تعميم صحفى أمانة الشئون السياسية

حركة العدل والمساواة السودانيةأمانة الشئؤن السياسية
تعميم صحفى
وقفت أمانة الشئون السياسية خلال إجتماعها الدورى المنعقد بتاريخ 28 سبتمبر 2015م على المحطات النضالية ضمن تجربة الجبهة الثورية و ما رافقتها من تحديات جسام ، خرجت منها بعزيمة واقتدار حاملاً لواء التغيير ، وبفعل الوعى بمستلزمات العمل النضالى الجمعى حافظت على تماسكها رغم تربص المؤتمر الوطنى وأذياله مما إنعكس ذلك على الإنتصارات التى تحققت فى شتى المجالات النضالية علاوة على الإلتفاف الجماهيرى الذى يعتبر العاصم القوى من أى تراجع الى الخلف أو تكون كالاتى نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا .
كما إطلع الاجتماع على المسرحيات المعدة من قبل نظام المؤتمر الوطنى لتزييف الحقائق ، وخلق مبررات الفشل وتسويق العجز السياسيى والاقتصادى والتشظى الاجتماعى والاختناق وتدنى الخدمات كافة وترهل دولاب الدولة وحالة عدم الاستقرار السياسي والانفلات الامنى وخروج 3/4 من مساحة السودان خارج الخدمات الأساسية بعد أن اُجبر جزء عزيز منه للنعى بنفسه بعيدا عن سياسة الغطرسة لدولة فاشلة حل رئيسه عمر البشير فى قائمة أسوأ 10 حكام فى التاريخ حسب تصنيف الموقع العالمى ( وندر لست ) وفى عهد نظام الانقاذ أحتل السودان مؤخرة الدول الافريقية من حيث النزاهة ( تقرير منظمة النزاهة العالمية ) حيث نال درجة صفر فى كل مؤشرات الرفاه. رغم السجل الأسود لهذا النظام المتجبر والتهم الموجهة للجنرال عمر البشير وبعض من اركان حزبه لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والتطهير العرقى فى أقليم دارفور وتدمير الحياة السياسية والاقتصادية وممارسة الارهاب الفكرى لتشل حركة الابداع وإفراغ السودان من المؤهلات العلمية ، ليعبث أنصاف المتعلمين والمتملقين والانتهازين وبعض الشرذمة بمصير الشعب السودانى وفوق كل هذا يصدر رأس النظام ( قرار وقف أطلاق النار لمدة شهرين وقرار والعفو العام عن الحركات المسلحة المشاركة فى حوار الوثبة ) ، أن هذا التخبط لاقيمة له بل كان من الاجدى على رئيس أرتكب كل ما هو مشين ومعيب ان يتوجه بطلب العفو من الشعب السودانى ، وان ينتهز مناسبة عيد الاضحى المبارك بمصارحة نفسه ليطلب الصفح ، وأن يعيد النظر فى موقفه من المحكمة الجنائية الدولية ، ولا معنى لقرارات فى ظل وجود قوانين تنفذ وفق رؤية الاجهزة الامنية ، ولابد أن يعلم نظام المؤتمر الوطنى بأن الدعاية الرخيصة لاقيمة له ، وأن يعى بأن السودان يصنف ثالث أكثر الدول التى تواجه مخاطر القتل الجماعى الذى يرتكبه النظام الحاكم ( تقرير برنامج الانذار المبكر – مركز سيمون سكودت لمنع الإبادة الجماعية )
نؤكد الموقف الثابت من خارطة طريق المقدمة من قبل الجبهة الثورية السودانية بأعتبارها المرتكز لبناء قاعدة متينة للثقة والتفاوض حول أسباب الصراع ومخاطبة جزوره وليس التشبث بإفرازاته
التمسك بوحدة المعارضة وتطوير مواعينه ومؤسساته وفق اللوائح والنظم المتفق حوله نهج ثابت وراسخ لدى كافة مؤسسات حركة العدل والمساواة السودانية وتناضل من أجله بعزيمة وأقتدار .
جمال حامد
مقرر أمانة الشئون السياسية
حركة العدل والمساواة السودانية

 

 

 

 

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.