جرائم المؤتمر الوطنى تجاه طلاب دارفور … مشروع لهدم الوطن

أصبح واضحا” و جليا” خلال العقدين الأخيرين السياسات التي تنتهجها حكومة الإبادة الجماعية تجاه ابناء الهامش خاصة التصعيد الممنهج بعد ظهور الحركات التحررية بدارفور و فصلها للجنوب و ما تبعها من مستجدات فى مناطق جبال النوبة و النيل الأزرق حيث أصبح العنف تجاه طلاب الهامش بذريعة الانتماء الى الحركات التحررية لكل من ينتمي الي المناطق أعلاه هو الشئ السائد الذي يتهم به كل من يخالف المؤتمر الوطني و يعارضها من أبناء هذه المناطق و تصوير الأمر و كانه كارثة تارة باسم الخيانة و الارتزاق و التمرد و الكثير من الأوصاف العنصرية البغيضة و كان الوطن ملك حر لهم فقط او ان المطالب و حرية الرأي و رفض الظلم هي بمثابة الخروج عن الملة و يقابل بالقتل و السحل و التعذيب و الحرمان من الجنة

هنا سوف اتحدث عن طلاب دارفور .. الشاهد و الضحية ف منذ ضربة الفاشر التى استهدف مطارها و حامية الجيش بمدينة الفاشر 2003م مرورا بدخول الشهيد القائد د. خليل إبراهيم طيب الله ثراه الى أمدرمان 2008م و الى يومنا هذا مارس هذا النظام سئ السمعة كل ما لا يمكن ان يصدق تجاه طلاب لا ذنب لهم سوى انهم ينتمون الى الرقعة الجغرافية المسماة دارفور المغضوب عليها من قبل الطغاة و بمشاركة المتخاذلين من ابناء الإقليم
خلال السنين المضت مارس النظام عبر آلياته الطلابية .. الأمن الطلابي ، اتحادات الطلاب التي تسيطر عليها طلابهم و بدعم كبير من حزبهم و جهاز أمنهم القمعي كل القمع و الحرب علي هؤلاء الطلاب لإثارة الكراهية و إظهارهم للمجتمع السوداني بشكل يسهل معه تطبيق سياستهم القذرة و مسرحية محاكمات الطالب محمد بقاري .. أكبر دليل علي ذلك
أين قتلة الطالب جمال مصطفي شهيد جامعة الفاشر؟
أين قتلة الطالب علي أبكر شهيد جامعة الخرطوم و رفقاه الآخرين؟
أين قتلة شهداء جامعة الجزيرة و و و الخ؟
تكررت الأحداث و المسارح للهجوم علي طلاب دارفور بلا مبرارات سوى المرض و العنصرية المزروعة ف رؤوسهم الخاوية .. لم يسلم هؤلاء الطلاب فى كل الجامعات من العنف و الاضطهاد الذي وصل مرحلة لم يعد يجدى معها الصبر و الصمت و الخذلان الذي يلازم موقف ابناء الاقليم الذين يضعون أيديهم مع هذا النظام ضد ابناءهم و اخوتهم.
ما ذنب هؤلاء الطلاب؟
قد يكون هنالك قبول و تعاطف مع الجبهة الثورية بمختلف مكوناتها من قبل معظم الطلاب لانهم يجدون فيها أملهم للخلاص و الفكاك من هذا الوضع المخزى و أمل لمستقبل بقاء السودان الفضل موحدا … هل هذا يستحق عليه الحرب المعلنه عليهم.
الرسالة التي يجب ان تصل للشعب السوداني الذي يعاني هو أيضا أن الاستراتيجية التي يمارسها النظام لإثارة الكراهية باستخدامها لابناء دارفور عبر طلاب دارفور بالجامعات هي استراتيجية لتفتيت ما تبقي من الوطن .. يجب الإنتباه لذلك و تفويت الفرصة عليهم لا نريد للوطن تكرار تجربة جنوب السودان الحبيب يكفينا فقد ذلك الجزء العزيز.
و ايضا رسالة أخري للجميع بما فيهم النظام و هو يعلم ذلك تماما ان الجبهة الثورية بكل حركاتها و أحزابها ليست حريصة علي إقحام الطلاب في المعركة بينها و بين النظام و هي قادرة على الوصول لأهدافها عبر آلياتها التى تعرفها و الحراك الطلابي هو حق مكفول و انتماءاتهم هي حريات شخصية .. الطلاب هم أمل البلاد و أنتم لولا الفرص الجيدة التى توفرت ما كنتم لتصبحون شيئا يذكر فخافوا ربكم فيهم.
آخر رسالة موجهة بشكل خاص لطلاب دارفور بالجامعات الدفاع عن النفس حق مكفول لكم لكن انتبهوا لقذارة هذا النظام الذي يسوقكم الى الظهور في صورة الجاني.
الشفاء العاجل لطلاب جامعة القرآن الكريم .. من سخرية الأقدار لم يراعي الطغاة حتي لإسم و موقع الحدث.
الخزى و العار لحكومة المؤتمر الوطني القاتل الظالم
#ثورة_حتي_النصر
محمد المصطفي .
المكتب الإعلامي لحركة العدل و المساوة – مكتب المانيا.
اكتوبر 2015

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.