ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳَّﺪ ﻭﻛﺒِﻴﺮﻫﻢ ﻋَﺮﺏُُ ” ﻟﻨﺎ ” ﻭﻋﺒﻴَّﺪُُ ” ﻟﻬُﻢ ” !!…

ﺑﻘﻠﻢ : ﻛﺎﻣﻞ ﻛﺎﺭﻳﺰﻣﺎ 2 – ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ / ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ – 2015 ﻡ
ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻥَّ “: ﻣِﻦْ ﻳﻬِﻦ ﻳﺴﻬﻞ ﺍﻟﻬَﻮَﺍﻥ ﻋﻠﻴﻪ ” ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﺠّﻢْ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻥ ﻣِﻦْ ﺩُﻋﺎﺓ ﺍﻟﻌُّﺮﻭﺑﺔ ﻭﺍﻟﺒﺪﻭِﻳﺔ .. ﺃﻧﺎ ﻟﻢَّ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥَّ ﺃﺧﻮﺽُّ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻔﻈِﻴﺔ ﻭﺷﻬﻔِﻴَّﺔ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻹﺛﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﺔ – ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ – ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻹﺳﺘِﻔﺰﺍﺯﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻳُﻘﻮﺩﻧِﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋِﻖ ﻻﺑّﺪ ﻣِﻦْ ﻗﻮﻝ ﻭﺑُﺮﻫﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ !! .
– ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺳُّﻮﺩﺍﻧِﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ؟ ﻳﻌﻨﻰ ﻋﺒّﺪ ” ﻋَﺐْ ” ﺑﺴِﻴّﻂ ﻳﻌَﻤِﻞ ﮎ ﺭﺍﻋﻲ ﻟﻠﻐّﻨﻢ ‏( ﺗﺮﺑِﻴﺔ ﻣﻮﺍﺷﻰ ‏) .
– ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺳُّﻮﺩﺍﻧِﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ؟ ﻳﻌﻨﻰ ﺧﺎﺩِﻡْ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺃﻭ ﻋﺎﻣِﻞ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮِﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒِﺘﺮﻭﻟﻴﺔ .
– ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺳُّﻮﺩﺍﻧِﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺮ؟ ﻳﻌﻨﻰ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺳَﻮِﻱ ﻭﺟَﻠِﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﮎ ﺣﺮﺱ ﻟﻠﻤُّﻨﺸﺂﺕ ﻻﻏﻴﺮ !! .
ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺗﻄﻮﻝ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑِﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ .
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴُﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤُﻨْﻄﻘِﻴﺔِ ﻭﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻳﺔِ ﻣِﻦْ ﻫﻢ ﺃﻭْﻟﺌِﻚ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺩُّﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑِﻴﺔ؟ !
ﻫﻞ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺰﻧّﺠﻰ ﺍﻟﻌُّﺮﻭﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ” ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ – ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ – ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ – ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ – ﺍﻷﻧﻘﺴﻨﺎ ” ؟ !
ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ : ﻻ ﻭﺃﻟﻒ ﻻ !! ﻫﻢّ ﻣﻦ ﺷﺘَّﻰ ﺑِﻘﺎﻉ ﻭﺃﺻﻘﺎﻉ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻥ ﻭﺟُﻠﻬﻢ ﺑﻞ ﻛُﻠﻬﻢ ﻣِﻦْ ﻗﺒﺎﺋِﻞ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻌﺮِﺑﺔ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﺔ – ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ – ﺇﺫﻥ ﻫﻢّ ﻋﺒﻴِّﺪ ﻟﻠﻌَﺮَﺏ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑِﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﻹﻧﻔُﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻥ ” ﺑﻠﺪﻧﺎ . “
ﺭَﻏّﻢْ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣِﻦْ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺗﺸﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﺰّﻝ ﻭﺍﻟﻠُﺠﺆ ﻭﺍﻟﻨُﺰﻭﺡ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﻢ ﻭﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺯﻣﺎﺕ ﻣِﻦْ ﻗِﺒﻞ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ” ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ” ﺃﻱ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻌﺮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ” ﻭﻫﻢ ﻣُﻤﺜﻠﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﺇﻻ ﺃﻥَّ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻴﺾ ﺑﻬﺎ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ ﺗﺠﻌﻞ ﻛﻞ ﻗﻠﻢ ﻳﺴﻄﺮ ﺍﻵﻷﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﻟﻴﺸﺠﺐ ﻭﻳُﺪﻳﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻐﺎﺷِﻤﺔِ ﻭﺍﻟﻮﺣﺸﻴَّﺔِ ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔِ ﺍﻟﺠُﺮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ” ﺍﻟﻤُﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻬﺎ ” ﺗﻤﺜﻠﻬﺎ – ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ – ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﻤُﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻰ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ .. ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻗﻮﻝ ﻣُﺘﻌﺠﺒﺎً ﺃﻧَّﻪ ﺟﻤﻮﺩ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻰ ” ﻭﻟﻴﺲ ﺻﻤﺖ ﻓﻘﻂ ” ﻛﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻬﺎﻣِﺶ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻰ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻷﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﻧﺤﻦ ﻛـ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻧﺘﻔﺮﺝ ﻣُﻜﺘﻮﻓﻰ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﻻ ﻧﺤﺮﻙ ﺣﺘﻰ ﺷﻔﺎﻧﺎ ﻭﺃﻟﺴﻨﺘﻨﺎ ﻟﻨﺪﻳﻦ ﻭﻧﺸﺠﺐ ﻭﻧﺴﺘﻨﻜﺮ ﻭﻧﻌﺘﺮﺽ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳَّﺔِ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﻴِّﺔِ ﻣِﻦْ ﻗِﺒﻞ ﺍﻟﻜِﻴﺰﺍﻥ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﺮﻭﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻋﺒِﻴَّﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺃﻓﻼ ﺗﺪﺭﻭﻥ؟ ! ﻣﺘﻰ ﺗﺪﺭﻛﻮﻥ؟ . !
ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻨَّﺪﺏ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻬﺎﻣِﺶ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻷﻑ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺑﻜﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ، ﻳُﺠﺘﻤﻊُ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﻮﻋِﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ ﻣﻊ ﻣُﻤﺜﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺠﺎﺭﻯ ﻓﻰ ﻏﺰﺓ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣِﻴﻴﻦ Slaves ؟ !
ﻟﻜﻢ ﻣِﻦْ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﻴﻈﻞ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﻫﻮ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤُﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤُﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ؟ ! ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻨﺘﻈﺮﻩُ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ ﻟﻴﺸﻔﻰ ﻏﻠﻴﻠِﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻭﺝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﺍﻷﻧﻘﺴﻨﺎ؟ !
ﻛﻢ ﻟﺘﺮﺍ ﻣِﻦْ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ ﺃﻥَّ ﺗﺘﺠﺮﻉ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻭﻯ ﻇﻤﺄﻫﺎ؟ !
ﺃﻟﻴﺲ ﺣﺮﺟﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴُّﻮﺍﻧِﻴﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻫﻢ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺟﻮﻥ ﺑﻤﺴﺮﺣﻴﺔ؟ !
ﻫﻞ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ؟ !
ﻫﻞ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺳﺘﻈﻞ ﻣﻘﺘﺼﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﺘﺮﺍﺽ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻯ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﺃﻭ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺣﻘﻴﻘﻲ؟
ﻫﻞ ﺍﻟﻌُّﺮﻭﺑﺔِ ﺍﻟﺰﺍﺋِﻔﺔِ ﻫﻰ ﺍﻟﺒﻌﺒﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﻤﺘﺨﻔﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻬﺎﺑﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ؟ !
ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺀ ﻭﺟﻬﻚ ﻳﺎ ﺳُّﻮﺩﺍﻧِﻰ؟ ﺃﻋﻠﻢ ﺇﻧﻰ ﺳﻴﺄﺗﻰ ﻋﻠﻲ ﻳﻮﻡ ﺃﺧﺠﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻲ ﺳُّﻮﺩﺍﻧِﻰ !
ﺃﺗﻀﺤﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﻣِﺶ ﺃﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ؟ !
ﻟﻮ ﺃﻥَّ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔِ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺍً .. ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺳﺘﻨﺘﻈﺮ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻰ؟ !
