حركة العدل والمساواة السودانية والثبات علي المبادئ.

محمد نور عودو
nouraoudou@ymail.com
عندما اعلنت حركة العدل والمساواة السودانية العمل الثوري والكفاح المسلح ضد الحكومة السودانية تعلم جيدآ ان طريق الكفاح لم يكون ساهل وتعلم جيدآ ان الثورات تمر بمراحل صعبة قبل وصولها الي الهدف والوصول الي الهدف يتطلب تضحيات وصبر والعزيمة لذلك تمسكت الحركة بمبادئها الثابتة ورفضت كل المساومات والإغراءت والاتفاقيات الجزئية والشكلية التي لن تزيد للمشكلة السودانية الا تعقيدآ وقدمت الحركة أرتالآ من الشهداء علي راسهم شهيد الأمة الدكتور خليل ابراهيم محمد رئيس ومؤسس حركة العدل والمساواة السودانية والشهيد الجمالي حسن جلال الدين و ابراهيم ابورنات والرحيمة والمئات من الشهداء بلاضافة للأسري في سجون حكومة المؤتمر الوطني من اجل القضية التي حملت من اجلها السلاح .لقد عملت حكومة المؤتمر الوطني جاهدا لتدمير حركة العدل والمساواة السودانية وإستخدمت كل الوسائل الخبيثة لكنها فشلت بسبب تمسك الحركة بمبادئها .وبسبب مبادئها الثابتة كسبت حركة العدل المساواة السودانية إحترام المواطن السوداني والمجتمع الدولي عكس حكومة المؤتمر الوطني المعزولة عن المواطن السوداني والمجتمع الدولي.
حركة العدل المساواة السودانية أدخلت ادبيات جديدة في نظام العمل الثوري المسلح ولاول مرة في التاريخ تقوم حركة مسلحة بتوقيع اتفاقية مع الامم المتحدة تمنع تجنيد الاطفال في سويسرا.
كما قامت الحركة بإطلاق سراح مئات الأسري من قوات الحكومية وتقوم بمعاملة انسانية ومحترمة لبقية الاسري لديها في الوقت التي تقوم الحكومة بمنع حتي الزيارة لاسري الحركة وتصدر الحكم بالاعدام لاسري الحركة .
إحترام حقوق الإنسان وإحترام حقوق الاطفال والمراءة والمساواة بين الناس مبادئ من اجلها حملت حركة العدل والمساواة السلاح وقدمت الحركة مثال حي لهذه المبادئ عند دخولها امدرمان في عام 2008 قوات الحركة لم تقتل مواطن واحد ولن تعذب مواطن واحد ولم تنهب مواطن واحد بشهادة اهل امدرمان .
هذه القيم والمبادئ الثابتة أجبرت الكثيرين لاحترام حركة العدل المساواة السودانية وأصبحو من اعداء الي أصحاب .
والثورة مستمرة والنصر حليف الثابتين اصحاب المبادئ

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.