ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ .. ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ !!!!!!

ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ .. ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ !!!!!!
ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮﻋﻤﺮ ﻣﻀﻮﻱ ﻫﻲ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ، ﻣﻦ ﺍﺣﺪﻱ ﻗﺮﻱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻞ ﻭﺗﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻲ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻜﻮﺍﻫﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻞ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺩﺍﺭﺳﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺣﺎﺯﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﻩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻪ ﺑﻨﺴﺒﺔ %70 ﻭﻫﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺳﻨﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ .
ﻭﺩﺍﺩ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭﻫﻮ ﺳﻜﻦ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻤﻜﺚ ﻣﻌﻬﺎ ﻃﻮﻳﻼً، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﻭﻗﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .. ﻓﻤﻦ ﺃﻳﻦ ﻟﻮﺩﺍﺩ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ.. ؟
ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺷﻪ ﻭﻣﺎﻳﺠﻮﺩ ﺑﻪ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻪ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻭﺳﻊ ﺍﺑﻮﺍﺑﻪ .
ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﺗﺼﻒ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺳﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ ‏( ﺑﺎﻟﺘﻤﺎﺳﻴﺢ‏) ﺗﻘﻮﻡ ﻫﻲ ﺑﻨﻬﺐ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻧﻬﺎﺭﺍً ﺟﻬﺎﺭﺍً، ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺎﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺔً ﻻﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ
ﻟﻪ ﺃﻱ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﻭﻻ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ،
ﻟﻮﺩﺍﺩ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺃﺭﺻﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ
ﻟﻮﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮﻣﻨﺘﺠﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ !!!!!!!!!!.
ﻟﻮﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ !!!!!!!!!.
ﻟﻮﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻋﻘﺎﺭﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ !!!!!!!!!!!!
ﻭﻛﺎﻥ ﻧﺸﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺛﺮﻭﺗﻬﺎ ﻭﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺃﻏﻀﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻟﻴﺲ ﻧﻬﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺩﺍﺩ , ﻻﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ,ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻠﻄﺎﻧﻪ ﻭﺳﻠﻄﺘﻪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﻪ , ﻭﻓﺘﺢ ﻛﻞ ﺍﺑﻮﺏ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻟﺘﺮﺿﻲ ﻋﻨﻪ , ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻏﻀﺒﻪ ﻓﻌﻼ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﻤﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ
ﻭﺩﺍﺩ ﻣﻦ ﻧﻬﺐ ﻭﺳﻠﺐ ﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺟﻠﺪﺗﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﻔﺘﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺑﻮﺍﺏ ﺟﻬﻨﻢ ﺑﺜﻮﺭﻩ ﻋﺎﺭﻣﻪ ﺗﻄﻴﺢ ﺑﻪ ‏) ﻭﺣﺴﺐ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻣﺘﻨﻔﺬﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻃﻠﻘﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻟﺒﺚ ﺃﻥ ﺃﺭﺟﻌﻬﺎ ﺑﺜﻤﻦ ﻏﺎﻝ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﻭﺟﻌﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺣﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻛﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﺴﻐﺒﺔ.. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ
ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺑﻞ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺃﺑﻨﻴﺔ..
ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﻨﻬﺒﻬﺎ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺇﻓﻘﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺗﺸﺮﺩﻩ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﺼﺎﺭ ﻭﺩﺧﻮﻟﻪ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ، ﻭﻧﺘﺞ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﺩﻣﺎﺭ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﺷﺎﻣﻞ ﻟﻜﻞ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﺧﻼﻗﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﺗﺤﺼﻠﺖ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﻭﻣﻦ ﻣﺮﺍﺟﻌﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻰ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺣﺮﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺿﺒﻂ ﻗﻴﻤﺔ 3 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺗﻢ ﻃﺮﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﻛﻴﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺘﻜﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺳﻨﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍﺷﺘﺮﺕ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﻨﺰﻝ ﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‏( 6.5‏)
ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ . ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻗﺪ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺰﺍﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺪﻳﻮﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺠﺪﻭﻟﺔ ﺩﻳﻮﻧﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺴﺮﻳﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻛﺠﻼﻝ ﺍﻟﺪﻗﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺪﻭﻟﺖ ﺩﻳﻮﻧﻪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ‏(40‏) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ.