ﺍﻟﻤُﺴﻠﻢ ﻟﻠﻤُﺴﻠﻢ ﻛﺎﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺻُﻮُﺹُ .. ﺃﻳﻦ؟
ﺇﺳﺘﻔﻬﺎﻣﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻷﺟﻮﺑﺔ ﻣﻌﺪﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ = ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺳُّﻮﺩﺍﻧِﻴﺔ ﻓﻰ ﺃﺟﻤﻞ ﻭﺃﺭﻭﻉ ﺻﻮﺭﻫﺎ ، ﻫﻨﺌﻴﺎً ﻟﻚ ﻳﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥَّ ﺗﺘﻔﺮﻋﻨِﻲ ﻭﺗﻘﺘﻠﻰ ﻣﺎﺩﺍﻣﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺓ ﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﻏﺎﺋﺒﺔ ، ﺇﻧﻌﺪﻣﺖ ﺍﻟﻨﺨﻮﺓ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .. ﻭﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺍﻟﺤُﺮ ﺍﻷﺑِﻲ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺮﻓﺾ ﺃﻥَّ ﻳﺮﻯ ﺁﺥ ﻟﻪ ﻳﺴﺎﻝ ﺩﻣﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻒ ﺳﺎﻛﻨﺎً ، ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺴﺨﻂ ﻭﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ ﻻ ﺗﻜﻔِﻰ .. ﻭﺍﻟﻠّٰﻪ ﻟﻮ ﺃﻥَّ ﺳُﻮﺩﺍﻧﻴﺎً ﺣﺮﺍً ﻣُﺴﺌﻮﻻً ﻳﻮﺣﺪ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻷﻋُﻠﻨﻮﺍ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓِﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤُﻠّﺤِﺪﺓ ﻭﺍﻟﺠﺎﺣِﺪﺓ .. ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧﻰ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﻬﺮ ﺃﺭﺽ ﻳﺘﻴﻤﺎً ﻣُﻨﻔﺮﺩﺍ ﻓﻰ ﺣﺮﺑﻪ ﺃﻋﺰﻻً ﻳﺘﺨﺒﻄﻪ ﻋﺪﻭ ﺍﻟﺒﻐﻴَّﺾ ﺑﺎﻃﺶ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺄﻥّ ﻓﺮﻳﺴﺘﻪ ﻻ ﻣﻨﻘﺬ ﻟﻬﺎ ﻣﺒﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺰﻧﺠﻴﺔ ! ﺃﺗﻴﻘﻈﻮﺍ ﻭﺃﻓﻴﻘﻮﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ .. ﻓﺎﻟﻤﺠﺪ ﻳﺴﻘﻂ ﻋﻦ ﺭﺅﺳﻜﻢ ﺇﻥَّ ﻟﻢَّ ﻳﻜﻦ ﺳﻘﻂ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ ﺗﻮﺍﺭﻯ ﺧﻠﻒ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﺍﻟﻐﺎﺷﻢ ﻭﺟﺒﻦ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻌﺮﺑﻴﻴﻦ ” ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ” ﺃﺟﻤﻊ !! ﺃﻓﻴﻘﻮﺍ ﻳﺎ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ .
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ “: ﻣَّﺎ ﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻟِﻴَﺬَﺭَ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﻋَﻠَﻰٰ ﻣَﺎ ﺃَﻧﺘُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺣَﺘَّﻰٰ ﻳَﻤِﻴﺰَ ﺍﻟْﺨَﺒِﻴﺚَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻄَّﻴِّﺐِ ۗ ﻭَﻣَﺎ ﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻟِﻴُﻄْﻠِﻌَﻜُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻐَﻴْﺐِ ﻭَﻟَٰﻜِﻦَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳَﺠْﺘَﺒِﻲ ﻣِﻦ ﺭُّﺳُﻠِﻪِ ﻣَﻦ ﻳَﺸَﺎﺀُ ۖ ﻓَﺂﻣِﻨُﻮﺍ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺭُﺳُﻠِﻪِ ۚ ﻭَﺇِﻥ ﺗُﺆْﻣِﻨُﻮﺍ ﻭَﺗَﺘَّﻘُﻮﺍ ﻓَﻠَﻜُﻢْ ﺃَﺟْﺮٌ ﻋَﻈِﻴﻢٌ ” ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺁﻳﺔ ‏( 179 ‏) .
ﻛﻢ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﻴﻦ ﻛﺬﺍﺑﻮﻥ ﻭﻭﺍﻫِﻤﻮﻥ ﻭﺣﺎﻟِﻤﻮﻥ ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔِ ﺍﻟﺰﺍﺋِﻔﺔِ ﻭﻧﺨﻮﻧﺘﺎ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﻕ ﺑﻬﺎ .
ﺗﺒﺎً ﻟﻰ ﻭﻟﻜﻢ ﻭﻟِﺴُّﻮﺩﺍﻧِﻴﺘﻨﺎ ﻭﻟﻠﻌُّﺮﻭﺑﺔِ ﺍﻟﺰﺍﺋِﻔﺔِ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺣَﻠَﺖْ .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.