ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺻﻴﻒ . . .

ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺻﻴﻒ . . .
ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻛﻠﺘﻮﻡ ﺃﻡ ﺷﻠﻮﺥ ..
ﺣﻴﺮﺍﻧﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻈﻠﻂ ..
ﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ﺣﺒﺔ ﻗﻨﻘﻠﻴﺰ ..
ﻭﻋﻴﻮﻧﺎ ﺗﻤﺴﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ …
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻴﻒ ..
ﻭﻋﻴﻮﻧﺎ ﻟﻠﺰﻭﻝ ﺍﻟﺒﺸﻮﻑ
 ﻣﻠﻴﺎﻧﻪ ﺧﻮﻑ ..
ﻭﻋﻴﻮﻧﺎ ﻟﻠﻀﺎﻕ ﺍﻟﻮﺟﻊ
 ﺷﺒﻌﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ..
ﻭﻗﻌﺪﺕ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ
 ﻳﺎ ﻳﻤﺔ ﻛﻴﻒ ..
ﻭﺷﻚ ﻣﻜﺘﺢ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺏ
 ﻣﻬﻤﻮﻣﺔ ﻟﻴﻪ ؟ !! ..
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻟﻴﺪﻱ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﻌﺐ
 ﻭﺍﻟﻜﺸﺔ ﺣﺎﻣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻟﻨﺒﻴﻊ ..
ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻧﺠﺮﻱ ﻭﻧﻘﻴﻒ
 ﻧﻨﺪﺳﺎ ﺷﺎﻥ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﻌﻴﺶ ..
ﻭﻋﺎﻳﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻖ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ..
ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺗﺴﺎﻟﻲ ﻭﻓﻮﻝ ﻭﺩﻗﺔ ﻗﻨﻘﻠﻴﺰ ..
ﺣﺒﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻣﺎ ﺑﺘﺰﻳﺪ ..
ﻣﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﺎ ﺑﺘﺤﻠﻢ ﻛﺘﻴﺮ ..
ﻻ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﻟﺤﻤﺔ ﻭﻻ ﺟﺪﺍﺩ ..
ﻻ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺃﻣﻮﺍﺝ ﻻ ﻟﺬﻳﺬ ..
ﻏﺎﻟﺒﺎﻫﺎ ﺑﺲ ﻋﻴﺸﺔ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ..
ﻭﺍﻟﻜﺸﺔ ﺟﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ..
ﻧﺎﺳﺎ ﺷﺒﺎﺏ ..
ﻧﺎﺳﺎ ﺗﺨﺎﻥ ..
ﻟﻬﻔﺎﻧﺔ ﻛﻴﻒ ..
ﺍﻟﻠﻮﺭﻱ ﻣﻠﻴﺎﻥ ﺑﺎﻟﻬﺘﺶ ..
ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﺍﻟﻐﺒﺶ ..
ﻭﺍﻟﻜﺸﺔ ﺟﺎﺕ . . .
ﺗﺎﺑﻌﺎﻫﺎ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﺑﻮﻟﻴﺲ ..
ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﻓﻮﻕ ﺗﻌﺐ ..
ﺗﻤﺴﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻘﻴﻒ ..
ﺗﻨﺪﺳﺎ ﺷﺎﻥ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻌﻴﺶ ..
ﻣﺎ ﺍﻟﻜﺸﺔ ﻣﺎ ﺑﺘﺮﺣﻢ ﺿﻌﻴﻒ ..
ﺍﻟﻜﺸﺔ ﻣﺎ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﻋﻴﺎﻟﻬﻢ
 ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺭﺍﺟﻴﻦ ﺭﻏﻴﻒ ..
ﺍﻟﻜﺸﺔ ﻣﺎ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﺭﺿﻴﻊ ..
ﻣﺴﺘﻨﻲ ﺍﻣﻮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ
 ﺗﺮﺟﻊ ﺗﺠﻴﺐ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ..
ﺍﻟﻜﺸﺔ ﻣﺎ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻻ ﻛﺒﻴﺮ ..
