مصطفى سري: فبركة تقرير باسمي تحت عنوان (استمرار الفريق مالك عقار رئيساً للجبهة الثورية وتنازل الدكتور جبريل ابراهيم)

ابلغني عدد من الاصدقاء والزملاء الصحفيين في الخرطوم بانني كتبت تقرير صحفي وارسلته الى عناوينهم البريدية ، والتقرير تحت عنوان : ( استمرار الفريق مالك عقار رئيسا للجبهة الثورية وتنازل الدكتور جبريل ابراهيم ) ، وذكر لي الزملاء انني ارسلت التقرير ومرفق معه صورتي الشخصية وايميل مزور وتذييل اسمي بجريدة الشرق الاوسط – لندن ، وقد تم نشر التقرير في عدد السبت الموافق (24 – اكتوبر -2015 )، واود ان اوضح الآتي :

اولا : انا لم اكتب اي تقرير حول الخلافات الداخلية في الجبهة الثورية هذه الايام، ولم انشر اي مقال او تقرير او خبر حول ما حدث سواء في الصحيفة التي اتعاون معها ( الشرق الاوسط ) او اي موقع سوداني آخر ، واذا نشرت فانني انشرها في الجهات التي اتعاون معها ، وفق اسس النشر المعروفة ، وهذا لا يمنع ان اتناول هذه القضية من اي زاوية اذا رغبت .

ثانياً : انا لا اعمل لصالح اي صحيفة داخل السودان منذ اكثر من اربع سنوات ، حيث ان آخر صحيفة عملت فيها كانت صحيفة ( السوداني ) وانتهى عملي معها في العام 2011 ، ولذلك لم يحدث لي الشرف في التعامل مع صحيفة ( التيار ) الغراء التي نشرت التقرير المفبرك حيث اتصل بي الزميل بهاء الدين عيسى رئيس قسم الاخبار في الصحيفة وعضو هيئة تحريرها ليقدم لي الشكر حول تقرير استلمه عبر ايميل شبيه بالايميل الخاص بي ( الاختلاف في حرف واحد فقط ) ، وقد اوضحت له بانني لم اكتب اي تقرير وبالتالي انني لم ارسل اليه تقريراً في هذا الشأن .

ويبدو ان هذه الجهة التي فبركت التقرير ومررته على الاخ بهاء ارادت ان تحدث هذه الوقيعة ، بحكم علاقتنا مع بعضنا البعض ، وقد اوضحت للاخ بهاء الدين انني لم ارسل لشخصه او لصحيفته اي مادة صحافية ، وقام مشكوراً بارساله المادة لي ، ولكن للاسف كان السيف قد سبق العزل حيث ارسل التقرير الى المطبعة للنشر ولم يكن امام الصحيفة اي زمن لسحبه ، وقد نبهني الصديق المحترم طارق عثمان حول ذات الموضوع ، وقال لي انه شكك في بادئ الامر باعتبار ان الاسلوب الذي كتب به التقرير لا يشبه اسلوب كتاباتي والتقارير التي انشرها .

ثالثاً : واضح ان التقرير فيه معلومات مغلوطة ومفبركة حول رئيس الحركة الشعبية الفريق مالك عقار ، وحاول كاتب التقرير المفبرك ان يتفنن في تزويره ولكنه وقع عندما ذكر ان عقار كان ” نائباً للدكتور جون قرنق ” وهذا لم يحدث بالطبع ، حيث ان عقار شغل منصب نائب رئيس الحركة في العام 2008 .

رابعا : هذه هي ليست المرة الاولى التي تتم فيها فبركة تقارير باسمي وارسال ايميلات بعناوين مفبركة بوضع اسم مصطفى سري في العناوين المختلقة وارسالها لاشخاص تربطني بهم علاقات ، بل حتى لجهات اعمل معها ، وسبق ان تم نشر مقال باللغة الانجليزية في موقع ( سودانيز اون لاين ) في اغسطس من العام 2014 ، وتم كشفه في حين، وقام الصديق المهندس بكري ابوبكر بسحبه والاعتذار عنه ، وبالطبع لن تكون هذه المحاولة هي الاخيرة ، ووضح ان هذه الجهات التي تعمل لصالح النظام واجهزته الامنية والخاصة تحاول ان تخترق بريدي الالكتروني ، وارسال مثل هذه التقارير والمقالات المفبركة ، بل ارسال رسائل تهديد لاشخاص مختلفين لاحداث وقيعة معهم

ختاماً ، ساقوم بالاجراءات اللازمة القانونية والتأمينية ، واعلم ان المعارك مع النظام واعوانه لن تتوقف ، ومن جابني ساواصل الطريق الذي اتخذته بالانحياز على مستوى مهنتي في الصحافة وعلى المستوى الخاص الى جانب الشعب السوداني في قضاياه العادلة في السلام والحريات والعدالة والمساواة .

مصطفى سري سليمان

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.