قضى الامر الذى فيه تستفيان

دكتور الطاهر الفكي
رئيس المجلس التشريعي لحركة العدل والمساواة
وعضو القيادة التنفيذية للجبهة الثورية يكتب:

بِسْم الله الرحمن الرحيم. لنملككم الحقائق فان الجبهة فى اجتماعات عدة و منذ ٢٠١٣ قررت انتقال السلطة كحق دستوري. فى يونيو ٢٠١٥ طرح الامر وكان هنالك مرشحان هما د.جبريل و القائد منى. وحسب لوائح الجبهة لا بد من حسم الامر بالتوافق و الذى لم يحدث. قرر المجتمعون على انه وفى او لحظة يتنازل احدهما فسوف تؤول الرىاسة للاخر وهذا ما تم بتنازل منى مناوى لجبريل. ايضا كان هناك قرار انه وفى حالة عدم تنازل احدهما للاخر فيستمر مالك عقار فى الرئاسة الى مدة لا تتجاوز عاما على ان يعدل ألدستور ليجعل انتخاب الرئيس بطريقة تحل المسالة رفضت الحركة الشعبية فى اجتماع سبتمبر ٢.١٥ تسليم السلطة بحجة ان لها الحق فى الاستمرار حتى يونيو ٢٠١٦ ثم يتم انتخاب جديد حسب الدستور القادم. تمسكت أربعة فصائل بالحق الدستورى لانتقال السلطة و لما اثر الطرف الاخر الا ان يجهض الانتقال الديموقراطى مارست الفصائل الأربعة حقها الدستورى و بكونها تمثل اكثر من الأغلبية فى اتخاذ القرارات و عليه نقلت السلطة الى د. جِبْرِيل. قضى الامر الذى فيه تستفيان. و انك لا تهدى العمى عن ضلالتهم ان تسمع الا من بؤمن بآياتنا فهم مسلمون. صدق الله العظيم

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.