توماس سنكارا..نبيآ للوطنية!!

بقلم:مصطفى منقول

يشهد 15اكتوبر الذكرى 28على اغتيال حلم افريقيا و بوركينا فاسو (ارض الرجال النزهاء) نبى الانسانية و الوطنية توماس سنكارا الرجل الذى يستحق كل الاحترام و التجليل على ما قدمه لشعبه و افريقيا و كان مثال للوطنية و الثوريه و كان سنكارا يردد مقولته الشهيره( يمكن قتل الثوار لكن افكارهم لا تقتل )و نعم بعد مرور 28عامل على اغتيال جيفارا افريقيا افكاره فى قلب كل ثورى شريف فى افريقيا سنكارا مناضل يستحق ان نعرف عن موقفه تجاه وطنة لكى يكون لنا مثال
توماس ابزيدور نويل سنكارا ولد فى 21 ديسمبر 1949 كان رائد فى الجيش البوركينى و مناضل و قائد ثورى شيوعى و رئيس جمهورية بوركينا فاسو 1983 الى 1987 انه شخصيه ثورية كاريزميه فذ و يلقب بتشى جيفارا افريقيا و يستحق هذا اللقب و برغم استولى على الحكم بانقلاب و الا وجد تايدا شعبيا واسع و كان من اهداف سنكار القضاء على الفساد و القضاء على هيمنة القوة الفرنسية المستعمره لدى وصوله للسلطة عمل على تحقيق برامجه الاقتصادية الطموحه و ركز على التغير الاجتماعى و الاعتماد على الاكتفاء الذاتى و قام باعاده تسمية بلده من فولتا العليا الى بوركينا فاسو ارض الرجال النزهاء و من سياسته الخارجية كانت تتمحور حول مناهضة الامبرياليه مع تجنب المساعدات الخارجية و يجنب سلطة نفوذ صندوق النقد الدولى و سياستة الداخلية تركزت على منع المجاعه الذى كان منتشر فى افريقيا و استخدم سياسة الاكتفاء الذاتى الزراعى و اصلاح الاراضى …….
و عطاء الاولويات للتعليم و بحملة لمحو الامين فى جميع انحاء البلاد و تعزيز الصحه العامة عن طريق تطعيم 2.5 مليون طفل ضد التهاب السحاى و الحمه …. و عمل برامج غرس الاشجار لمنع التصحر و الذى يعد الاول من نوعه فى تاريخ افريقيا بفضل المناضل سنكارا اصبحت بوركينا اول دولو فى افريقيا مكتفيه ذاتيا مع وجود فائض فى الانتاج تشيد مئات الكيلومترات من طرق و السكك الحديديه من اجل ربط المركز بالهامش و انشاء مئات القرى و المستوصفات و المدارس من اجل التعليم و العلاج و اضافه الى التزامه بحقوق المراه و يعد الرئيس فى افريقيا يمنع ختان الاناث و زواج القاصرات الذى منتشر فى افريقيا و قام بتعين النساء فى المناصب الحكومية العليا و قام بانشاء محاكم ثوريه لمحاكمة الفاسدين و مبزرين المال العام على الطريقة الكوبية.
برامجه الثوريه للاعتماد على الذات جعلت منه رمزا لفقراء افريقيا حتى اليوم وكان رمزا للوطنية الصادقة و للاسف الشديد دكتاتورين افريقيا وقفو ضده خوفا من انتشار افكاره الثوريه النبيلا الى بلدانهم و يثور الشعب ضدهم لذا تحالفو مع فرنسا التى سئمت من سنكارا بسبب شعاراته المناهضة للامبريالية و خططو للاطاحة به عن طريق صديقه كومبارى الذى خانه و تعاون مع المخابرات الفرنسية حيث قام بالانقلاب ضد سنكارا و قتله و قتل الحلم البوركينى
افريقيا محتاجه امثال سنكارا و نادر فى الوجود و يصعب عليك ان تجد امثال توماس فى زمن اصبح الفساد و الرشوه و القتل من سمات زعماء افريقيا سنكارا كان رمزا لجيش
فى جيوش افريقيا محتاجين برجال امثال سنكارا فى زمن اصبح فيه الجيش راس الفساد

يمكن قتل الثوار لكن افكارهم لا تقتل

ارقد بسلام يا نبى الانسانيهم

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.