ﺧﻔﺎﻳﺎ ﻭ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ

1 . ﺇﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻊ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

محمد مختار الخطيب ممنوع من السفر

ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭ ﻣﻠﻔﺎﺕ
ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﺰﻛﻢ ﺍﻷﻧﻮﻑ، ﻭ ﻛﻠﻤﺎ ﺟﻠﺲ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﻳﻮﻋﺪﻩ ﺑﺤﺴﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﻭ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻛﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﻋﺮﻗﻮﺏ .

.2 ﺣﺴﻢ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺈﻣﺮﻩ ﻭ ﻗﺮﺭ ﺗﻘﻮﻳﺾ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ .

.3 ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺧﻄﺘﻪ ﺑﺎﻹﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺪﻓﻌﺔ 40
ﻛﻠﻴﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ، ﻭ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ 40 ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺩﻓﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻼﺏ 30 ﻳﻮﻧﻴﻮ 1989 ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ
ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻨﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﺨﺮﺝ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ
2001 ﻡ .

.4 ﻭﺻﻠﺖ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺳﺮﻱ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻭ ﺑﺮﻕ ﻭ ﺑﺮﻕ ﺗﻌﻨﻲ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ
ﺍﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺣﺴﺐ
ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﺷﺎﺭﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺑﺄﻥ ﻳﺤﻀﺮ
ﻛﻞ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﺑﻤﻨﺎﻃﻖ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ .

.5 ﻓﻌﻼ ﻭﺻﻞ ﻛﻞ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻭ
ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻫﻨﻜﺮ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ
ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺗﻢ ﻭﺿﻊ ﻏﻄﺎﺀ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻫﻮ
)ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺃﺳﻠﻤﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ 40 ﺣﺮﺑﻴﺔ ( ﻭ ﺗﻢ ﺗﻨﻮﻳﺮ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺑﻤﺎ ﺁﻝ ﺍﻟﻴﻪ
ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﻦ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭ ﻧﻬﺐ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭ
ﻓﺴﺎﺩ ﺍﺩﺍﺭﻱ ﻭ ﻣﺎﻟﻲ ﻭ ﻟﻴﺴﺖ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻻﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ
ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻬﺎ ﻭ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺧﻼﻝ
ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ
ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻭ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﺎﻋﺔ
ﺍﻟﺼﻔﺮ .

.6 ﻛﺸﻔﺖ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺃﻣﺮ ﺫﻟﻚ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭ ﺗﻢ ﺭﻓﻊ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺳﺮﻱ ﻭ ﺷﺨﺼﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻋﻮﺽ ﺑﻦ
ﻋﻮﻑ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﻣﻦ .

.7 ﺗﻢ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻠﻮﺍﺀ / ﺑﻜﺮﻱ
ﺣﺴﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻀﺐ ﻏﻀﺒﺎ
ﺷﺪﻳﺪﺃ ﻭ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺛﻨﻴﻦ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭ ﻓﺂﺟﺄ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ
ﺗﻜﻠﻢ ﻗﺎﺋﻼ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻭ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﻭ ﻟﻦ ﺍﻓﻌﻞ
ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻜﻢ ﻭ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻛﻞ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ 40
ﻟﻮﺣﺪﺗﻪ ﻭ ﺣﺬﺭ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﺜﻞ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ .

.8 ﺗﻢ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺃﻣﺮ ﺗﺤﺮﻙ ﻟﻜﻞ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ 40 ﻭ ﺍﻋﺎﺩﺗﻬﻢ
ﻟﻮﺣﺪﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ، ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺬﻟﻚ
ﺍﻷﻣﺮ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺧﻄﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ .

.9 ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻫﻲ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻜﻞ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ
ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻪ ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻫﻢ (ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻣﻴﺮ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﻮﺳﻰ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ
ﺍﻻﺭﻛﺎﻥ ﺍﻣﺪﺍﺩ، ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻃﺒﻴﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﺨﻀﺮ
(ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻄﺒﻲ ) ، ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺑﻜﺮﻱ ﻋﻤﺮ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻗﺎﺋﺪ ﺳﻼﺡ
ﺍﻟﻨﻘﻞ ، ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ
ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ ﺟﻮﺍ، ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻗﺎﺋﺪ ﺳﻼﺡ
ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﺭﻳﻜﺎ ﻛﻮﺍﻝ ﻗﺎﺋﺪ ﺳﻼﺡ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ،
ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺋﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺑﺮﺍﺕ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ، ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻓﻴﺼﻞ ﻋﻴﺴﻰ ﺃﺑﻮ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ
ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻻﻣﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﻋﻤﺮ
ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻛﺮﺍﺭﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ
ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻗﺎﺋﺪ ﺛﺎﻧﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺟﻴﻤﺲ
ﺃﺑﻮﻟﻮ ﻣﻮﺍﻱ، ﻭﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ، ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻋﻤﺮ
ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻋﻠﻲ ).

