وصول جرحي الي منطقة سرجيق

وصلت جرحى تابعه لقوات داعش الإرهابية التي ساندت المؤتمر والوطني ومليشياتها بالهجوم على مناطق جبل مرة إلى منطقة سُرجيڨ التي نزح منها سُكانها منذ سنوات نتيجة لهجمات الجنجويد ، غرب مديرية زالنجي – دارفور – حوالي ثلاثة كيلو م من جبل عصيدة حيثما توجد القاعدة العسكرية لمليشية النظام بالمديرية ، وكانت قد استخدمتهم المؤتمر مع مليشياته للهجوم على قواتنا كجيش تحرير السودان بقيادة الرفيق / عبدالواحد نور بجبل مرة وولوّ هاربين من نيران قواتنا التي تصدت لهم واُلحقوا بذلك ؛ بهزائم فاضحة وخسائر في الأرواح والعتاد ، حيث شاركت هذة القوات الإرهابية في محورين من ضمن خمسة محاور شنتها النظام ومليشياته على مواقع الحركة وبعض المناطق المأحولة بالسكان المدنيّن برياً وجويًا في كل من غرب وجنوب جبل مرة على مدار الخمسة ايام الماضية ، وقد كانت إرتكاز هذة القوات الإرهابية القادمة من ليبيا في جنوب منطقة الطينة السودانية قبالة الحدود التشادية السودانية منذ سته اشهر من الأن ، وعلى حسب مصادرنا في المنطقة فإن السلطات الأمنية التابعه للنظام قد منعت صغار ضباطهم وبقية الوحدات من الإقتراب لمنطقة سُرجيڨ هذة التي وصلت فيها جرحى جماعة داعش ، ووفقا لمعلوماتنا المؤكدة فإن قائد غرفة العمليات الهجومية التي تصدت لها قواتنا وأُلحقت بهم هزائم فاضحه في كل المحاور الخمسة ، كان المجرم عمر حسن البشير قائداً لها ومتخذاً مدينة نيالا كمقر لإدارت العمليات وكأمير لد اعش بالسودان فضلا على إنه قائداً للجنجويد ، ومن جانب الحركة فقد أدار رئيس الحركة / عبدالواحد نور غرفة عمليات صد الهجمات بعضوية الجنرال/ عبدالقادر قدورة ورفاقة فكان من الطبيعي ان تنتصر إرادة الثورة ، الأن باتت جيش التحرير تحارب الإرهابيّن الدوليّن والداعمين لها ومليشياتها الذي يقودهم المجرم عمر البشير في الوطن السوداني ، يمكن تصديق ذلك او عدم تصديقها بزيارة الإقليم المعني والوقوف على الأوضاع الإنسانية والأمنية على المواطنين المدنيّن الذين لم يسلموا قط من الهجمات الجوية والبرية بأنواعها المختلفة من قبل قوات البشير (جنجويد وداعش) وفي اوسع نطاق مِمّا دخلت في إطار الجرائم المستمرة سواء كانت جرائم الحرب والإبادة الجماعية او الجرائم ضد الإنسانية ، لكن صمود وارادة الثوار لن تنكسر مطلقا.
الحافظ قمبال

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.