دكتور جبريل ابراهيم رجل مهمات في رحلة مهمة صعبة

تحية ثوري لأهل الثورة والتضحيات والثبات،قاد الجبهه الثورية السودانية علي رأسهم القائد شجاع الفريق مالك عقار ،،و المقاتل شرس مني مناوي ،،و الثائر دواماً الاستاذ عبدالواحد نور ،،رجل مهمات صعب دكتور جبريل ابراهيم..شكرًا لكم علي هزيمة أهواء سلطان و الأماني الانتهازيين و رجم احلام و امانيات الأوغاد ،،حسم كل تكهنات و أوهام حالمين ب انهيار الجبهه الثورية،،ان رهانهم علي هذا كان خاسرا ،و هي دليل ان الفارون الي الأوهام يظنون دائماً انتصار الباطل ،بذلك يسيئون الظن بالعدل و اساءا بالله. اختياركم دكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية رئيساً جديدا للجبهه الثورية السودانية ،اختيار صادفه أهله ،و في ذات وقت هز عرش نظام الاستبداد و الإبادة الجماعية ،و دخل رعب في قلوب المتسلقين الذين يدعون الثورة والتغيير،و دموع حسرة وألم الخوف يحاصران كل عبيد وصراصير في قصر غردون.
ايها قاد الأوفياء :
قد اختيرتم للثورة درب فلا شي يبعث علي الخوف و القلق بعد يوم علي مسيرة الجبهه الثورية ومشروع اسقاط نظام الخرطوم ،،فقد حددتم خيار الشعب و هي خيار الحسم الثوري ،لتوليه دكتور جبريل رئاسة مهمة صعبة،،انه ابن الثورة و اخ الثوار،هيبة القيادة و حنكة سياسية ،رجل عمل وكفاح من طراز الاول ،قائد حندام و إيثار يحمل في جوفه اسرار و لحظات مهمات صعب و عصيبه من تاريخ حركة العدل والمساواة السودانية،رجل اقتصاد و له روية و لديه حلم مارتن لوثر ،لكي يصبح السودان اكثر عدلا و إنصافا …قيل ،،الصادقون لايعرفون التلون و من اجل الوطن تهون التضحيات..
ايها الأبطال الأماجد :
بدعمكم له تسير الجبال سيرا و تبدل الارض بغير الارض تحت أقدام الظلاميين و الأوغاد و العلوج،ستكون السماء بقبضه الثائرون و سنسحق نظام المجرم البشير و أربابه ، و نعاد سيرتها الأولي و ندخلها نهارا جهرا وفاءا لسيد الشهداء ابوايثار قائد ملحمة عملية الذراع الطويل،،إيمانا بان تلك العظام البالية عظام الشهداء الماضين و التي تناثرت علي طريق النضال من اجل الحرية والكرامة ستكون أيضاً علامات يهتدي بها القائد الفذ دكتور جبريل ابراهيم رئيس الجبهه الثورية ،،اتمني لكم مزيد من تمسك ووحدة أركان الجبهه ،بهمة وعزيمة وإخلاص تكتمل حراك الثوري داخل مؤسساته ،بصوت واحد و كلمة واحدة تكونون كالبنيان مرصوص يتحقق لحظ ضرب قاضية وحلم فجر الجديد .
ختاما:ايها الرفاق الثائرين ،يعجز اللسان عن الوصف و يعجز القلب عن ما هو اكثر من الوصف لقراركم التاريخية لإنهاء ماساة شعب السوداني ..كلمات الشكر والثناء والامتنان عاجزة عن وفاءك للعهد ايها القائد المغوار الفريق/مالك عقار و رفاقه في حركة الشعبية قطاع(ش)،،أمنياتي بالتوفيق لقائد دكتور/جبريل ابراهيم ،،في رحلة مهمة صعبة،،و دامتم ذخرا للثورة والثوار ،،الوطن و الانسانية،الي الامام انها لثورة حتي النصر.
بقلم/موسي انوك..امريكا
anockm15@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.