الشيوعى مابيصلى والاسلامى ((منقطه))

كتب راشد عبدالقادر
الشيوعى مابيصلى
والاسلامى ((منقطه))
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تعرف الشيوعيين ديل مابيصلوا سيئين خلاص .. هو زول مابيصلى انت راجى منو تانى ياتو خير؟؟ .. هو من الله ربو ما بيخاف تانى شن فايدتو؟
ورغم اننى اعلم الكثير جدا من الشيوعيين الذين ((يصلون)) ولكن لابأس لنمضى فى اتجاه المفاضله بين الشيوعيين الذين لا يصلون وبين الاسلاميين الذين يجيدون الصلاة ركوعا وسجودا حتى تكاد جباههم ((تخرم المصلاية)) وقد يبكى بعضهم خلف شيخ ((الزين)) وتتطاير ((الشالات)) يمينا ويسارا من قوة المكيفات فى الصيف فى المساجد الانيقة التى يرتادها علية القوم واصحاب السلطان والجاه ((المؤمنون))
والصلاة التى تبدأ بوضوء سابغ على سائر الجوارح لغسل الايادى من ماعلق بها من سوء .. وتنظر لما تفعله ايادى الاسلاميين ضربا وبطشا وقتلا وتزوير .. والفم الذى يتم غسله من كل قول سيئ .. لتسمع ((اولاد الحرام)) والاستفزاز بلحس الكوع والامتنان ب ((الهوت دوق والبيتزا)) والاكاذيب فى كل يوم وعبرهذه الافواه يتم مضغ المال الحرام ليمضى للبطن التى تمتد بالحرام وتكبر فى الحرام
والانوف التى يتم غسلها من ما علق بها من اوساخ وادران وتنظر الى الانوف التى تستنشق العطور من المال الحرام والتى يتم دسها ((فى خصوصيات الناس)) والتقارير المفبركة بالاكاذيب والترصد
والوضوء الذى يغسل الوجوه لتتهيأ لاستقبال وجه الله الكريم هى نفسها الوجوه التى ذهب عنها ماء ((الحياء)) تنظر اليها فترى الدجل وتنظر اليها فيتسلل اليك بغض اصحابها
والرؤوس التى يتم غسلها من كل من كل فكرة سيئة وكل فهم سقيم فلا تجد الا رؤوسا تتناجى بالاثم والعدوان وتدمير الوطن والكيد للاخرين
والاذان التى يتم غسلها من كل سماع فاجر هى نفسها الاذان التى مافتئت تسمع كل وشاية ونميمة فى الاخرين وفى بعضهم البعض
والارجل التى يتم غسلها من كل مسير مضل وطريق لايمضى لله هى نفسها الارجل التى تهرول فى كل سيئة وتسعى لكل مصيبة وتمضى فى كل امر يسوء الناس ويقعد باحلامهم ويدمر مستقبلهم ووطنهم
والاسلاميون يأتون الى الصلاة دون وضوء ولو ((توضأوا)) فليس الوضوء هو غسل الجوارح بالماء وانما غسل الجوارح والقلوب بالمعانى والاستقامة
والصلاة التى يصطف فيها الجميع فى مسير واحد لله .. يخرجون اليها بمسير يخصهم هم ولا يخص الناس يكرس لدولتهم ولا يكرس لدولة ((عباد الله)) ويأنفون من الناس ولايحاذونهم فى الصلاة الا ((مكرهين)
ويبدأون الصلاة ب ((الله اكبر)) ثم تنظر فتجد ان كل شيئ لديهم اكبر من ((الله)) فسلطتهم اكبر واموالهم اكبر وحزبهم اكبر وعلاقاتهم اكبر .. فالله الكبير يستوجب الانفس الصغيرة الانفس العابرة من الدنيا اليه عالمة انها ملاقيته بعد ((كدح)) فلا تبنى العاليات بالحرام ولا تركب الفارهات بالحرام ولا تضيق على الناس ((عيال الله)) حياتهم ودنياهم
ويقرأون ((الرحمن الرحيم)) فلا يرحمون ولا يرأفون
ويقرأون ان الله مالك يوم الدين ويظنون انهم مالكوا ((يوم الدنيا)) يرفعون ويخفضون يقربون ويبعدون ويظنون ان الله لا يسائلهم عن فعلهم وسوءهم
ويقرأون ((اياك نستعين)) فتنظر الى الشيخ الامين وتنظر الى ((بله الغايب)) والفكى ((ابو دجاجه)) وكل دجال ومشعوذ
ويدعون الله ان يهديهم الصراط المستقيم للذين انعم عليهم ويظنون ان نعمته هى هذا السلطان وتسليطهم على اموال الناس ورقابهم ليفعلوا بهم ماشاءوا
ويتعوذون من المغضوب عليهم والضالين رغم انهم ينظرون الى وجوههم فى المرايا صبحا ومساء ولا يعلمون انهم هم ((المقصودين))
ويركعون لله ثم يركعون لكل صاحب سلطان وكل صاحب مال وجاه و ((ياسعادتك وياسيادتك وياعمنا وياباشا)) ويبيعون كل شيئ حتى الوطن واخلاق الناس لمن يدفع
ويسجدون مطأطئين لله ويتكبرون على خلق الله فلا تجد منهم الا لؤما وعجرفة وتكبر وترفع
والعجب يختمون الصلاة ((بالسلام)) فتبحث عنه فى ظلهم فلاتجد الا العدوان والقتل والحرب والدمار
والشيوعيون قد لا يصلون ولكن الاسلاميين يجعلون الصلاة نوعا من حركات ((الجمباز))
فمن ظن ان الصلاة تنفصل عن الفعل اليومى وعلاقات السياسية والمجتمع ومراقبة المال العام والرأفة بالناس فإنه لم يصلى ولو ركع الف ركعة وسجد اضعافها وختم المصحف كله فى ركعة واحده
ومن ظن ان الصلاة فعلا يبدأ بتكبيرة الاحرام ويختم بالسلام وانها لا تمتد فى كل فعل فهو لم يصلى وان جلس فى مسجد النور الى يوم القيامه
ومن ظن ان ((الصلاة)) وملاقاة الله فقط فى المسجد وليس فى تسهيل حياة الناس واصلاح معاشهم وحفظ ارواحهم وتعليمهم وصحتهم ونشر العدل والمساواة فهو لم يصلى
ومن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلاصلاة له
وبين الشيوعيين الذين لا يصلون وبين الاسلاميين الذين ((ينقطون الصلاة)) ركوعا وسجودا ولكنهم صلوا ((ولم يصلوا)) مساواة تامه
وحينها تكون المنافسة بين الذين ((لايسرقون ولا يدمرون الوطن)) وبين اصحاب ((اللتحلل))
ونعلم لمن ترجح الكفه
قوموا الى صلاتكم و تأكدوا من ((صوت الساوند)) ولا تنسوا ان تلعنوا الشيوعيين ((الكفره))

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.