.10 ﻓﻌﻼ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻓﻲ
ﻣﻨﺰﻝ ﺁﻣﻦ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 3 ﺍﺑﺮﻳﻞ 2001 ﻡ ﻭ
ﺗﻢ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻭ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ﺳﻌﺖ
100 ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ .

.11 ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺮﺍﻗﺐ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ 16 ﺃﻣﻦ
ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭ ﻫﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭ ﺗﻢ ﺭﻓﻊ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻋﺎﺟﻞ ﻟﻠﻮﺍﺀ ﺑﻜﺮﻱ ﺣﺴﻦ
ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻀﺐ ﻏﻀﺒﺎ ﺷﺪﻳﺪﺃ ﻭ ﺫﻫﺐ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭ ﻣﻌﻪ
ﻓﺼﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭ ﺳﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭ
ﺗﻤﺖ ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻭ ﺃﻣﺮ
ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺑﻜﺮﻱ ﺣﺴﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﻋﺪﺍﻣﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭ
ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻋﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ 4
ﺍﺑﺮﻳﻞ 2001 ﻡ .

.12 ﻭ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺸﻚ ﺍﺣﺪ ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﺸﻘﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻭ
ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﺣﻤﺪ
ﻣﺤﻤﺪ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻨﺴﻖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﻨﺴﻖ ﻋﺎﻡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻭﻳﻮﺳﻒ ﻣﻨﺼﻮﺭ
ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺃﻣﻦ /ﺃﺳﺎﻣﺔ
ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ .
.13 ﺗﻢ ﻓﺘﺢ ﻣﺠﻠﺲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭ
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ :

– ﻃﺎﺋﺮﺓ ( ﺍﻻﻧﺘﻴﻨﻮﻑ )ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺻﻼﺣﻴﺘﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﺭﺑﻌﺔ
ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻭﺗﻢ ﺗﺮﻣﻴﻤﻬﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ،ﻭﻗﻄﻊ ﻏﻴﺎﺭﻫﺎ ﻣﺘﺎﻛﻠﺔ
ﻭﻻﻳﻮﺟﺪ ﻟﻬﺎ ﺑﺪﻳﻞ .
– ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻲ
ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻﻗﻼﻉ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﺪﻭﻥ ﻣﻦ
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ، ﻭﻻﺍﺣﺪﺁ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﺻﺪﺭ
ﻗﺮﺍﺭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ .
– ﻛﺎﺑﺘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﻃﺒﻴﻌﺔ
ﺍﺭﺿﻴﺔ ﻣﻄﺎﺭ (ﻋﺪﺭﺍﺋﻴﻞ )ﻭﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﺟﺰﺍﺀﻫﺎ ﺭﻣﻠﻴﺔ .
– ﻛﺎﺑﺘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﻥ ﻫﺒﻂ ﺑﻄﺎﺋﺮﺓ
(ﺍﻧﺘﻴﻨﻮﻑ ) ﻋﻠﻲ ﻣﺪﺭﺝ ﻣﺜﻞ ﻣﺪﺭﺝ ﻣﻄﺎﺭ (ﻋﺪﺍﺭﻳﻴﻞ ) .

.14 ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻧﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺣﺪﺛﺖ
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﺠﺎ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻮﻥ ﻣﻊ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ
ﻓﻘﻂ ، ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭ ﻫﻢ
ﻣﻴﺘﻮﻥ ﺍﺻﻼ .

.15 ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﻳﻦ ﺑﻬﺎ ﻣﺘﺨﺼﺼﻮﻥ ﻓﻲ
ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻻﻧﺘﻨﻮﻑ .

.16 ﻇﻦ ﻣﻨﻔﺬﻭ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ ﺑﻨﻬﻢ ﺍﻋﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﻌﺮﻳﻒ ﻣﺤﻤﺪ
ﺍﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺣﺮﺱ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﻛﺘﺒﻮﺍ ﺫﻟﻚ
ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻌﻲ ﺑﺎﻟﺼﺤﻒ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻇﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺮﻳﻒ ﻭ ﻭﺟﺪ ﺍﻫﻠﻪ
ﻓﺎﺭﺷﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ
ﻳﺴﺎﻓﺮ ﺍﺻﻼ ﻭ ﻫﻨﻚ ﺧﻄﺄ ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﺟﺎﺀ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻦ
ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭ ﺍﺧﺬﻭﺍ ﻣﻌﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺮﻳﻒ .

.17 ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻢ ﺍﺧﺮﺍﺝ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻋﺎﺷﻮﺍﺭﺍﺀ ﻭ ﺍﻧﺘﻬﺖ
ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﺭﻣﻠﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ
ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺎﺑﻜﺮ

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة, خفايا وأسرار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.