في دار السلام – تنزانيا قيادة الحركة الشعبية تناقش قضايا السلام الشامل والوضع النهائي للمنطقتين

في العاصمة التنزانية دارالسلام تداعت قيادات من مختلف أجهزة الحركة الشعبية لمناقشة قضايا السلام الشامل والوضع النهائي للمنطقتين والربط بينهما، تم ذلك بالتعاون مع معاهد متخصصة إقليمية ودولية في 7 – 12 أكتوبر 2015م، وهو جزء من خطة لتطوير رؤية الحركة حول كيفية حكم السودان وإنصاف أهل المنطقتين على قدر تضحياتهم، بمشاركة جميع السودانيين ولاسيما سكان المنطقتين، وقد شارك في المناقشات رئيس الحركة الشعبية والأمين العام وحكام المنطقتين والأمناء العامين للحركة الشعبية في المنطقتين والمنظمة السودانية للإغاثة وإعادة التعمير وقيادات نسوية وإعضاء من وفد التفاوض وممثل لهيئة أركان الجيش الشعبي 

وشخصيات قيادية من الحركة الشعبية من خارج المنطقتين، وقد تم الترتيب لمشاركة وفد من حزب الأمة القومي ولكن أسباب فنية حال دون حضورهم، وسوف تعقد قيادة الحركة الشعبية ورشة آخرى ستدعوا لها ممثلين من الجبهة الثورية وحزب الأمة وقوى الإجماع والمجتمع المدني للتفاكر حول السلام الشامل والوضع النهائي للمنطقتين. كما ستجرى الحركة مشاورات في داخل أجهزتها وفي الأراضي المحررة وخارجها حول الوضع النهائي للمنطقتين والطريقة المثلى لإقامة حكم ذاتي في إطار السودان الموحد وفي توازن بين المركز والمنطقتين وكآفة أجزاء السودان وفي إطار سودان يحترم المواطنة وحق الأخرين في أن يكونوا آخرين، وفي ظل ترتيبات أمنية جديدة للمنطقتين وللسودان وبناء جيش وطني قومي مهني وموحد يعكس تركيبة السودان وتوازن المصالح بين قومياته لاسيما التي تعرضت لقهر وعنف الدولة القديمة وكذلك إعادة هيكلة بقية أجهزة القطاع الأمني من بوليس وأمن وغيرهما.

إن قيادة الحركة قد قررت عرض رؤيتها على كآفة أبناء المنطقتين الراغبين غض النظر عن مواقفهم السياسية، وإشاراكهم في رسم مستقبل المنطقتين وإجراء مشاورات مع كآفة القبائل في المنطقتين، وندعوا أبناء القبائل العربية للمشاركة بفاعلية في رسم مستقبل المنطقتين والسودان في تعاون وثيق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان.

إن الحركة الشعبية وتضحيات جماهير المنطقتين هي التي وضعت قضايا المنطقتين في الخارطة السودانية والإقليمية والدولية وستظل الحركة الشعبية أمينة على تلك التضحيات ودماء شهداء أعضاءها وقادتها الكبار وعلى راسهم الشهيد يوسف كوة مكي. إن أقاليم جنوب كردفان/ جبال النوبة بكآفة ولاياتها والنيل الأزرق على موعد مع الفجر الجديد والتغيير والمواطنة بلا تمييز.

هذا وقد ناقش الإجتماع آليات الربط بين الحل الشامل المفضي للتغيير وخصوصيات المنطقتين وتوصل المشاركون بإن قضايا المنطقتين لايمكن حلاها إلا بإيجاد مركز جديد وفي إطار حل شامل مفضي للتغيير وإعادة هيكلة الدولة السودانية على أساس من المواطنة بلا تمييز، وسوف تمضي الحركة الشعبية في بلورة رؤيتها النهائية كأداة نضالية لإنتزاع الحقوق وبناء سودان جديد ورفع وعي المناضلين والسودانيين جميعاً بهذه القضايا وإسهامهم في حلها.

في تطور آخر إكتمل في العاصمة الفرنسية باريس وصول وفد الحركة الشعبية المشارك في الإجتماع الهام لقيادة الجبهة الثورية بحضور رئيسها مالك عقار ونائب الرئيس عبدالعزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان وعضو المجلس القيادي للجبهة الثورية بثينة دينار والناطق باسم ملف السلام مبارك أردول وممثل الحركة الشعبي بباريس الشفيع عبدالعزيز ونائب ممثل الحركة الشعبية بباريس مراد موديا.

مبارك أردول

الناطق الرسمي بإسم ملف السلام

الحركة الشعبية لتحرير السودان

باريس 15 أكتوبر 2015

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.