رفيعة المستوى”، هي فريق وساطة مكلف من الاتحاد الأفريقي عام 2012، يعمل على تسوية النزاعات بين الخرطوم وجوبا، وكذلك بين الخرطوم ومتمردين لـ”الحركة الشعبية”، يقاتلون في مناطق متاخمة لجنوب السودان.

ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات متمردة في دارفور، الحكومة السودانية، وهي “العدل والمساواة” بزعامة جبريل إبراهيم، و”جيش تحرير السودان” بزعامة مني مناوي، و”تحرير السودان” التي يقودها عبدالواحد نور.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.