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﻃﺔ ﺭﺟﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ: ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺗﺮﻓﺾ ﻓﺘﺢ ﺣﺴﺎﺏ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﻴﺚ ﺭﻓﺾ ﺑﻨﻚ HSBC ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻓﺘﺢ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻭ ﺍﻳﺠﺎﺭ ﺧﺰﻧﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﺘﺰﺭﻳﻦ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻻﺗﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺯﺍﺋﺮﺓ ﻓﻘﻂ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﺯﺍﺋﺮ، ﺭﻏﻢ ﻭﺳﺎﻃﺔ ﺭﺟﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻓﻖ ﺣﻀﺮﺗﻬﺎ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﻤﻠﻚ ﺣﺴﺎﺏ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ‏( HSBC Mayfair premier branch ‏) ، ﻣﻤﺎ
ﺍﺿﻄﺮﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻳﺠﺎﺭ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻣﺎﻧﺎﺕ ‏( Save Box‏) ﺳﻌﺔ ﻣﺎﺋﺔ ﻛﻴﻠﻮ ﺟﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻔﻴﺮ ﺳﺎﻳﻔﻴﻦ ﺑﻼﻧﻜﺖ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺪﻓﻊ ﻣﻘﺪﻡ ﺧﻤﺴﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺗﻮﻗﻴﻊ ﻋﻘﺪ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻓﻰ ﻋﺎﻡ 2010 ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺭﻭﻳﺎﻝ ﻛﻴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‏(100‏) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻥ ﺳﻌﺮﻩ ﻻﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟـ‏(20‏) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻛﺄﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ، ﻓﻰ ﺻﻔﻘﺔ ﻓﺎﺳﺪﺓ ﻟﻤﺤﺎﺑﺎﺓ ﺍﺳﺮﺓ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ .
ﻭﺗﻤﻠﻚ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺭﻭﻳﺎﻝ ﻛﻴﺮ ﺍﺳﺮﺓ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ – ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺩﺍﺩ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﺍﺷﻘﺎﺋﻪ – ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﺭﺽ ﺗﻢ ﺷﺮﺍﺅﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻨﻚ ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻻﺳﻼﻣﻰ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ ، ﻓﻰ ﻣﺤﺎﺑﺎﺓ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻼﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﺔ . ﻭﻳﻘﺪﺭ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺳﻌﺮ ﺭﻭﻳﺎﻝ ﻛﻴﺮ – ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺻﻐﻴﺮ ﺑﻪ ﺣﻮﺍﻟﻰ ‏( 100‏) ﺳﺮﻳﺮ – ﺑﻤﺎ ﻻﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟـ‏(20‏) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻰ ﺍﻗﺼﻰ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﺕ .
ﻭﺗﻐﻄﻰ ﺍﺳﺮﺓ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ – ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻭﺍﻻﺷﻘﺎﺀ – ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺭﻭﻳﺎﻝ ﻛﻴﺮ ﺑـ ‏(ﻣﺤﻠﻞ‏) ﻫﻮ ﻣﻌﺘﺰ ﺍﻟﺒﺮﻳﺮ ، ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺳﺘﻨﺎﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻮﻥ ﺑﺒﻮﺍﻃﻦ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺣﻮﺍﻟﻰ ‏(10‏) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺻﻔﻘﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻨﺰﻑ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺤﻮﺍﻟﻰ ﺍﻟـ‏(80 ‏) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ .
ﻭﺍﻟﻤﺒﻜﻰ ﺍﻟﻤﻀﺤﻚ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ‏( ﻋﻠﻰ ﺣﺲ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻧﻠﻮﻙ ‏) ﺫﻛﺮ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻴﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺴﻮﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ، ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﺧﺖ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻧﺴﺖ ﺷﻨﻄﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺣﻴﻦ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺸﻨﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺘﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻬﺎ ، ﻭﺟﺪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ‏( 100‏) ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻭ ‏(120‏) ﺃﻟﻒ ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﺧﺖ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻠﺮﻳﺎﺽ ﻟﻤﻌﺎﻭﺩﺓ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻗﺪ ﻃﺮﻳﺤﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﻲ .
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻟﻠﺘﺴﻮﻕ ﻭﻧﺴﺖ ﺷﻨﻄﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺘﺠﺮ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺻﻌﺔ ﺑﺎﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻤﺎﺱ .
ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺧﺖ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺗﻨﺴﻰ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻀﺨﻢ ، ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺗﺨﻴﻞ ﺛﺮﻭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻻﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ، ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺨﻴﻞ ﺛﺮﻭﺓ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻭﺩﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲﺗﺴﺘﻤﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ !!!
ﻓﻬﻨﻴﺌﺎ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻣﻮﺍﻝ ﻭﺛﺮﻭﺍﺕ ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﺎﻓﻌﻠﻮﺍ ﻣﺎﺷﺎﺀ ﻟﻜﻢ ﻻﻧﻪ ﻣﻠﻜﺎ ﻟﻜﻢ . ﻓﺎﻟﺴﻜﻮﺕ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ . ﻫﻜﺬﺍ ﻫﻰ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﺎﺗﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﺐ ﻭﺩﺏ ﻭﻳﻨﻬﺐ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪ . ﻭﻳﺰﺍﺡ ﻭﻳﺎﺗﻰ ﻏﻴﺮﻩ ﻟﻴﻔﻌﻞ ﻛﺎﺳﻼﻓﻪ !
ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﻩ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻬﻮ ﻳﻤﻬﻞ ﻭﻻ ﻳﻬمل …

هذه المقالة كُتبت في التصنيف خفايا وأسرار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.