ملخص كلمة الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان: ياسر سعيد عرمان

في ندوة تنسيقية تحالفات المعارضة السودانية بالخارج و في إطار إحياء ذكرى شهداء انتفاضة سبتمبر المجيدة:

دعا إلى إنشاء صندوق لدعم أسر الشهداء لرد الصاع صاعين لإساءة البشير للشهداء وأسرهم عندما عرض عليهم التعويضات

قال أن خروج الشباب في انتفاضة سبتمبر وتشييع المبدع الكبير محمود عبد العزيز يؤكدان أنه لا صلة للجيل الحالي بمشروع الإنقاذ

توجه ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان بالشكر إلى تنسيقية تحالفات المعارضة بالخارج لإحياءها ذكرى شهداء انتفاضة سبتمبر المجيدة وذلك أمام الندوة التي نظمتها تنسيقية تحالفات المعارضة بالخارج بهذه المناسبة، مؤكداً أن انتفاضة سبتمبر تحتل مكانة عريضة وبارزة في نضالنا الوطني ومشروعنا الوطني بفضل دماء شهدائها ونوه إلى أنها الانتفاضة التي واجهت القمع الأوسع الذي لا مثيل له في التاريخ الحديث إلا في سويتو بجنوب أفريقيا إبان حكم الآبارتايد وأن ذلك القمع حدث من نظام قمعي وديكتاتوري وفاشي مثل نظام الإنقاذ.

وقال ياسر عرمان: “دعوني أعترف أنه ومنذ انضمامي بوعي إلى العمل السياسي في يونيو ١٩٧٨، وعلى الرغم من قناعتي بقدرات الشعوب، دعوني أعترف أن انتفاضة سبتمبر جددت طاقاتي وأن هذه الانتفاضة العظيمة زادت إيماني بقدرة الشعب السوداني وشحنت عزيمتي بطاقة جديدة. انتفاضة سبتمبر هي شعلة جديدة وشعلة كبيرة تضاف إلى انتفاضات شعبنا في ١٩٦٤ و١٩٨٥، ودعونا نقر أننا شاركنا في انتفاضة ١٩٨٥ حيث كنا في قيادة حركة الطلبة، إلا أن جسارة شهداء سبتمبر فاقت جسارة جيلنا في ١٩٨٥. انتفاضة سبتمبر ردت الاعتبار لنضال المدن ولنضال جماهير المدن وقد ردت الاعتبار لقدرة شعبنا في التغيير وإمكانية التغيير.

وأكد الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان أن انتفاضة سبتمبر أضافت عنواناً جديداً وتجربة جديدة من تجارب النضال السلمي مضافة إلى انتفاضات الريف المسلحة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وغيرها من مناطق السودان. كما لفت ياسر عرمان الانتباه إلى أن الشباب الذين قاموا بانتفاضة سبتمبر هم نفس الشباب الذين تفتح وعيهم في ظل نظام الإنقاذ. وأشار إلى أن انتفاضة سبتمبر وتشييع المبدع الكبير محمود عبد العزيز يؤكدان أن هذا الجيل لا علاقة له بالإنقاذ ولا مشروعها المسمى زوراً بالمشروع الحضاري. وأشار إلى أن شهداء سبتمبر جاءوا من خارج خارطة العمل السياسي المنظم ولفت إلى أن مجيئهم من خارج العمل السياسي المنظم في حد ذاته جسارة وبطولة.

وحيّا الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان الانتفاضات الشعبية في الجريف والحلفايا والحماداب وانتفاضة شباب لقاوة على وجه الخصوص والتي اعتبرها جميعاً ولدت من رحم انتفاضة سبتمبر التي ولدت من رحمها مبادرات كبيرة مثل مبادرة شارع الحوادث.

ولفت عرمان الانتباه إلى انتفاضة شباب لقاوة، التي أشار إلى أنها، على وجه الخصوص، ينبغي أن تجد الاعتبار وأن تصبح نموذجاً يحتذى في الفاشر ونيالا والدمازين وكادوقلي وكافة المدن التي تدور في أطرافها الحرب.

ودعا عرمان جميع السودانيين في كل أنحاء العالم إلى إحياء ذكرى شهداء سبتمبر وإعلاء راياتهم ودعا الفنانين إلى ترسيخ صور الشهداء في أذهان الجميع كما دعا الفنانين والكتاب والأدباء إلى تأليف كتاب عن انتفاضة سبتمبر المجيدة لنستلهم منها الدروس والعبر. ودعا عرمان إلى إنشاء صندوق لدعم أسر الشهداء يساهم فيه جميع السودانيين في جميع أنحاء العالم ليردوا الصاع صاعين لإساءة البشير للشهداء عندما عرض على أسرهم التعويض ودعا إلى أن يشمل هذا الصندوق كافة شهداء الثورة السودانية في المدن والأرياف. كما دعا إلى وحدة عمل المعارضة في الخارج.

 

وتعهد الأمين العام للحركة الشعبية بأن الحركة الشعبية لتحرير السودان ستعمل على استمرار وتطوير انتفاضة الشعب السوداني في المدن والأرياف وعلى استعداد الحركة لتقديم مبادرات جديدة، وأكد أن الحركة الشعبية لتحرير السودان لن تخون دماء الشهداء وأن الحل السلمي الشامل إن وجد سيكون نتاج للعمل من أجل إسقاط النظام عبر الانتفاضة السلمية والانتفاضة المسلحة في الريف، مؤكداً أن الحركة الشعبية لتحرير السودان ملتزمة بأن تكون حركة تحرر وطني كبيرة وعريضة تسعى للسودان الجديد رغم الصعاب التي تواجه ذلك وأنها ستهزم الأصوات الإثنية والمناطقية والتي وصفها بأنها لا تختلف عن صوت المؤتمر الوطني. وفي الختام حيّا عرمان شهداء سبتمبر كما حيّا زملائه في قيادة المعارضة السودانية.ا

اعلام الحركة الشعبية لتحرير السودان

27 سبتمبر 2015

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.