وطن القازورات !

 استمعت وتابعت كغيري من المتابعين للشأن السوداني استقبال حكومة جمهورية السودان الكيزانية للقازورات اليونانية المتمثّلة للأسف الشديد في  المخلفات الآدمية  من (الخراء) ووووالخ حقيقة لم استغرب لمعرفتي بسلوك الكيزان في قصور فهمهم ووطنيتهم  ونظرتهم لكل شي في إطار المصلحة المادية الانيه وعدم اكتراثهم لمصلحة الوطن بصورة عامة منذ استيلاءهم علي الحكم من الحكومة الديمقراطية بقيادة الصادق المهدي رغم اختلافي معه في طريقة إدارة الحكومة والدولة وحزبه العشائري المتلبس في الدين فهولاء الكيزان لا يهمهم  مصلحة البلد بقدر ما يهمهم مصالحهم الشخصية وأحيانا يتم ربطه بالقبيلة لتقوية مواقفهم عبر استقطاب جهلاء قبائلهم  لتنفيذ مخططاتهم الذاتية والشخصية وتوريط الاخرين فيها بكل السبل الممكنة وقبل نيف من الزمن سمعنا بقصة تصدير النفايات النووية لكي تدفن في الإقليم الشمالي علي الرغم من خطورته وتسببه لأمراض السرطان والفشل الكلوي والي اخرة من الأمراض المنتقلة عبر النفايات النووية وهي كثيرة ليس لدينا مجال لذكرة وحصرة من كثرتها ولم نسمع اي اعتراض من المحفل الحاكم لذلك وهذا أكد لنا بانه سياسة موضوعة من قبلهم لابادة الشعب السوداني عن بكرة ابيها سوء كان في دارفور عبر مليشيات الجنجويد المستجلبة من النيجر وتشاد وبقية دول الفرنكفون الأفريقي وابادة سكان جنوب السودان بجيش الرب اليوغندي وجبال النوبة بي مليشيات القبائل الحدودية وسكّان شرق السودان بحرمانهم من التنمية المتمثّلة في التعليم لانه أساس كل تقدم للمجتمعات الانسانية فانتشرت أمراض السل وسوء التغذية وكل أشكال الاهانات واصبح انسان الشرق غير راضي عن واقعه بفعل السياسات المطبقة ضده من قبل المحفل الحاكم  وظهرت ظاهرة الاتجار بالبشر كسابقة خطيرة  في مجتمعنا السوداني وكذلك انتقل الحال الي شمالنا الحبيب وظاهرة جلب النفايات ودفنها في تطور خطير جدأ لكل المتعارف عليه في الوطنية لحل كل مشكلاتنا يجب علينا ازالة هولاء الاقزام تجار الدين من السلطة وبعد ذلك يمكننا من بناء وطن يسع الجميع بحرية ومساواة .    

عادل بشير /صحفي سوداني مقيم في لندن 
adilbashir38@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.