احتجاجية حاشدة ضد فساد امين حسن عمر وشريكه السعيد محجوب عثمان

(حريات)amin_Hassan_Omar
رغم الحضور الشرطى الكثيف قبل صلاة الجمعة والحراسة المشددة شكل المصلون بمسجد المعمورة مربع 69 وقفة احتجاجية حاشدة ضد فساد امين حسن عمر وشريكه السعيد محجوب عثمان واللذين قاما بالاستيلاء على ساحة المسجد والتى كانت مخصصة للمناسبات الدينية مثل صلاة الاعياد وغيرها.

وخاطب امام المسجد المصلين فى خطبة الجمعة وشرح لهم الموقف واكد لهم انهم وصلوا حتى رئيس الجمهورية وقدموا له مذكرة لايقاف امين حسن عمر وشريكه من الاستيلاء على الساحة الوحيدة للمسجد لكن رئيس الجمهورية الذى وعدهم خيرا لم يحرك ساكنا حتى تم التصديق بالقطعة للشخصين لبناء مدرسة خاصة تابعة لمعهد كامبردج ليتفاجأوا بالبناء والتشييد خلال الاسبوع الماضى تحت حراسة مشددة من الشرطة .

ودعا الامام المصلين للخروج والوقوف دون اى اعتداء على شرطى او املاك وبالفعل التزم المصلون بالامر ولم يقوموا باى عمل منافى للقانون ووقفوا وقفة سلمية محتجين على الامر فى ظل حضور شرطى كثيف.

وكانت لجنة المسجد منطقية فى مخاطبتها رئيس الجمهورية حيث اوضحت ان المنطقة المعنية بها اكثر من خمسة مدارس خاصة ولا حوجة ماسة لمدرسة جديدة كما ان معهد كامبردج والشخصين يملكان مدرسة خاصة على بعد 2 كليو فقط من الموقع المعنى هذا بالاضافة الى ان المسجد لا يملك ساحة غير هذه لاقامة المناسبات الدينية مما يعنى ان الاولية للمسجد وليس المدارس .

لكن / قد اسمعت لو ناديت حيا رئيس الجمهورية لم يفعل شيئاً حسب وعده وامين حسن عمر وشريكه باياديهم الطويلة استطاعوا الحصول على التصديق وجندوا الشرطة لحراسة الموقع وبدأوا فعليا فى البناء .

بعض الاعلاميين حضروا الواقعة وقاموا بتغطيتها صوتا وصورة لكن صدر توجيه فورى بعدم النشر والا سيتعرضون لعقوبات رادعة.

هناك اصرار كبير من جماهير المنطقة بعدم السماح لهذه المهزلة ان تكتمل ورغم توجيهات الكبار وخطبة امام المسجد بالتزام السلمية والطرق القانونية الا ان الشباب غاضبون ويهددون بتطوير المواجهة الى اقصى درجاتها وربما تحدث مواجهات مع الشرطة خلال الساعات القادمة.

باعوا كل الساحات لانفسهم وامتلكوا كل قطعة ارض خالية لم يتركوا ساحة مدرسة او ساحة محلية او اى قطعة خالية باعوها لبعضهم فى سلسلة وشبكة الفساد التى تمسك بتلابيب البلد وبعد ان فرغوا منها اتجهوا الان لبيع المساجد …ثم بعد كل هذا يدعون انهم ما اتوا الا لدين واسلام.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.