موقف إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة من إستفتاء دارفور المزمع قيامه في أبريل ٢٠١٦

تابع أهل السودان في كل أصقاع العالم ما يجرى من مسلسل الجرائم المرتكبة ضد إنسان دارفور ولا سيما ما تم من قظائع في قريتي مُلي وتيا ومدينة الجنينة. حكومة الإنقاذ تنفق جُل أموال الدولة على أمنها وتوظفها في زيادة معانات أهل السودان في كل البقاع وخصوصاً دارفور. فبعد أرتكاب البشير والمليشيات الموالية له من قوات الدعم السريع، وحرس الحدود والجنجويد، بعد أرتكابهم جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم ضد الإنسانية، وإنتهاكات لا مثيل لها، ها هي تبداً في الشروع لتنفيذ مخطط جديد، ألا وهي الخطة “ب”، والتي تتلخص في إجراء إعادة التقسيم الجغرافي للإقليم والإستمرار في تجزئته، لإحكام القبضة عليه.

جاءت الخطط على النحو التالي:-

للمزيد الرجاء الضغط على الرابط أدناه:-

موقف إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة من إستفتاء دارفور المزمع قيامه في أبريل ٢٠١٦

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.