مقابر الموت في سد مروي

حسن اسحق
ishaghassan13@gmail.com
من المسؤول في دفن المواد الاشعاعية في مد المنطقة مؤخرا ؟ ، من اعطي التعليمات لدفنها ؟ ، من يقف وراء هذه الكارثة الانسانية ؟ ، لماذا الي الان لم تقم الحكومة بفتح تحقيق شامل وشفاف لتكشف عن المجرمين ؟ ، من هم المسؤولون البارزون الذين لا تريد الحكومة الكشف عن اسماءهم ومناصبهم في الحكومة المنتخبة زورا؟ ، الي من تشير اصابع الاتهام؟ هل فيهم من يرتدي خوذة وزارية او امنية ام من فيهم وزير كبير غير مسؤول من القصر الجمهوري قام بذلك ؟ ، هل هناك جهات امنية لها مصلحة ان تدفن النفايات الاشعاعية في منطقة السد في مروي ؟ .

كيف دخلت هذه المواد السامة اصلا الي البلاد ؟ هل دخلت عبر المطار ، اين كانت شرطة المطار ؟ هل دخلت عن طريق ميناء بورتسودان بولاية البحر الاحمر ؟ اين كانت الشرطة المسؤولة عن دخول الواردات الي بلادها ؟ من دون ان تقوم بالفحص الكامل علي كل الحاويات الاتية من الخارج ؟ وهل هذه صدفة ؟ ام مخطط لها اصلا ، اين هي اصابع الموت التي تمارس القتل المؤقت بالاشعاع ؟ .
قام البرلمان بعد ان اثيرة القضية اعلاميا واحدثت ضجة مزعجة له ، واعضاءه الصامتين عن قول الحقيقة الا افراد قليلون ،صوتهم قد يقهر عن طريق الاغلبية المصوتة لصالح مرتباتها ونثرياتها فقط ، لا تهتم اذا دفنت نفايات اشعاعية او سامة في منطقة السد . صرح من ذهبوا الي منطقة السد ان المخلفات الاشعاعية هي فقط عبارة عن مخلفات بناء السد ، ليس لها علاقة ولا صلة من قريب او بعيد بالاشعاع
. القاتل في منطقة السد.

هل كان يتوقع احد من المتابعين ان ترضي الحكومة الحالية بتحقيق شامل وشفاف ،وان يكون محايدا ، لا طبعا ، وتكشف عن الاشخاص الذين سمحوا بهذا الموت المجاني ، كثرت في الفترة الراهنة دخول شحنات المخدرات الي البلاد ،لكن المؤثرين دوما وراء ستار ، في اعتقادي زيارة البرلمان الي منطقة السد ،هي محاولة لذر الرماد علي العيون للخداع ، وستموت قضية دفن المواد ، كما ماتت من قبلها قضية الشحنات المخدرة التي ضبطت في ميناء بورتسودان ،فالحكومة تريد ان تربح ماديا علي حساب انسان المنطقة لا غير.

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.