سيناريو الاعتقالات

بقلم / اسماعيل ابوه
ismailaboh55@gmail.com
السودان برمتة واراضيها الشاسعة بات سجنا وبيتا من بيوت الاشباح ،والمجتمع السوداني على بكرة ابيه اصبح معتقلا .
المواطن معتقل في بيته والنشاطين والسياسين البعض منهم في الغرف الضيقة التي يبنيها النظام لحجز الذين يحاولو المساس بمقدساتة المتمثلة في استعباد الشعب و الاستمتاع باهانتهم .

الامر بات روتينينا وليس هناك فرق بين المواطن المحتجز في بيتة ويسارع لالتقاط لقمة العيش والناشطين في منظمات المجتمع والسياسيين الذين يختبؤن في زقاقات الخرطوم خشية توقيفهم والقبض عليهم من قبل اجهزة الامن والذين تم القبض عليهم ومرمين بين جدران الإسمنت .
اصبح مسلسلات الأعتقالات والإغتيالات امرا واقعيآ يعيشة الشعب و واحد من روين حياتة التي لا تتغير طال ما النظام موجود علي سدة الحكم منذ 89 الي يومنا هذا ويستمر الي ان تاتي المعجزة الربانية لينجب البشير اطفالا من صلبة ليورثهم الحكم .

المعارضة السودانية واهمة والشعب مخدوع بان الحكومة ضعيفة و واهنة، ولكن العكس النظام اقوي بكتير من المعارضة بشقيها المدني والمسلح لدرجة انها تخلق مسلسلات لتشغل الرأي العام والمجتمعي ليكون ابطال التمثيل في المسلسل هم الناشطين والسياسين وهذا يدل ضعف قدرة الجميع علي تغير النظام او حتي تغير مجري الاحداث في الساحة .

الحكومة تقتل و تعتقل من اجل خلق احداث ينجر خلفة الجميع ، ليمرر من خلالة اجندة اخري اكبر خطورة علي امن الوطن وشعبة .
لماذا يكتفي المعارضة والشعب بالشجب والإدانة والإستنكار فقط لجرائم النظام ، أليس بمقدورها التحرك لمواجهة الآحداث ، لما لا يتوحد كل القوي والتضامن لإستخدام كل الآليات المتاحة لطرد الجبابرة والطغاة لينعم الوطن بالأمن والإستقرار وبعدها العمل علي بناء الدولة بالطريقة التي نريدها جميعا ،ام نظل علي مر الزمان ضحايا للنظام

المجتمع السوداني بكل اطيافة اصبح كثير الكلام قليل العمل من اجل التغير فيما اعد النظام كل الازم التي يجعلها يمتطي ظهر الآمة الي زمن غير معروف ، يخلق النظام سيناريوهات تجعل من القوي المناهضة متفرجين بدلا من دعاة تغير في كل صباح يقتل طالب وناشط ويعتقل سياسي ،ونحن نترحم علي ارواح الضحايا ونطالب ونننظر الافراج عن المعتقلين .

لا يمكن لمعتقل ان يناهض ويطالب بافراج المعتقلين امثالة ولكن يجب ان نواجه مصيرنا باكثر قوة حتي نخرج جميعنا من المعتقلات داخل السودان والمنفيين في دول المهجر .
دائما نكثر من الحديث الذي لا يحرك شعرة في النظام كمثل الجمل ماشي والكلب بنبح ،لكن ان الاوان لكي نتضامن ونوحد جهودنا في مسار واحد و نقاتل الظالمين بقوة اكبر بعد ما تبين لنا جميعا ان لا حزب ولا حركة ولا مجموعات الناشطين لوحدها تستطيع تغير احوال البلاد كحد اقصي ، ناهيك ان تغير النظام واقتلاعة من الجزور.

نحن من سمحنا للنظام عن يستمر ممتطيا ظهورنا و جعلنا من انفسنا مضحكة لدي للشعوب وسلمنا امرنا للطغاة الذين لا يخافون خالقهم ولا يرحمون خلقة .
علي الجميع ان يعرف ان المطاردة الاعتقالات امر عادي ويجب ان لا ننشغل به ومن الافضل ان نعد انفسنا لمواجة الظلم بكل ما نملك ونحقق طموحاتنا المرجوة وبناء دولة المواطنة .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.