دواعش محلية دنقلا ، وفشل الولاية!!

سلام يا .. وطن
حيدر احمد خيرالله
دواعش محلية دنقلا ، وفشل الولاية!!

*الولاية الشمالية المرزوءة بحكام لاندري من أين يأتى بهم المؤتمر الوطنى !! رجال بلاقدرات ولامواهب ولا خيال يعمل على تغيير الواقع المؤسف لإنسان الشمالية ، ففى الوقت الذى يضج الإعلام بالنفايات التى دفنت واكتشفت حديثاً ، والحكومة ترسل الأخبار بان البراميل المدفونة قرب السد هى جرادل بوهية ، والزائر للمتبقي من مستشفيات ولاية الخرطوم يجد أن اول الرواد هم من الولاية الشمالية ، الذين حصدهم السرطان والسل والفشل الكلوي ، وآخر المآسي ، دخول الموسم الشتوي وانتاج اهل الشمالية من البلح يعاني الكساد لعدم وجود السوق التى كانت تشتري المحصول ، وظلت أزمة المزارعين فى ماثلة مخازنهم الملأى بالتمور وإستحالة دخولهم الموسم الشتوي لعدم وجود سيولة ..

*والحكومة الإتحادية لاتحرك ساكناً تجاههم فلاهى اشترت منهم البلح ولا إبتدعت أية صيغة للتمويل يدركون به العروة الشتوية والمزارع يضع يده على خده والحكومة تضع يديها على خديها ، وكل همها توسعة الإيرادات وإستحداث الجديد من وسائل الجبايات ، وتفعيل الإيصال الإليكتروني ليتابعه الاستاذ/ بدر الدين محمود وزير المالية من على الشاشات فى مكتبه الفخم وكأنه يحاكي الحاكم العربي القديم الذى تابع سحابة وقال لها: (اهطلي أنّى شئت فسوف يأتيني خراجك) بيد أن وزير ماليتنا فى ظل هذا الواقع المذري لن يأتيه أي خراج من الولاية الشمالية.

*فى ظل كل هذا البؤس تأتى الأخبار من محلية دنقلا (أبدت نساء عاملات فى سوق دنقلا دهشتهن لقرارات محلية تمنعهن من استخدام أدوات التجميل والزينة (الميك أب والروج والحنة الدلال الدخان وتلزمهن بارتداء الجوارب أثناء ساعات عملهن بالسوق، وذكرت احداهن ان السلطات القت القبض عليها لأنها كانت تجمل نفسها بالكحل والروج وغرمتها 400جنيه ، ويضيف الخبر ترحيب ملتزمون فى المدينة بالقرار ووصفوه بالصائب والايجابي باعتبار التزين والتبرج وإظهار النساء لزينتهن ومحاسنهن فى الاسواق من المحرمات الشرعية )

*إن والي الولاية الشمالية السيد/ على العوض عليه أن يستفيق من غفوته وان تلتفت حكومته لمشاكل وأزمات حكومته الحقيقية وتبتدع حلولاً لها بدلا من تغذية نهج الدواعش بالإنشغال بجوارب النساء وحنتهن وكحلهن ،وهذا القرار المخزي والذى يكرس لإضطهاد المرأة وينتهك حقوقها ويسلب منها مامنحه لها الدستور ينبغي إيقافه فوراً ، فالمرأة التى خرجت وهى تحتمل رذالة الاراذل ، ومكابدة الحياة وتعسف المحليات وأخيراً جور القوانين ، فإن الذى اخرجها هو فشل النظام فى أن يكفل لمواطنيه الحياة الكريمة وتنصله من العلاج والتعليم والكرامة الانسانية ،فماذا عليهن ان يفعلن للحفاظ على حليب أطفالهن سوى إرتياد الطرقات ليأكلن لقمة نظيفة وحلالاً طيباً ماترك له المتحللون من سبيل سوى البيع فى الأسواق ، والرجال كما أسلفنا تقبع محاصيلهم فى مخازنها ويدخل الموسم الشتوي وهم صفر اليدين ، فإن لم يستطع على العوض من تقديم حلول جادة فعليه ان يتقدم باستقالته بدلاً عن أن يشغلنا بحناء النساء وتغذية فقه الدواعش !! وسلام يااااااااوطن..

سلام يا

من المؤسف ان يتم نهب المال العام وهو مال الشعب ، والأشد إيلاماً للنفس أن تنهب أموال الله المتمثلة فى مائتي سهم من أسهم هيئة الأوقاف الإسلامية الإتحادية تختفي من سجلات قناة النيل الأزرق وهى تمثل خمس الأسهم من الذى نهبها ؟وكيف اختفت ؟ وسنظل نسال ونحن نقول : حسبنا الله ونعم الوكيل .. وسلام يا

الجريدة الإثنين 23/11/2015

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.