هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان تعلن إستعدادتها لصد العدوان الحكومي الصيفي القادم

عقدت هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان إجتماعاً إستمر لمدة أسبوع في هذا الشهر في المناطق المحررة تحت رئاسة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي القائد جقود مكوار، وإستعرضت خلالها الإستعدادات لصد العدوان الحكومي الصيفي هذا العام الذي بدأ بقصف جوي تحضيري إستهدف المدنيين أولاً ومواقع عسكرية للجيش الشعبي، وخلص الإجتماع الي أن الجيش الشعبي بطبيعة عمله لم يتضرر ولكن المدنيين الذين إستهدفهم العدوان الحكومي هم من دفعوا الثمن الغالي ولازالوا يدفعونه في جرائم حرب يرتكبها النظام ضد المدنيين إستمرت طوال حربين من عدوان النظام في المنطقتين خلال ال (26) عاماً الماضية.

وقام الإجتماع بإستعراض كل المعلومات المتوفرة عن خطط النظام وتحركاته في الأرض ونقاط قوته وضعفه وإستعرض إستعدادات الجيش الشعبي وأشرف على إكمال الإستعدادات، وخلص الي المهام التفصيلية للخطة النهائية لرد العدوان.

وقد عقدت هيئة الأركان إجتماعاً مشتركاً مع قيادة الحركة ضم رئيس الحركة الشعبية مالك عقار ونائب الرئيس عبدالعزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان، وقد أبدى الإجتماع ملاحظاته الختامية حول الخطة وضرورة أن تضع الخطة في مقدمة أهدافها الدفاع المستميت عن المدنيين وإفشال الهجوم الصيفي للنظام، كما إستعرض القائد عبدالعزيز الحلو نائب القائد العام خطته للبناء الإستراتيجي للجيش الشعبي وتأهيله للقيام بمهامه وعلى رأسها إقامة دولة المواطنة بلا تمييز.

وخلص الإجتماع الي أن هنالك جهات تدعي صلتها بالحركة الشعبية ظلت متناغمة ومندغمة في خط النظام تشن هجوم إعلامي على الحركة الشعبية وقيادتها قبل كل هجوم صيفي لإرباك الحركة والجيش الشعبي وتمهيد المناخ لنجاح الهجوم الصيفي الحكومي، ولكن الجيش الشعبي جيش مجرب وذو تجربة طويلة ولايرتبك وسوف يهزم الهجوم الصيفي الحالي كما هزمه في الخمس سنوات الماضية، ويدعم مطالب شعبنا في التغيير وإزالة النظام وبناء سودان جديد قائم على المواطنة المتساوية بلاتمييز.

وقد أعلن القائد العام للجيش الشعبي حالة الإستعداد القصوى وإلغاء كل إيجازات الضباط والأفراد والإنخراط في أداء المهام في الدفاع عن المدنيين وإنزال الهزيمة الماحقة بالهجوم الصيفي الحكومي، وقد وجهت قيادة الحركة الشعبية كل مؤسسات الحركة الشعبية ومكاتبها الخارجية لتوجيه كآفة الموارد للدفاع عن المدنيين وفضح الهجوم الضيفي الحكومي وجرائم الحرب التي يواصل النظام في إرتكابها، وناشدت قيادة الحركة الشعبية كل قوى التغير الوطنية والديمقراطية السودانية التي تناضل من أجل التغيير للتضامن مع المدنيين في المنطقتين وفضح النظام الذي يطلق إدعاءات عريضة حول الحوار الوطني والسلام ويواصل الحرب وجرائمه، وتعهدت قيادة الحركة الشعبية بإلحاق الهزيمة للهجوم الصيفي والعمل مع كآفة قوى التغيير لإزالة النظام.

هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان

16 أكتوبر 2015م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.