حوار مع ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺮﻛﺔ)ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ(ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ، ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ” ﺃﺣﻤﺪ ﺁﺩﻡ ﺑﺨﻴﺖ ” ، ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺻﺮﻳﺢ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ | ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ |ahmed-adam-bachit

صحيفة المجهر السياسي.
حوار مع
ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺮﻛﺔ)ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ(ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ، ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ” ﺃﺣﻤﺪ ﺁﺩﻡ ﺑﺨﻴﺖ ” ، ﻓﻲ
ﺣﻮﺍﺭ ﺻﺮﻳﺢ
19 ﺳﺎﻋﺎﺕ 33 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻨﺬ
ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺨﻂ:
)1 ( ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺴﻌﻰ ﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻟﻘﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺣﺮﻛﺘﻲ ﺍﻟﻌﺪﻝ
ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ
)2 ( ﻗﺎﺩﺓ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻷﻳﺎﻡ ﺳﺘﺠﻴﺐ
) ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻀﺐ ﺍﻟﺸﻴﻨﺔ (
)3 ( ﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻣﺘﻜﺎﻓﺊ ﺫﻱ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ
) 4(، ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺃﺩﺍﺭ ﻇﻬﺮﻩ ﻟﻠﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻭﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ
ﺭﺋﺎﺳﺔ )ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ( ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺁﺧﺮ
ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ 2014 ﺑﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ، ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ
ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺎﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺗﻨﻬﻲ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﻬﻜﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﻮﻳﻞ ﺷﺪﻳﺪ
ﻋﻠﻰ ﺣﺰﺏ )ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ( ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻪ
ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﺮﻛﺔ ) ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ( ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭ
” ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ” ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺒﻨﻰ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﻭﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ
ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻣﻊ ﻗﺎﺩﺓ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﺮﻛﺔ ) ﺍﻟﻌﺪﻝ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ( ﻭﺣﺮﻛﺔ ) ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ( ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ “ﺃﺭﻛﻮ ﻣﻨﺎﻭﻱ” ، ﻭﺭﻏﻢ ﻗﻨﺎﻋﺔ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﺤﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ
ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﻨﻊ ﺣﺮﻛﺘﻲ ) ﻣﻨﺎﻭﻱ ( ﻭ) ﺟﺒﺮﻳﻞ (، ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ
ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺇﺭﻫﺎﺻﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺄﻥ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺘﻴﻦ
ﺳﺘﺸﺎﺭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻭﻟﻘﺎﺀ ﺗﻢ ﻳﻮﻡ )ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ( ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑـ” ﺑﺎﺭﻳﺲ ” ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ” ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺁﻝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ” ﻭﺣﺮﻛﺘﻲ
)ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺟﻨﺎﺡ ﻣﻨﺎﻭﻱ( ، ﺃﻭﺻﻰ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ
ﻭﺭﻗﺔ ﺗﻔﺼﻴﻠﻴﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺘﻴﻦ ﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻗﻮﺍﺳﻢ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ
ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻳﺜﺎ
ﺣﻮﻝ ﻟﻘﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻲ ﺳﻴﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺘﻴﻦ ،ﻳﻌﻘﺪ ﻓﻲ ” ﺃﺩﻳﺲ”
ﻭﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﺒﺪﺋﻴﺔ ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ .
ﻭﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺃﺟﺮﺕ ) ﺍﻟﻤﺠﻬﺮ( ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ” ﺃﺣﻤﺪ ﺁﺩﻡ
ﺑﺨﻴﺖ ” ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺮﻛﺔ ) ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ( ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ، ﻭﺃﻣﻴﻦ ﺇﻗﻠﻴﻢ
ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ، ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ، ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ
ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﺧﻼﻓﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ:
ﺣﻮﺍﺭ – ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻣﺒﺎﺭﻙ
} ﻧﻮﺩ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻣﻮﻗﻔﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﻃﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﻣﺤﻠﻴﺔ؟
– ﻧﺤﻦ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻧﺆﻛﺪ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻛﻘﻴﻤﺔ
ﻭﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺮﺩﻡ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺎﺕ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ
ﻣﻤﻜﻨﺎ ﻭﻣﺜﻤﺮﺍ، ﻭﻳﻜﻔﻲ ﻟﻄﻲ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﺇﻓﺮﺍﺯﺍﺗﻬﺎ
ﻭﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻧﺪﻻﻋﻬﺎ، ﻭﺟﺬﻭﺭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺃﺑﻌﺎﺩﻫﺎ .
} ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻜﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺸﺎﺭﻛﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ؟
– ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻧﺮﺗﺎﺩ ﻣﻨﺎﺑﺮ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﻫﻮ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﻣﻦ 2003 ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻗﺬﻑ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺄﻃﺮﻭﺣﺔ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ ﻟﻠﺴﺎﺣﺔ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻢ ﻧﻜﺘﻒ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﺻﻤﻤﻨﺎ ﻓﻲ )ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ
ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ( ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻭﻣﺮﻧﺔ ﻭﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺘﻬﻴﺌﺔ
ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻭﻧﺰﻳﻬﺔ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎ … ﻣﺮﻭﺭﺍ
ﺑﺎﻟﻤﻠﺘﻘﻲ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺣﻮﻝ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﺄﺛﺮﺓ
ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﻭﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ، ﻭﺍﻟﺬﻱ – ﻻ ﻳﻘﺼﻲ ﺃﺣﺪﺍ ﻭﻻ
ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ – ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ” ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ” ، ﺛﻢ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ
ﺑﺂﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ .
} ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻤﻤﺘﻤﻮﻫﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﺎﺕ؟
– ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻫﺬﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻭﺇﺷﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ
– ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻨﺰﺭ ﺍﻟﻴﺴﻴﺮ – ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﻋﺪﺩ ﻟﻴﺲ
ﺑﺎﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺇﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺣﻮﺍﺭ
ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ، ﻓﻠﻮ ﺻﺪﻗﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻴﻦ ﺻﻘﻮﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﺭﺷﻴﺪ، ﻟﻜﺎﻥ
ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ،ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ،ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺗﺒﺤﺮ ﺑﻬﻢ ﻧﺤﻮ
ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ
ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻭﻳﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﻮ ﺧﻄﻮﺓ ﺇﻟﻰ
ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻭﺧﻄﻮﺗﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ .
} ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ؟
– ﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ، ﻭﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻲ
ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻁ، ﻭﺳﻘﻂ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ
ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺣﻮﻝ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﺄﺛﺮﺓ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ، ﺑﺈﻓﺸﺎﻟﻪ
ﻟﻠﺠﻮﻻﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺎﺕ . ﻭﻗﻔﺰ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﺒﺪﺀ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻤﻴﻨﺎﻩ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺑﻴﻦ ) ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ( ﻭ )ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ( ﻭﻣﻦ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﻇﺎﻫﺮﺍ ﻭﻣﺴﺘﺘﺮﺍ .
} ﺇﺫﻥ ﺃﻧﺘﻢ ﻻ ﺗﻨﻮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ؟
– ﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻣﺘﻜﺎﻓﺊ ﺫﻱ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ،
ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺭﺳﻢ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ، ﺑﻼ ﻋﺰﻝ ﻷﺣﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻲ
ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﻋﻘﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﻞ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﺎﺩﺓ
،ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻟﺘﺼﻞ ﻟﻠﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ .
}
} ﺃﻳﻦ ﻭﺻﻠﺖ ﻣﺴﺎﻋﻲ ) ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ( ﻹﻗﻨﺎﻋﻜﻢ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ .. ﻭﻫﻞ ﻣﺎﺯﺍﻝ
ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻛﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ؟
– ) ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ( ﻋﺎﺭﺽ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﻻﻗﻰ ﻣﺎ ﻻﻗﻰ، ﺑﻌﺪ
ﺫﻟﻚ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﻟﻪ ﻗﻨﺎﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺷﺄﻥ
ﻳﺨﺼﻪ، ﺃﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﻛﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ، ﺷﻤﻠﺘﻨﺎ ﺩﻋﻮﺗﻬﻢ
ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﺇﻻ ﺃﻧﻨﺎ ﺗﻤﻨﻌﻨﺎ، ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺷﺮﻛﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ )ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ(
ﻭ) ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ( ﻟﻌﺪﻡ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻓﺊ ﺫﻱ
ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ .
} ﻳﻌﻨﻲ ﺭﻓﻀﺘﻢ ﻭﺳﺎﻃﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ؟
– ﺃﻣﺮ ) ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ( ﻟﻴﺲ ﺃﻣﺮ ﻭﺳﺎﻃﺔ ، ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻠﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ،ﻭﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ
)ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ( ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻭﻫﺬﻩ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺗﻬﻢ .
} ﻗﻴﻞ ﺍﻵﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻮﻓﺪ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ )ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ( ﺑﻄﺮﻓﻜﻢ .. ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺫﺍ
ﺗﻮﺻﻠﺘﻢ ﻣﻌﻪ؟
– ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻮﻓﺪ ﻣﻦ ) ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ( ﺑﻄﺮﻓﻨﺎ .
} ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭ) ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ) ﺣﻮﻝ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﻓﻲ ﺩﺧﻮﻟﻜﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ؟
– ) ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ( ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻪ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﻭﺭﺅﺍﻩ ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺣﺮﻛﺔ ) ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ( ﺣﺮﻛﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻟﻬﺎ
ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﻭﺭﺅﺍﻫﺎ ﻭﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻷﺧﺮﻯ،
)ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ( ﻧﺸﻂ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺸﻜﻠﻪ
ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻭﻟﻜﻞ ﺣﺰﺏ ﺃﻭ ﺣﺮﻛﺔ ﺭﺃﻱ ﻣﻨﺸﻮﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎ
ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺨﻼﻑ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ؟ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﺮ ﺍﻹﺷﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ، ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻭﺝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻛﺬﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺑﺄﻥ ) ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ( ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ .
} ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺑﺎﻧﻀﻤﺎﻡ ﺣﺮﻛﺘﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
. ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﺃﻡ ﺃﺷﻮﺍﻕ؟
– ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﺍ ﻣﺎ ﺷﺎﺀﻭﺍ ، ﻭﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﺪﺭ
ﻟﺮﺟﻠﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﻄﻮ ﻣﻮﺿﻌﻬﺎ، ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻳﺒﻨﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ
ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ .
} ﻧﻔﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻟﻘﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .. ﻣﺎ
ﻫﻲ ﺗﺤﻔﻈﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ .. ﻭﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺮﻓﻀﻮﻥ ﺩﻋﻮﺓ
ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺃﻡ ﻟﻢ ﺗﺼﻠﻜﻢ ﺩﻋﻮﺓ؟
– ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺴﻌﻰ ﻭﻣﻘﺘﺮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻟﻘﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻲ
ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻛﺘﻲ )ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ( ﻭ) ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ( ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ” ﻣﻨﺎﻭﻱ” ، ﻣﻊ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺩ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﻌﺪ، ﻭﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ
ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﻮﻝ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺎﺕ .
} ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﻫﻞ ﺳﺘﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﻘﺪ
ﺑـ” ﺃﺩﻳﺲ “؟
– ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻲ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻱ، ﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺕ ﺃﻓﻜﺎﺭ )ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ
ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ( ﻭ )ﻗﻮﻯ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ (، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ
ﻭﺗﻔﺮﻏﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮﺍﻫﺎ ،ﺑﺎﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻭﻏﺔ، ﻓﻬﻲ ﺗﺸﺘﺮﻁ ﺣﻀﻮﺭﺍ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺎ
ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ، ﻳﻘﺼﻲ ﻗﻮﻯ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ .
} ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﻗﻔﻜﻢ ﺃﻧﺘﻢ؟
ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟـ)ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ( ، ﻭﺣﺰﺏ )ﺍﻷﻣﺔ ( ﻭ)ﻗﻮﻯ
ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ( ﻭ ) ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ( ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ) ﻗﻮﺕ( ﻭﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻣﻌﺰﺯﺓ ﺑﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻱ .. ﻭﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺁﻳﺔ
ﻗﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ
ﺗﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺁﻟﻴﺔ ) 7+7 (، ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺳﻨﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ .
} ﻫﻞ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﺻﺔ ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ) ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ( ﺃﻡ ﺇﻥ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
ﻗﺴﻤﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ؟
– )ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ( ﺍﻵﻥ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﺍﺗﺴﻊ ﺣﺠﻤﻬﺎ، ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﺩﻭﺭﺍ
ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﻣﻀﻰ .
} ﻣﻦ ﻳﺪﻳﺮ ﺩﻓﺔ ﺭﺋﺎﺳﺔ )ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ( ﺍﻵﻥ ﺃﻡ ﺇﻥ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﻣﺠﻤﺪﺓ؟
– ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ” ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ” ﻫﻮ ﺭﺋﻴﺲ ) ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ( ﺣﺎﻟﻴﺎ ،
ﻭﻳﻘﻮﺩ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﺗﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﻧﻮﺍﺑﻪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ
ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ .
} ﻫﻞ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﺍﻵﻥ ﺩﻛﺘﻮﺭ ” ﺟﺒﺮﻳﻞ” ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ؟
– ﻧﻌﻢ .
} ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻧﺪ ﺭﺋﺎﺳﺔ ” ﺟﺒﺮﻳﻞ” ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺴﺎﻧﺪ ” ﻋﻘﺎﺭ” ؟
– ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ ﺑﺄﻏﻠﺒﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﺗﺴﺎﻧﺪ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭ ” ﺟﺒﺮﻳﻞ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ” ، ﻭﻫﻲ -: ﺣﺮﻛﺔ ﺟﻴﺶ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ” ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻨﻮﺭ” ، ﺣﺮﻛﺔ ﺟﻴﺶ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ
“ﻣﻨﻲ ﺃﺭﻛﻮ ﻣﻨﺎﻭﻱ”، ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ” ﺍﻟﺘﻮﻡ
ﻫﺠﻮ”، )ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ( ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ “ﺳﻴﺪ
ﻋﻠﻲ ﺃﺑﻮ ﺁﻣﻨﺔ “، ﺣﺮﻛﺔ ) ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻛﻮﺵ( ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ” ﻣﺤﻤﺪ ﺩﺍﻭﺩ ﻣﺤﻤﺪ”،
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ “ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻘﺎﺭ ” ﻓﻴﺴﺎﻧﺪﻩ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﺴﻴﺪ “ﻧﺼﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ”
ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ” ﺯﻳﻨﺐ ﻛﺒﺎﺷﻲ” ،ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟـ)ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ( ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻬﺎ .
