تصريح صحفي للأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية

وهم الحل العسكري المركوز في عقلية الإنقاذ العنصرية من أسباب إستمرار الإبادة الجماعية

image

بسم الله الرحمن الرحيم
الأمين السياسى لحركة العدل والمساواة سليمان صندل فى تصريحات صحفية قال الآتى:
وهم الحل العسكري المركوز في عقلية الإنقاذ العنصرية من أسباب إستمرار الإبادة الجماعية
الحركة تدعو الشعب السودانى وكل القوى السياسية للعمل معا لمناهضة إستفتاء دارفور المزور معنى ونتيجة,إنتصار الثوار في معارك جبل مرة رسالة شرف قضت مضاجع عصابة الخرطوم الإجرامية وأثلج صدور الشعب. عصابة الإنقاذ القاتلة هي التي تروج لأكذوبة تواجد الحركة في ليبيا الحركة ترحب بقوى المستقبل وتدعو لوحدة الصف المعارض ومزيد من التنسيق.
الشعب منتصر مهما عظم البلاء وإدلهمت الخطوب حتى يخال أنه قد سددت الأبواب ولكنها مفتوحة.

وهم الحل العسكري المركوز في عقلية الإنقاذ العنصرية من الأسباب الرئيسة في إستمرار الإبادة الجماعية. ثلاث عشرة سنة والإنقاذ يمارس إنتهاكات وحشية وجرائم غير مسبوقة بحق الشعب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق في جبروت وطغيان وعقلية إستعلائية وفساد مالى وأخلاقى مريع وشلل تام فى معاش المواطن المضطهد المنكوب وأن الحال لايمكن أن ينصلح بل لا يمكن إعادة الشأن الوطنى كله الى المسار الصحيح إلا بذهاب هذه الطغمة الفاسدة الفاجرة.
كما أن التقتيل والتهجير القسرى والعنف الجنسى والإغتصاب الممنهج الذى تمارسه مليشيات البشير هذه الأيام يهدف الى تغيير البنية الديمغرافية لأقليم دارفوروقناعتنا أن السياسات العنصرية والمؤمرات السوداء الكالحة والقميئة سوف تستمر ضد كل الهامش السوداني العريض لذلك فشلت كل المحاولات الوطنية الجادة التي إختطها الثوار والقوي الاقليمية والدولية للوصول الي سلام شامل وحل عادل يوقف شلالات الدماء. وأن أس الازمة يكمن في إنعدام إرادة حقيقية للسلام من العصابة الحاكمة واختيارها دوماَ طريق المعالجات الأمنية والقهر ،الكبت ؛القمع والتقتيل المستمرولكن الشعب منتصر مهما عظم البلاء وإدلهمت الخطوب حتى يخال أنه قد سددت الأبواب ولكنها مفتوحة.

إستفتاء دارفور باطل وفاقد للشرعية الشعبية بل تزييف جديد لإرادة الشعب. الكل ماعدا العصابة الحاكمة ومن يدورون فلكهم قد عبروا عن مقاطعة الإستفتاء ولكن النظام القاتل في الاقليم المنكوب يصر بإعلان أرقام مزيفة حول أعداد الذين سجلوا بالسجل والسعي البائس والكاذب لرتق الفتق وتجميل المشهد وبلا شك ما يجري في هذا الإطار من ممارسات عبثية سيزيد من تعميق الأزمة والمواقف الرافضة والمنددة التي أبدتها كل القوي الوطنية فى شأن الأستفتاء بالاضافة الي غياب الرقابة حتي من قطر الدولة الراعية للاتفاق الثنائي المعيب بين النظام السوداني وصنيعته حركة التحرير والعدالة . ونحن من جانبنا نؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان نتيجة الاستفتاء معروفة للجميع ولن تجد العصابة الحاكمة من يعترف بنتيجة الإستفتاء علي المستوي الوطني والاقليمي . والنظام ومن شايعهم من أصحاب المصالح الشخصية يكذبون ويخدعون الشعب حتى فى فحوى الأستفتاء وذلك بوضع خيار الأستفتاء بين الأقليم والولايات ولكن الصحيح لا أحد فى السودان يعارض وجود الولايات ولكن الكل يريد الأقليم بولايات وليس أقليم بدون ولايات كما يروج له نظام الإفك والبهتان ، لذلك مطلوب منا أن نعمل بجد ضد هذا الإستفتاء وتجريده من أى شرعية بالرغم من أن النتيجة قد أعلنها المتهم الهارب من العدالة عمر حسن أحمد البشير ومفوضية الأستفتاء لا تجرؤ ولا تستطيع أن تعلن نتيجة خلاف ذلك.
وعلى صعيد متصل فشلت العصابة الحاكمة في تحقيق غايتها الرئيسة وراء الحشود الهائلة والجيوش الكبيرة في جبل مرة ولم تنجح الحملة المسعورة التي استنزفت فيها مقدرات الدولة وشاركت فيها فصائل من الجيش والشرطة تتقدمهم قوات الامن والمليشيات المأجورة المدعومة بالآليات الثقيلة والغطاء الجوي بهدف طرد الثوار من الاراضي المحررة و إخلاء منطقة الجبل من السكان المحليين بغية توطين مجموعات ارهابية حليفة للنظام إن انتصار الثوار في معارك جبل مرة رسالة شرف قضت مضاجع عصابة الخرطوم الاجرامية وأثلج صدور الشعب السودانى المضطهد. فى هذا الجو المفعم بالعطاء الثورى والتضحية على الشباب القادر على حمل السلاح التوجه الى معسكرات القتال لمحو العار الذى يظل يلاحقنا جميعا بأستمرار هذه العصابة فى حكم البلاد ولكن لكل ظالم نهاية والله غالب على أمره.
ومن ناحية أخرى تروج عصابة الأنقاذ القاتلة بصورة متكررة وفى كثير من الأجهزة الإعلامية التى تعتبر بوق من أبواق النظام لأكذوبة تواجد الحركة في ليبيا ولكن جنودنا البواسل يخوضون نضالهم ضد النظام من داخل السودان ويعلم نظام البشير اماكن تواجدنا وحصوننا المكينة وتشهد معاركنا الضارية ضد المليشيات البائدة من الفاشر الي ام روابة بل حتي معقل الطاغية في امدرمان التي دخلناها نهارا فهرب المجرم الي كنانة واستعصم زبانيته بصالة المغادرة . فالادعاءات بتواجدنا في ليبيا افتراء وبهتان أراد به النظام التغطية علي تورطه بدعم الفصائل الارهابية ووقف الحكومة الليبية لرحلات الطيران بين البلدين دليل وشاهد لذا وجب ان نفضح كل ذلك وان نكرر نفينا لما ظلت تروج له العصابة القاتلة ولأكذوبة تواجد الحركة في ليبيا.
لعل قضية وحدة المعارضة من القضايا المهمة للغاية وشرط ضرورى لنجاح عملية التغيير الوطنى المنشود لذلك الحركة ترحب بالتحالف الجديد لقوى التغيير ونعلن أننا مستعدون للعمل معاَ فى كافة الأصعدة حتى ينال الشعب السودانى المكلوم حقوقه كاملة ويحيا ويعيش كما تعيش الشعوب الاخرى.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.