ميليشيات الجنجويد تغتال المواطن يعقوب عبد المولى بمنطقة كويم شمال دارفور

اغتيل المواطن يعقوب عبد المولى حماد من قبل مليشيات الجنجويد في يوم السبت الموافق 12 مارس 2016م من داخل منزله بمنطقة كويم في شمال دارفور.
وقال ابن القتيل اسماعيل يعقوب ان والده يقيم بمدينة الفاشر ولكنه يذهب الى كويم من حين لاخر لغرض الزراعة ، وكان قد سافر الفقيد مساء الجمعة الي كويم وتم اغتياله في اليوم التالي من قبل قوات الجنجويد المعسكرة بمنطقة ام جلباخ. وقال اسماعيل ، اتي اثنين من افراد المليشيا الي منزل والدي بكويم حوالي الساعة 12 منتصف الليل وطرقوا له الباب وعندما خرج عليهما اطلقا عليه اكثر من 4 اعيرة نارية على صدره واردياه قتيلا في الحال ولا نعرف اي اسباب وراء قتله ومن المستفيد من ذلك.
واضاف اسماعيل قائلا ، عندما وصل الخبر لاسرتي في الفاشر ذهبوا لفتح بلاغ عند الشرطة ولكن الشرطة امتنعت وطلبت احضار الجثة الي الفاشر اولا قبل الدخول في اي اجراءات قانونية وفي اخر المطاف جاء الاهل من القرى والمعسكرات المجاورة وستروا الجثة في كويم وحتى الان لم يتحرك اي جهة لا الحكومة ولا البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي لزيارة مسرح الجريمة او التحقيق في الامر.
واعتبر اسماعيل ما تعرض له والده هو استمرار في الاستهداف الممنهج ضد قبائل بعينها في دارفور مطالبا الامم المتحدة والاتحاد الافريقي بمراجعة مهمة قواتهما في دارفور وتوسيعها بالشكل الذي يمكن ان يساعد في الحد من مثل هذه الاعتداءات الممنهجة والمتكررة ضد المواطنين الابرياء في دارفور ومناطق الصراعات الاخرى في السودان.
واستدرك اسماعيل قائلا ، ان قريتهم “كويم” والقرى المجاورة لها والتي تقع شرق طويلة وغرب الفاشر تم حرقها من قبل نفس الجنجويد الذين اغتالوا والده بالامس واجبروا سكانها للنزوح قسرا الى معسكرات زمزم وطويلة وغيرها وان هذه المليشيا يعملون بتعليمات مباشرة من الحكومة السودانية لغرض تهجير اهالي هذه المناطق وجلب عناصر اخرى عربية من اماكن اخرى في السودان ومن دول غرب افريقيا ، ثم استرسل قائلا اذا كان هناك اقوى من وصف “الابادة الجماعية” لكنت اطلقتها على ما يجري في دارفور مناشدا ابناء دارفور في الداخل والخارج على الوحدة والوقوف ضد ممارسات النظام ضد اهليهم في دارفور.
ومن جهتها ادانت رابطة ابناء الزغاوة بالمملكة المتحدة وايرلندا الشمالية مقتل يعقوب عبدالمولى بشدة واعتبرته جزء من سياسة النظام الحاكم بالسودان في تصفية ابناءها محملةً الحكومة السودانية المسئولية الكاملة تجاه الحادث.
وقالت الرابطة في بيان لها صدر يوم الجمعة ان هذا الاغتيال مدبر ومنظم من قبل اجهزة نظام البشير وتم تنفيذه بدقة متناهية وبطريقة انتقائية مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بادراج عمليات الاغتيال التي تطال منسوبينا في السودان ضمن قضية دارفور بالمحكمة.
واضافت الرابطة في بيانها ” إذ نطالب ايضا مجلس الامن الدولي باتخاذ اجراءات صارمة تجاه الوضع في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وبتحريك الراي العام الدولي وتنبيهه بدوره في المساعدة في تنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة ضد الرئيس البشير واعوانه و دور المحكمة الجنائية الدولية في تحقيق العدالة الدولية.”

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.