} ﻣﺎ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﻗﺎﺩﺓ ) ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ( ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺴﻴﻖ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ؟
– ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻴﻎ ﻣﻄﺮﻭﺣﺔ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ، ﻫﻲ
ﺍﻵﻥ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ .
} ﻫﻞ ﻟﻤﻮﻗﻒ )ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺷﻤﺎﻝ ( ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺮﻏﺒﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺴﻮﻳﺔ
ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ؟
– ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﻮﺟﻪ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ) ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ( ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ
ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻓﺊ، ﻋﻤﻮﻣﺎ
ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺳﺘﺠﻴﺐ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ )ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻀﺐ ﺍﻟﺸﻴﻨﺔ ( .
} ﻣﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺗﻜﻢ ﻟﻤﻮﻗﻒ )ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ – ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ( ﻣﻦ ﺭﺋﺎﺳﺔ
ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ؟
– ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﺻﺤﺢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ
)ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ( ﻭ) ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ( ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻧﻬﺎ
ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ،ﻗﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﻋﻀﻮﻳﺘﻬﺎ
ﻭﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﻃﺮﺣﻬﺎ، ﻭﺗﺼﺮ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﻋﻦ ﻗﺼﺪ .
} ﺃﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺑﺪﺍﺭﻓﻮﺭ؟
– ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺑﺪﺃ ﻣﻦ “ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ “، ﻟﻜﻨﻪ ﺗﻤﺪﺩ ﻓﻲ “ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ”
ﻭ” ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ” ﻭﺣﺘﻰ ” ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ” ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﺔ ﺃﻓﺮﺯﺕ ﻭﺿﻌﺎ
ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺎ، ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺮ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﻭﺟﺮﺕ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ
ﻟﺤﺼﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻓﻲ ” ﺃﺑﻮﺟﺎ ﻭﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺇﻧﺠﻤﻴﻨﺎ ﻭﺃﺩﻳﺲ” ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ،
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﻈﻞ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺳﺘﻘﺎﻭﻡ ﻛﺎﻓﺔ
ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ .
} ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻨﺎ؟
– ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺗﻨﺎ ﻟﻤﻮﻗﻒ ﻗﺎﺩﺓ )ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ( ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺭﺋﺎﺳﺔ
)ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ( ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺁﺧﺮ، ﻓﻬﻮ ﻣﻮﻗﻒ ﺃﺩﺍﺭ ﻓﻴﻪ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻇﻬﺮﻫﻢ
ﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻭﻋﻬﻮﺩ )ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ (، ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺍﻟﻘﺎﺻﻲ
ﻭﺍﻟﺪﺍﻧﻲ .
} ﻫﻞ ﺃﺛﺮ ﺍﺧﺘﻼﻓﻜﻢ ﻣﻊ ﻗﺎﺩﺓ ) ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ( ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻜﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ؟
– ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻫﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻨﺎ ﻣﻊ ﻛﺎﻓﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ،ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﻄﻠﻊ ﺃﻥ ﺗﻨﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ
ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ .
} ﻟﻜﻦ ﺩﻭﻟﺔ )ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ( ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻢ؟
– ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ )ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ( ﺃﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﺭﺍﺩﻭﻫﺎ
ﻭﺣﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺃﺭﺍﺩﻫﺎ )ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ( ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﻣﻦ ﺩﻫﺎﻗﻨﺔ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﻋﺒﺪﺓ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻌﻮﺍ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺩﻓﻌﺎ
ﻟﻼﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺪﻭﻟﺘﻬﻢ ،ﻓﻲ ﻣﺴﻠﻚ ﻋﺠﺰ ﻣﻨﻈﺮﻭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻦ ﺗﺒﺮﻳﺮﻩ،
ﻭﺳﺘﻼﺣﻘﻬﻢ ﻟﻌﻨﺎﺕ ﺗﻤﺰﻳﻖ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .
} ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﺴﺎﻧﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ – ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ .. ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺩﺍﺧﻞ ) ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ
ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ( ؟
– ﻟﻴﺲ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﺴﺎﻧﺪ ) ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ( ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ
ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺑﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﺴﺎﻧﺪ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻀﻄﻬﺪﺓ
، ﻭﺗﺴﺎﻧﺪ ﺣﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺣﺮﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻤﻦ ﻳﻤﺜﻠﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﻌﺒﺮ
ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺷﻌﺐ ﻭﺍﺣﺪ .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.