بيان من حركة جيش\تحرير السودان حول وصول مجموعات جهادية الي دارفور

بيان من حركة جيش\تحرير السودان حول وصول مجموعات جهادية الي دارفور

ظللنا منذ فترة طويلة نحذر ونرMini Manwi-1صد ونتابع دعم وتسهيل نظام الخرطوم تحرك الجهاديين الاسلامين من والي السودان عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية الي أن تطور خطورة الامر الي استجلاب النظام مجموعات اسلامية جهادية كبيرة من جنسيات منعددة بكامل عدتها واسلحتها الي دارفوروتحت حماية جهاز الامن والمخابرات الوطني حيث تم توجيههم واستقرارهم في المناطق التالية :
المجموعة الاولى : تم توطينها في المناطق الواقعة جنوب مورني في طور بقوج وجقمة ودنقو ودريسة وادرا بوسط دارفور وعددهم ثلاث الاف جهادي .
المجموعة الثانية : تم توطينهم في منطقة ديسة بالقرب من كتم شمال دارفو

ر وعددهم اربعمأئة جهادي .
المجموعة الثالثة : تم توطينهم في منطقة ارولا بوادي صالح بوسط دارفور وعددهم ثلاثمأئة جهادي .
جاءت هذه العملية اللاوطنية الكبيرة والخطرة منسجمة تماما مع استراتيجية النظام في تغيير الخارطة السكانية لدارفور باحلال مجموعات سكانية جديدة من المستوطنين الجدد والجهاديين الاسلامين وتوطينهم في قرى وحواكير السكان المستقرة الغنية بمواردها المعدنية والاراضي الخصبة بعد افقارهم وابادتهم وتهجيرهم والزج بهم في معسكرات النزوح واللجوء .
استراتيجية النظام تقوم على سلسة مترابطة من الاجراءات الاجرامية بحيث يتم تكثيف قذف المواطنين في القرى والاماكن الاستراتيجية المحصنة بالطائرات والبراميل المنفجرة واجبارهم الي الفرار وترك اراضيهم بالتزامن مع تخطيط النظام لمعسكرات النازحين وتحويلها الي مدن دائمة بديلة لاراضيهم الاصلية .
وهذه الاستراتيجية الاستيطانية والاحتلالية تستهدف جميع سكان دارفور بمختلف مكوناتهم وتكتمل حلقاتها بالدرجة الاولى في تقسيم دارفور الي ولايات تقوم على اسس عرقية منتاحرة لا تجمعها اي رابط اقليمي تدافع عن حقوقهم في مواجهة المركز مما يقود في النهاية الي تمزيق وحدة البلاد وتقطيع اوصالها .
ومن هنا تناشد حركة\ جيش تحرير السودان وقائدها عبد الواحد محمد احمد النور الشعب السوداني بمختلف مكوناته وقواه الحية ان ينتبهوا , الوطن في خطر ويهبوا لمواجهة مخططات النظام ويتحدوا لاسقاطه

حافط يوسف حمودة
الامين السياسي لحركة\ جيش تحرير السودانِ
30 مارس 2016م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.