ﺍﻟﻜﺸﺔ ﻋﺪﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ..
ﻭﻓﻀﻠﺖ ﻗﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ..
ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺗﻤﺶ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺗﻘﻴﻒ ..
ﻻ ﺯﻭﻝ ﺑﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻞ ..
ﻻ ﺯﻭﻝ ﺑﻌﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ..
ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﻳﻒ .. ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﻳﻒ ..
ﻧﺎﺳﺎ ﺑﺘﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ..
ﻧﺎﺳﺎ ﺑﺘﻘﻌﺪ ﻓﻮﻕ ﺑﻌﺾ ..
ﻧﺎﺳﺎ ﺃﺳﻮﺩ ..
ﻧﺎﺳﺎ ﺧﺮﺍﻑ ﻣﺎ ﻻﻗﻴﻪ
 ﻏﻴﺮ ﺗﺠﺮﻱ ﻭﺗﻤﻮﺕ ..
ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻛﻠﺘﻮﻡ ﺃﻡ ﺷﻠﻮﺥ ..
ﻟﻮ ﻟﺴﻪ ﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺧﻴﺮ ..
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺘﻤﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ ..
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﺴﺎﻛﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺯﻕ ..
ﺯﻱ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﺎﻛﻞ
 ﻣﻦ ﺧﺸﻢ ﺗﻤﺴﺎﺡ ﻛﺒﻴﺮ ..
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﻬﻢ …
ﻻﻣﻦ ﻭﻟﻴﺪﺍﺗﺎ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ
 ﻳﺤﺘﺎﺟﻮ ﻟﻲ ﻛﺴﺮﺓ ﺭﻏﻴﻒ ..
ﺃﻭ ﻣﺮﺓ ﻟﻲ ﺣﺘﺔ ﻗﻤﻴﺺ ..
ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻭﻟﻴﺪﺍﺗﺎ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ
 ﺧﻠﻮ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ..
ﺃﻭ ﺣﺴﻮ ﺧﻮﻑ ..
ﺃﻭ ﻋﺮﻓﻮ ﻛﻴﻒ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻔﺮﻕ ..
ﻻﻣﻦ ﺭﻓﺎﻗﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ..
ﺳﺎﻛﻨﻴﻦ ﻧﻀﻴﻒ ..
ﻣﺎﻛﻠﻴﻦ ﻧﻀﻴﻒ ..
ﻻﺑﺴﻴﻦ ﻧﻀﻴﻒ ..
ﺭﺍﻛﺒﻴﻦ ﻧﻀﻴﻒ ..
ﻗﺎﺭﻳﻦ ﻧﻀﻴﻒ ..
ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﻳﻒ .. ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﻳﻒ ..
ﺯﻭﻻ ﺑﻜﺸﻚ ﺷﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ..
ﻭﺯﻭﻻ ﺑﻜﺸﻚ ﺷﺎﻥ ﺑﺪﻭﺭ ﻻﻣﻦ ﻳﺴﻴﺮ
 ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﺎﺿﻲ ﻭﻧﻀﻴﻒ ..
ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻛﻠﺘﻮﻡ ﺃﻡ ﺷﻠﻮﺥ ..
ﺣﻴﺮﺍﻧﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺰﻟﻂ ..
ﺗﺠﺮﻱ ﻭ ﺗﻘﻴﻒ ..
ﺗﻨﺪﺳﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻌﻴﺶ ..
ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﻱ ﻭﻫﺞ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ..
ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﺎ ﺯﻳﻒ ..
ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻛﻠﺘﻮﻡ ﺃﻡ ﺷﻠﻮﺥ ..
ﻣﺎ ﺭﺍﺟﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺳﺘﺮ ﺍﻹﻟﻪ ..
ﻭﺍﻟﻜﺸﺔ ﺗﺨﺘﺎﻫﺎ ﻭﺗﻄﻴﺶ ..
ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﻳﻒ … ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﻳﻒ

هذه المقالة كُتبت في التصنيف شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.