مسؤول العلاقات الخارجية لحركة تحرير/مناوي الاستاذ ترايو ينبه ان هامش اليوم ليس بهامش امس الذي يباع و يشتري و ان التطهير العرقي قد انتقل الي شوارع الخرطوم باستهداف النظام لطلاب دار فور.

(اس . ال. ام )

نبه الاستاذ ترايو احمد علي مسؤول العلاقات الخارجية لحركة تحرير السودان/ مناوي ان ما يميز تطور المشهد السياسي السوداني اليوم هو الاختلاف النوعي لقوي هامش (سودان اليوم) التي اصبحت مسلحا فكريا و سياسيا و تنظيميا و عسكريا و اضاف الاستاذ ترايو انه منذ الان لا يمكن الحديث عن سودان المستقبل ايا يكون شكله الا بالاشارة الي حدث التطهير العرقي و الابادة الجماعية و انفصال الجنوب علي اعتبارهما علامة فاصلة مع ماضي ردئ يمثل افلاس المركز سياسة و رموزا و اسلوبا. و قد تناول الاستاذ ترايو في حديثه امام ندوة نظمها تحالف تنسيقية المعارضة في امريكا جملة من النقاط زاكرا ان عهد الاستهبال و الاونطة و التهريج و الخم في تعاطي السياسة في السودان قد ولي عهده الي الابد. و في سياق تناوله للمشهد السياسي قد اشار الاستاذ ترايو ان حرب الابادة الجماعية التي تشنها حكومة الانقاذ مشتعلة في دار فور و جبال النوبة و النيل الازرق و تحصد الابرياء و حيا الشباب الذين يقاومون طاغوت الانقاذ في الاحراش و في شوارع الخرطوم وفي كل مدن البلاد المختلفة.و اضاف ان حكومة الانقاذ قد اوصل البلاد الي حافة الانهيار الاقتصادي الشامل وان الانتفاضة الشعبية لا محالة و ان المعارصة في حالة صعود متكامل في توحيد صفوفها و تاطير برامجها.
و اضاف الاستاذ ترايو ان حركة تحرير السودان و حلفاءها في الجبهة الثورية و نداء السودان مع حوار جاد و شامل يفضي الي احداث تحول ديقراطي و سلام شامل في صلبها امن المواطن. و دعا الاستاذ ترايو المجتمع الدولي الي ربط كل مواقفه الرافضة لسياسات الظام باشتراطات السلام و تحقيق الحريات و اضاف: لا لاعفاء الديون الخارجية او رفع العقوبات الاقتصادية او من قائمة الارهاب الاسود الا بعد ايقاف الحرب اللعينة و تحقيق السلام الشامل و توفير الحريات.
و قد حيا الاستاذ ترايو شهداء انتفاضة سبتمبر التي وصفه بانها امتداد لتجربة ثورة اكتوبر 1964 و ابريل 1985. كما اشاد بحملة ارحل و دعا الي تطويرها عبر طرق و وسائل مخاطبة الجماهير في الاسواق و الشوارع العامة و في المنابر الطلابية.
و قد تحدث في الندوة كل من الاستاذ ترايو و الاستاذ فاروق ابو عيسي و الاستاذ ياسر عرمان و الاستاذة سارة نقدالله
abunommo@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.