الشرزمة الرخاص والتعسين الف دولار !!

بقلم:احمد ويبشي
ahmedwitsh2222@yahoo.com
في تجدد لعرض فصول المسرحيات المملة السمجة والمتطاولة لعمليات الهروب والبيع الرخيص من الشرزمة الانتهازية من مدعي النضال ظهر اربعة اشخاص من الهاربين من حركة العدل والمساواة وعقدوا مؤتمرا صحفيا في الخرطوم في جلسة تكررت مرات ومرات عديدة مدعين فيه بانهم جاءوا لتحقيق السلام والعدل والمساواة للمهمشين وهم بعيدين من النضال كبعد عمر البشير الهارب من العدالة الدولية عن الرجولة والنخوة والشهامة وهم في ذلك لا يغشون الا انفسهم وامثالهم من الانتهازيين بحيث الجميع قد شاهد رسالة تسول منصور ارباب يونس من اجل توفير ثمن الوجبات 

والمصاريف في حال وصولهم الي الخرطوم من المجرم الحقير المدعو عبدالغفار الشريف المشرف علي شعبة القبائل في جهاز الامن التابع لنظام الابادة الجماعية والمشرف علي الهاربين من الثورة حاليا وهذا عبدالغفار. لمن لا يعرفونه لقد تحدث عنه من قبل الفرد.المنشق من جهاز امن النظام مبارك باندير في لقاء تلفزيوني ووصفه بالرجل المدمر للسودان ونسيجه الاجتماعي باعتباره مشرف علي الشأن القبلي ويقحمه في كل التفاصيل في الدولة السودانية الان هو من يقوم بتدبير امور الهاربين وفقا للرسالة التي وردت من المدعو منصور ارباب بحيث يدبر لهم الامور ليتحركوا داخل الخرطوم الي حين لفظهم الي اقرب سلة قمامة وزبالة يناسبهم بعد تاديه دورهم المرسوم لهم مسبقا
وقد وضح بان المدعو منصور ارباب استلم مبلغ تسعين الف دولار كعربون لعلمية هروبه وهرولته الي الخرطوم ولكن الاستفزاز الكبير هو ان
هذا المبلغ ومن شدة الحقر والعباطة والبلادة اعتبره المدعو منصور ارباب ثمنا لمشوار النضال الطويل وبل اعتبره ثمنا لتضحيات العظيمة كذلك وهو قد تناسي بسرعة البرق كل الذين كانوا في الميادين وقدموا اراوحهم رخيصة ليكون هو حرا وابيا ولكنه ابي الا يبيعهم بارخص الثمن . في الحقيقة اذا كان يحتاج فقط لهذا المبلغ كان من الاجدي له التفرغ الي السوق بدون جعجعته للهروب الي حضن العدو الازلي الملئي بالقبح وعمليات القتل والنهب والابادة الجماعية والتطهير العرقي والاستعباد والاستغلال . فنعلم جيدا جميعنا احيانا نمر بظروف عصيبة تجبرنا علي التفرغ من العمل العام الي الخاص . لعامين او يزيد لتحسين الوضع ومن ثم العودة الي حيث يوجد الشرفاء ولكن لكوننا نبيع الضمير ونجلس مع نظام الجبناء اللصوص والتسول منه القوت يبقي من المستحيلات المليون ولو اضطررنا لكد الرمال والحجار و روث الحيونات ولو انقلب السموات علي عقبها بامر من الله ولو اشرقت الشمس من المغرب
يبقي الذهاب الي حضن العدو بهذه الطريقة المشينة ولو بقي جنديا واحد في الاحراش سيكون وسمة عار وجريمة لن تغفرها لو قضيت كل عمرك متمسكا باستار الكعبة وساجدا لله طلبا للغفران من هذا الاثم الاثيم الذي هو دماء الشهداء والمدنيين الابرياء الذين ابادهم النظام العنصري
فهناك العهد مع رجال اوفياء لشعبهم لم يبيعوا ولم يهربوا نبقي لهم العهد حتي الممات
ولكن المخجل الان يبيعهم منصور ارباب يونس بتعسين الف دولار فقط
ماذا سيقول لابنائهم وعائلاتهم واهلهم وماذا سيقول للنازحين واللاجئين في دارفور و كردفان اذا كان فعلا يملك ضميرا او حتي كلمة عزاء .
في الحقيقة اصبت بكمد شديد وكدت افقد صوابي من هذه الانتهازية والرخصة والاهانة وحالة من فقدان الكرامة التي وصل اليها البعض لولا لعنتي لهذه العصابة الاجرامية
فالنظام منذ وصوله الي السلطة ظل يشتري في هذا الصنف الرديئ من الانتهازيين و يعتقد بانه بهذا الاسلوب يستطيع اضعاف الثورة والنيل من قيادات الثورة الحقيقيين الصامدين ولكنه واهم نفسه في هذا المنحني من حيث غبائه الجدير بالتامل . يساعد في تطهير الثورة من الرجس والمرجفين وبائعي الضمير لتكون نقية من الشواعب وستنتصر بارادة القيادات الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير وهم معروفون لا يبيعون مهما كانت الصعاب والمصائب والمحن ونقف معهم بكل قوة واخلاص لتحقيق السلام والعدل والمساواة للمهمشين وسائر الشعوب السودانية فالهروب من الثورة لم يسجله منصور ارباب فقط بل سبقه في هذا الطريق العديد من امثاله ولم ينالوا الا الندم والخزي والعار وبعضهم ظل يتسول مصروف جيبه من النظام حتي نفق
ومات وشبع موتا في شوارع الخرطوم وكم من امثالهم نعرفهم. ذهبوا الي الخرطوم واستنجدوا بنا لتوفير ثمن الوجبات لهم وان لم ابالغ بعضهم طلب منا توفير حتي ثمن ملابسه الداخلية لان ذهب الي الخرطوم حاملا معه ادغاث احلام ووعود بركوب الفارهة والفيلا الجميلة وسط ضواحي مدينة اللصوص من اعضاء العصابة الاجرامية ولكنه اكتشف بان كل تلك الوعود ماهي الا مجرد اكاذيب واوهام ولكن منطلق انساني وروابط العشرة وحتي الدم لم نتواني في مساعدتهم بما نملكه من علاقات في السوق لانقاذهم من محنتهم تلك ودون فخر او تبجح لقد قمنا بذلك لاعتبارات انسانية فقط لانهم ارتكبوا خطأ وهم اخوة لنا وتم رميهم في قارعة الطريق بعضهم عاد الي الثورة وبعضهم تشرد وجن جنونه واصبح محتالا ومتسولا في اسواق الخرطوم فهذا هو مصير كل رخيص لا يتورع من بيع الضمير وسوف يلاحقه لعنات المحكومين بالاعدام والنازحين واللاجئين وعموم المشردينوالتحية لكل شريف ماسك ذناده في الاحراش فمشكلة المهمشين لن تحل بالهروب بل كما قول الشهيد العظيم الدكتور خليل ابراهيم بان مشكلة شعبنا المهمش في دارفور وكردفان الكبري والنيل الازرق مع النظام الحالي لن تحل بالجلوس معه ولذلك حتي اخر لحظة من رحيله كان عينه هناك في وكر النظام

سوف تصفو الليالي بعد كدرتها وكل دور اذا ما تم ينقلب
فاليعلم الغافلون !!

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.