د.أحمد بلال :ماتقول لينا كوز قديم !!

سلام يا ..وطن
حيدر احمد خيرالله
*فسّر السيد / وزير الإعلام احمد د. أحمد بلال عثمان فى حواره مع الزميل الهضيبي يس ، معنى مواقفه التى لايجرؤ عليها عتاة الإسلاميين من جماعة الإنقاذ ، وكنا نحسب ان الرجل يعمل على المحافظة على موقعه مستمتعاً بشهوة السلطة ، لذا كنا ننظر اليه وهو يعمل على إغلاق مراكز الثقافة والتنوير ، بدءاً من مركز 

الدراسات السودانية وإنتهاءً بمركز الأستاذ محمود محمد طه 

ومركز الخاتم عدلان وغيرهم من مراكز الثقافة التى ينعق فيها البوم اليوم وأحمد بلال مستأنس بفعله الشنيع ، ووقتها وصفناه بالمتورك فلماذا يفعل مافعل فإذا به يكشف لنا بلسانه أنه إنتمى لهذه الجماعة الباغية منذ المرحلة الثانوية وبهذا المعنى فالرجل تركي أصيل ، ربما إخترقوا به الاتحاديين فى زمن بئيس وهو يتلقى فوائد مابعد الخدمة..
*حاولنا قراءة قوله مثنى وثلاث ورباع ولم نفهم مايريده (لا أخفيك سرًا فأنا كنت (إسلامياً) أيام المرحلة الثانوية لكن ليس لوقت طويل فمن النقاط الفارقة في هذه القضية أن الراحل محمود محمد طه كان يدير نقاشاً حاداً مع الإسلاميين وصل حد التعصب من دون دراية وأدلة ووقائع وبراهين مثبتة. وللتاريخ فإن إعدام محمود محمد طه كان من أكبر الأخطاء التي ارتكبت بحق السودان، فهو شخص كان مثقفاً ومهندساً ناجحاً في مجاله برغم (شطحات) الأفكار والمعتقدات في بعض الأحيان وقد تأسفت كثيراً للنتيجة التي آل إليها والحكم عليه بالإعدام )فالتعصب وعدم الدراية وعدم الأدلة والوقائع والبراهين المثبتة هى لازمة من لوازم جماعة الاسلام السياسي وليس الاستاذ / محمود ، ولكن عدم إستواء الوزير جعله فى تلك المرحلة الباكرة من عمره يترك مكان الدراية الى عدم الدراية منذ ذلك اليوم والى يومنا هذا..ويقول بمملأة سخيفة (وللتاريخ فإن إعدام محمود محمد طه كان من أكبر الأخطاء التي ارتكبت بحق السودان، ) الملاحظ انه لم يسئل عن رايه فى الاعدام ولكنه زجّ بهذا الرأي زجاً ، والشاهد انه واصل عداؤه للفكر الجمهوري بإستماتة فهو الذى رفض تجديد ترخيص مركز الاستاذ محمود محمد طه الثقافي ، وتنصل بانه شأن ولائي وحوله الى رصيفه محمد يوسفالدقير الذى تمسك بالرفض ورفض الإجابة على الشكوى المرفوعة اليه منذ اكثر من عام ، فكيف يقول بلال بان الإعدام كان اكبر خطأ وهو يمارس نفس الاعدام تجاه المركز والمراكز الأخرى؟!
*أما حكاية شهادته الخرقاء التى يقول فيها (كان مثقفاً ومهندساً ناجحاً في مجاله برغم (شطحات) الأفكار والمعتقدات في بعض الأحيان وقد تأسفت كثيراً للنتيجة التي آل إليها والحكم عليه بالإعدام ) فالسودانيون اليوم يعرفون الاستاذ الذى عاش لهم ومات لأجلهم ويميزون بين الميت الحي والحي الميت ..فهل ميز فقيهنا الجديد وزير الاعلام مع أهل السودان قيمة الأستاذ المعلم الشهيد..لانظن ولانظن أنه صاحب قدرة للتمييز ..وسلام يااااااوطن..

سلام يا
سلام يا

إستمراراً للقرار التاريخي الذى اصدره مولانا د. محمود علي إبراهيم قاضي محكمة الاستئناف الخرطوم -الطعون الإدارية بتاريخ 30/8/2015 لصالح الكنيسة الإنجيلية المشيخية ضد وزارة الإرشاد والأوقاف – اصدر السيد رئيس القضاء قرارا يمكن الكنيسة الإنجيلية المشيخية من السير فى اجراءات تنفيذ الحكم بعد انقضاء المدة المنصوص عليها دون الرجوع لأي جهة –نسخة من القرار للنائب العام ، وبهذا يكون قد تم إسدال الستار عن اكبر مظلمة تقع على السادة قيادة وشعب الكنيسة الانجيلية فى تاريخنا المعاصر .. تابعونا..وسلام يا..

الجريدة الأربعاء2/12/2015

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.