سلام يا .. وطن

حيدر احمد خيرالله
أنا والحاج وراق ورباح الصادق!!

*فى العام 2001 بدأت الاستاذة / رباح الصادق المهدى محاولاتها فى الكتابة على صحيفة (الصحافى الدولي) وفى واحدة من مقالاتها بدات فى مهاجمة الفكر الجمهوري واطلقت عليه عبارات يستخدمها والدها الامام الصادق عندما كان يقول (الفكرة المحمودية) ، والصفاقة المتخمة بالجهالة التى كانت تكتب مااسمته مقالات عن (الفكرة المحمودية ) ولم تكن سوى سخائم نفس لم تتجاوز الأمّارة فى مدارج النفوس ، ويومها نبهنا الأستاذ/ الحاج وراق عن التشويه والمستوى المتسفل الذى تكتب به السيدة رباح الصادق عن المعلم الشهيد الأستاذ/ محمود محمد طه ، وكان رايه ان يتم التصدي لها رغم انها كانت كاتبة مغمورة بلاذكر ولادراية بالكتابة ..

*وواجهنا ماكتبت عبر اكثر من خمسة صفحات فى ذلك الوقت ، حتى كتبت ( اننا واجهنا ها بعنف وهى لاتحب العنف ، وحيدر لم يراع اننى قلم ناشئ ) وكتابة من هذا القبيل وانها لن تواصل المعركة ، وختمنا كتابتنا لها بان كونها قلم ناشئ لن يعفيها من المواجهة وأن عليها ان تتحمل مسئولية ماتكتب وإلا عليها ان تعتذر وتذهب حتى يشب قلمها عن الطوق ثم تتصدى لقضايا الشأن العام ..والغريب انه بعد حين من الدهر تم التقارب بينها وبين الغاضب وقتها صديقنا وراق الذى اصبح بحركة حق قريباً من الامام ولاحقاً قريباً من السيدة رباح على منبر حريات الذى اقصى كتاباتنا بشكل سنتناوله بالتفاصيل فى القريب العاجل ..

*وبالأمس ومن على تلفزيون السودان تتحدث السيدة رباح (ان ضربة الجزيرة أبا والتى قام بها نميري ضد الانصار كان خلفها تيارات تهتف لنميري اضرب بيد من حديد ، مثل الجمهوريين) ونذكرها بان الغرض هو ابشع انواع المرض ، وهذا جهل فاضح بالفكر الجمهوري ونهجه ، فان الجمهوريين لايعرفون الهتاف لأنهم اصحاب فكر ، وراعي الضأن فى خلاه يعلم علم اليقين ان الجمهوريين اكبر من ينبذ العنف على وجه الأرض ، وهى تعلم أكثر بأن الذين دعوا وضربوا الجزيرة ابا هم الشيوعيين حلفاء نميري وقتها وحلفاء حزب الأمة موديل 2016،لكن مصالح المرحلة تجعلها تغض الطرف وتعجز عن أن تسمي الأشياء باسمائها .. فتعلق شماعتها على الجمهوريين ، وقد ذكر الأستاذ محمود ان مايو قد كسرت شوكة الطائفية .. فهل كان هذا هتافاً ام أنه الحقيقة الدامغة ؟

*ونحن عندما نرى الحملة المسعورة ضد الفكر الجمهوري والجمهوريون تارة من الداعشي د.محمد على الجزولي وأخرى من رباح الصادق ، فانه لايغيب عن بالنا (زواج المتعة ) الذى يعقده حزبها مع الحزب الحاكم فى موسم العودة الى اقتسام (الجيفة) ، وليتم هذا يرون جميعهم العمل بهمة عالية لحجب نور الفكر الجمهوري ، (والله متم نوره ولو كره الكافرون )صدق الله العظيم . وسلام يااااااااوطن ..

سلام يا

كان حزينا جدا عندما لمحها من بعيد تسلل لدواخله الفرح ، امعن فيها النظر وجد على محياها شبح ابتسامة ،كانت تائهة العينين ،سالها مالك؟ قالت لااحب الاسئلة التى لاتخلو من غباء ،قضمت قطعة خبز وقالت :الحاجة للحرية اهم من الحاجة للخبز..وبكت..ملعون ابو القهر ..وسلام يا…
الجريدة الاربعاء ١٣/١/٢٠١٦

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.