المعلم الشهيد / محمود محمد طه الميت الحي(2)

سلام يا .. وطن
حيدر احمد خيرالله
المعلم الشهيد / محمود محمد طه الميت الحي(2)

*نواصل مابدأناه بالامس عن المحاولة الفجة التى قام بها الدكتور / امين حسن عمر وهو يعمل على تبرئة المرحوم الترابي والحركة الاسلامية والجبهة الاسلامية ، من دم المعلم الشهيد الأستاذ / محمود محمد طه وسنضطر نعيد حديث الشيخ الترابي حتى لايخرج لنا من أشباه د. امين عمر ليسِّوقوا لنا هذه البضاعة المزجاة والتى لاتنبري على أحد ، فمهما ساقت هذه الجماعة من الأكاذيب تظل مفضوحة تجاه الحقائق الدامغة التى لاتجدي معها مساحيق الكلام ، ولن تسقط جرائمها بالتقادم .. والدكتور /الفاضل ان كان يريد ان يرد ديناً مستحقاً له تجاه شيخه فهذا لا إعتراض لنا عليه ، ولكن ان يتم رد الدين باكاذيب ينفيها الشيخ نفسه وهو بين ظهرانينا فهذا مايضع امين فى موقف يثير الرثاء..

*( لا أستشعر اي حسرة على مقتل محمود محمد طه فلا استطيع أن أنفك لحظة واحدة حتى اصدر حكما بمعزل عن تديني .. ومادمت منفعلا بديني فانى لا استشعر أية حسرة على مقتل محمود .. ان ردته اكبر من كل انواع الردة التى عرفناها فى الملل والنحل السابقة ..ولم اتحسر ان ورطه الله سبحانه وتعالى فى حفرة حفرها هو للناس .. وعندما طبق النميري الشريعة تصدى لمعارضته لأنه رأى عندئذ رجلا دينياً يريد لأن يقوم بنبوة غير نبوته هو ، واكلته الغيرة فسفر بمعارضته ولقي مصرعه غير مأسوف عليه البتة..) فان كان هذا قول الشيخ الترابي بعد ثلاثة اعوام من الاغتيال ، فلماذا يريد د.امين عمر استعمال كريمات تبييض المواقف؟! أما الدكتور / حسن مكي عندما حاوره المبدع طارق المادح بصحيفة الوفاق فى العام 1998 فقد اوجز الامر وفى وجود الشيخ الترابي ولم ينف الشيخ منه شئ..

* ﺩ. ﺣﺴﻦ ﻣﻜﻲ ﻳﻘﻮﻝ : ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﺪﻡ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻛﻨﺖ ﻣﺴﺮﺣﺎً ﻷﻓﻜﺎﺭ ﺷﺘﻰ .. ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻴﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻜﻠّﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ
ﺧﻠﺼﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﺼﻢ ﻗﻮﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻴﻌﻤﻞ ﻟﻴﻨﺎ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻴﻜﻮﻥ ﺍﻛﺒﺮ ﺗﺤﺪﻱ
ﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ. ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻓﻴﻨﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ
ﻋﻨﺪﻩ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻭﺭﻭﺣﻴﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻫﻨﺎ. ﺱ : ﻫﻞ ﻛﺎﻥ
ﺇﻋﺪﺍﻡ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً؟ ﺝ : ﻧﻌﻢ، ﻛﺎﻥ ﺇﻋﺪﺍﻣﺎً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً. ﺱ : ﻭﺍﻧﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻓﻴﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ؟ ﺝ : ﻧﻌﻢ . ﺱ : ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻣﻴﻦ ﺣﺴﻦ
ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺿﺪ ﺍﻋﺪﺍﻡ
ﻣﺤﻤﻮﺩ؟ ﺝ : ﺍﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺍﺩﺧﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﺃﻣﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻒ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻴﻌﻪ ﻣﻊ ﺍﻋﺪﺍﻡ ﻣﺤﻤﻮﺩ. ﺱ : ﻧﺤﻦ ﻧﺴﺄﻝ ﻋﻦ
ﻣﻮﻗﻒ ﺩ . ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ؟ ﺝ : ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻋﻦ ﺇﻋﺪﺍﻡ
ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ‏) ‏( ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ 5/12/1998 ﻡ‏)..وبعد هذا للحديث صلة .. وسلام ياااااااااوطن..

سلام يا

قناة النيل الأزرق ، فوق قضايا اسهم الأوقاف المختفية ، والمراجع الصامت على الميزانية المسلوقة والتهرب الضريبي والشيكات التى لم يتم تحصيلها واخيراً إنضاف اليها خالد الوزير بالسخرية من الشعوب العريقة والمهن النبيلة والحاجة قالت للشغالة طيب مااعرس ليك ولدي ، والحضور يضحك فى موضع البكاء.. منتهى السخف .. وسلام يا

الجريدة الأربعاء 30/ 3/2016

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.