حركة جيش تحرير السودان بيان مهم حول إعتقال الرفيق مصطفى تمبور

حركة جيش تحرير السودان

بيان مهم حول إعتقال الرفيق مصطفى تمبور

اليوم تتشكل ذاكرة وطنية جديدة تضاف إلي المحطات الشاقة في مسيرة ثورة الكفاح ضد النظام المستبد في السودان والتي تمر بعدة منعطفات من بينها، التأسيس لها وانطلاقتها وضمان استمراريتها حتى تحقيق القيم السامية على أساس الحرية والعدل والسلام والديمقراطية. من أجل هذا، قدّم شعبنا ولا زال يقدّم التضحيات والمعاناة آخرها وليس أخيراً هو إعتقال الرفيق المصادم مصطفى تمبور الناطق العسكري لحركة جيش تحرير السودان وأثنين من رفاقه أثناء تأدية واجبهم بمدينة الضعين، شرق دارفور.

بهذا نطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمتابعة حالة المعتقلين بمن فيهم المناضل مصطفي تمبور والتأكد من ضمان صحته خصوصاً أنه يعاني من آلام الكُلى.
نطالب منظمة العفو الدولية ( أمنستي انترناشيونال) بإجراء المتابعة اللازمة وحماية المعتقلين ومن بينهم المناضل مصطفى تمبور والضغط على حكومة السودان لضمان إحترام القانون الدولي والالتزام بالمعاهدات الخاصة بحقوق الأسرى والمعتقلين.
نطالب الأمم المتحدة ومجلس أمنها وجميع المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان خاصة حقوق الأسرى والمعتقلين أن يتدخلوا فورا لإنقاذ أرواح المعتقلين لأن هذا النظام لا يعرف للإنسان قيمة.
نطالب الحكومة السودانية بمعاملة المعتقل مصطفى تمبور ورفاقه معاملة لائقة ونحذره من إساءة معاملته.
نحذر الحكومة السودانية من المساس بحياة المعتقلين ونحمله كامل المسؤولية حيال تهوره المعتاد.

إلي رفاقنا المناضلون
سنمضي سويا في مسيرتنا الشاقة وفي ذاكرتنا معاناة شعبنا الصبور مدركين أن الوصول الي الهدف غاية عظمى لن تهزمه محاولات النظام البائسة ونؤكد أن التغيير آت لضمان سودان ديمقراطي حقيقي يسع الجميع.

ثورة ثورة حتى النصر
حركة جيش تحرير السودان – الولايات المتحدة الأمريكية
التاريخ ١٣/ديسمبر /٢٠١٥

====================
-الولايات المتحدة الأمريكية

بيان مهم حول أسر الرفيق مصطفى تمبور وأثنين من رفاقه

اليوم تتشكل ذاكرة وطنية جديدة تضاف إلي المحطات الشاقة في مسيرة ثورة الكفاح ضد النظام المستبد في السودان والتي تمر بعدة منعطفات من بينها، التأسيس لها وانطلاقتها وضمان استمراريتها حتى تحقيق القيم السامية على أساس الحرية والعدل والسلام والديمقراطية. من أجل هذا، قدّم شعبنا ولا زال يقدّم التضحيات والمعاناة آخرها وليس أخيراً هو إعتقال الرفيق المصادم مصطفى تمبور الناطق العسكري لحركة جيش تحرير السودان وأثنين من رفاقه بتاريخ الجمعة ١١/ديسمبر /٢٠١٥، أثناء تأدية واجبهم بمدينة الضعين، شرق دارفور.

بهذا نطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمتابعة حالة المعتقلين والأسرى بمن فيهم المناضل مصطفي تمبور والتأكد من ضمان صحته خصوصاً أنه يعاني من آلام الكُلى.
نطالب منظمة العفو الدولية ( أمنستي انترناشيونال) بإجراء المتابعة اللازمة وحماية المعتقلين ومن بينهم المناضل مصطفى تمبور والضغط على حكومة السودان لضمان إحترام القانون الدولي والالتزام بالمعاهدات الخاصة بحقوق الأسرى والمعتقلين.
نطالب الأمم المتحدة ومجلس أمنها وجميع المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان خاصة حقوق الأسرى والمعتقلين أن يتدخلوا فورا لإنقاذ أرواح المعتقلين لأن هذا النظام لا يعرف للإنسان قيمة.
نطالب الحكومة السودانية بمعاملة المعتقل مصطفى تمبور ورفاقه معاملة لائقة ونحذره من إساءة معاملته.
نحذر الحكومة السودانية من المساس بحياة الأسرى والمعتقلين ونحمله كامل المسؤولية حيال تهوره المعتاد.

إلي رفاقنا المناضلون
سنمضي سويا في مسيرتنا الشاقة وفي ذاكرتنا معاناة شعبنا الصبور مدركين أن الوصول الي الهدف غاية عظمى لن تهزمه محاولات النظام البائسة ونؤكد أن التغيير آت لضمان سودان ديمقراطي حقيقي يسع الجميع.

ثورة ثورة حتى النصر
حركة جيش تحرير السودان – الولايات المتحدة الأمريكية
التاريخ ١٣/ديسمبر /٢٠١٥

******
حركة جيش تحرير السودان
-الولايات المتحدة الأمريكية

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.