الجبهة الثورية تحتج لرئاسة الالية الافريقية رفيعة المستوى على اقصاء بعض قوى المعارضة من الحضورللملتقى التحضيري بأديس

صدى الاحداث – : احتجت الجبهة الثورية السودانية لرئاسة الالية الافريقية رفيعة المستوى ممثلة في رئيسها ثامبو امبيكي على على اقصاء بعض قوى المعارضة السودانية من حضور اللقاء التحضيري الذي سيعقد في اديسس اببا .

جاء ذلك خلال رسالة بعث بها رئيس الجبهة الثورية السودانية الدكتور جبريل إبراهيم الى رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو مبيكي .

وأوضح رئيس الجبهة الثورية السودانية الدكتور جبريل ابراهيم في خطابه الذي بعثه لرئيس آلية الوساطة , وتلقت (صدى الاحداث ) نسخة منه , أن تنظيم الجبهة الثورية كان أول من نادى بعقد المؤتمر التحضيري.

وأضاف ” ما زلنا ملتزمين به لاعتقادنا أنه دون قيامه لن يكون هناك مؤتمر للحوار الشامل والمنتج والشفاف والمتميز بالمصداقية”.

وشدد الخطاب على أن المؤتمر التحضيري لايجب أن يستثني أي حركة مسلحة أو سياسية أو منظمات المجتمع المدني, أو السودانيين في الشتات أو ممثلي النازحين واللاجئين.

وتابع ” الذين لم يسمح لهم بالمشاركة في المؤتمر التحضيري لن يشاركوا في المراحل اللاحقة، وبالتالي لن يكون الحوار الدستوري شاملا مما يؤدي إلى استمرار النزاعات عوضا عن حلها “.

وكان رئيس آلية الوساطة الافريقية رفيعة المستوى أعلن الأسبوع الماضي، أن الدعوة ستوجه للأطراف المعنية لحضور الملتقى التحضيري في السابع من ديسمبر الجاري

وأفاد رئبس الجبهة الثورية أنه تلمس من خلال مهاتفته رئيس مكتب آلية الوساطة الأفريقية، تخطيط الأخيرة لدعوة ممثلي حزب الأمة والجبهة الثورية من جهة ولجنة 7+7 من جهة أخرى للمؤتمر التحضيري.

وأشار الى أن ذلك القرار اتخذ في مايبدو بناءاً على بيان مجلس السلم الأفريقي، وخارطة طريق الجيهة الثورية، وقوى نداء السودان وخطاب الصادق المهدي الأخير للآلية نيابة عن مجلس تنسيق قيادات (نداء السودان).

ونبه الدكتورجبريل الى أن أي من تلك الوثائق لم يذكر صراحة أو ضمنا تحجيم المشاركة في المؤتمر بل طالبت بشمولية المؤتمر حتى يشارك الجميع في عملية الحوار الدستوري منذ البداية.

ولفت الى أن الآلية ترفض دعوة قوى الإجماع لتحفظ بعض الأحزاب من حيث المبدأ على الحوار مع الحكومة.

وقال ” صحيح أن بعض مكونات قوى الإجماع لا تري بارقة أمل في الحوار ولكن هناك أعضاء آخرين راغبين في وضع مصداقية الحكومة على المحك عبر المؤتمر التحضيري”.

وأضاف مخاطبا مبيكي” دع عبء الرفض يقع على عاتق الذين يعارضون الظهور والمشاركة بدلاً أن تتحمله الآلية وتلام على أبعادهم”.

وأوضح رئيس الجبهة الثورية السودانية أن هناك قوى معارضة أخرى معتبرة حددها في إتحاد القوى الوطنية وقوى التغيير الوطني الذين قال أنهم يؤيدون الحوار دستوري .

وتابع ” حقيقة أن الآلية لم تدعوهم لأن الحكومة لا ترغب في حضورهم، يهدد مبدأ المساواة والحياد في الحوار. لا يجب ان يكون للحكومة الحق في اختيار الشركاء في المؤتمر, كذلك فإن انعقاد الحوار التحضيري في الخرطوم ليس له معنى في غياب الحريات الأساسية بما في ذلك حرية التعبير”.

ولفت جبريل الالية إلى أن مبادرة المجتمع المدني برئاسة أمين مكي ، ليست واسعة للدرجة التي تضم كافة القوى المدنية في البلاد. سيما وأن منظمات المجتمع المدني في دارفور لا يجدون فيها أنفسهم، كما أن النازحين واللاجئين الذبن بفوق عددهم 3 مليون شحص غير ممثلين فيها.

وشدد على ضرورة أن تعقد الآلية مزيد من المشاورات لخلق إجم
اع بين جميع أصحاب المصلحة واللاعبين في النزاعات السودانية قبل إرسال خطابات الدعوة للحوار التحضيري.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.