الثابت والمتغير فى طريق النضال .!!.

فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال.

الباطل متغير مثل زبدةالسيل او زبد الفزات المصهورة , والحق النضالي ثابت بما يمكث فى الارض مترسبا من ماء السيل من مثل الجواهر والمعادن النفيسة والنافعة او يبقي بعد صهر الفلزات الثمينة والمفيدة مع عدد من المواد لتخليصها مما قد يكون فيها من شوائب على هيئة الخبث وهذا الخبث خرج من جسم الثوري لتبقي ما ينفع الناس ومواصلة مسيرة النضال الثوري . فالفطرة الأخلاقية تمثل حداً فاصلاً بين الإنسان والحيوان، ولا يوجد مجتمع إنساني إلا وهو قائم على الأخلاق وقواعد السلوك التى عنها عادات وتقاليد وفطرة يخضع لهـا الناس ويتقبله، كمحبة الخير، وإعلاء قيمة الصدق والأمانة، بحيث يتقبلة جميع عقلاء بنى آ دم . فكل الناس تبحث عن قيم العدل والسلام والإخاء الإنـساني،بغض طرف من جور والطغيان .وحساسية الضمير الانسانى بتقديم القيم الثورية التى يؤمن بها كل الناس تلك ثوابت وهى بمثابة روح الثورة ان فقدت اصبحت ثورة بلا روح وبلا التي يؤمِن
جسد .
ثورية روح واخلاص وتفاني واخلاص بعيدا” عن مغانم الدنيا ومكاسبة الانية الفرد الثوري يغرس قيم ومنهاج بعيدا عن ولاءات الشخصية او انتماء قبلي بل يسعي لاحداث تغيرات جذراية لاعادة الوضاع اكثر جاذبة وتغير بنية الوعي المفاهيمي لان الثورة احداث وتجب كل ما كان فى سابق مألوف ,لا يمكن للفرد الثوري ان يسلم نفسة وخططة واهدافة للذى كان سبب ثورة الا ان هو فى الاصل عين من عيونها لبس جلباب الثورة للحصول على مغانم واحداث بلبلة وسط التيار الثوري لتقوية المغتصب لادارة الامة بانها على صواب وبان الاجسام الثورية مفككة وغير قادرة على الصمود ووالمشى خطوات اتجاه الاهداف والبرامج .الثابت هو الثورة اما الناس يذهبون وقطار الثورة تعبر بمحططات عدة ينزل منها من اعيائه النضال وجواسيس ايضا عندما تنتهي فترة اقامتهم ويأذن مؤذن الامن يخروجون .. ظنا منهم بان الثورة قد ينتهي بخروجهم .. الحالمون دوما يخسائون فى الاسفل لا يدركون بان ثورة هى مفاهيم ومعاني وارث تاريخي سطروا ابطال (غاندى .جيفارا .باترك ..مانديلا .جون قرن ..خليل .عبد الله ابكر .. كاربينيو بولاد .يوسف كوة )ماتو لكنهم رسموا طريق ليضئ بنورة شعب الهامس وكل كوكب افريقيا يذداد لمعانا كل يوم .والمتغير هو الافراد الذين يتصفون بعدم الصبر على البلاء وتحمل المشقة سفر النضال . الذين باعو الثورة فى سوق نخاسة تجدهم اكثر الناس طولا ليد اثناء فترة النضال او كانو فى نعيم حينما تضاربت مصالحهم واتت رياح التغير او تم كشفهم فرو بجلدهم الى نظام ليرسمو افلام خيالية لاستمائلة الناس بانهم على حق بان هناك اخطاء مريست ضدهم .رغم كل هذا تجد صفحاتهم حتى الوقت قريب كانوا يمدحون ويدافعون عنها ,لكن اليوم عندما تضاربت المصالح تغيرت ملامحهم الى درك السافلين .رجل يعقد مؤتمر فى معقل النظام ويظن بانة يحمل لؤاء التغير هل اسلام النظام ؟ ام تغيرت سلوكة ؟ ام الحرب انتهت وكل معسكرات النزوح واللجؤ فى امن والسلام ؟ ام توقفت القذف الجوى فى النيل الازرق وجبال النوبة و دارفور؟ وام النظام غير فاسد والذى قتل وشرد واغتصب ونهب الاموال هو ناس الحركات الثورية ؟ اين كانو هم وقت كانت هناك انتهاكات ؟ لماذا لم يذكر المدعو سبب اعتقالة كيف يعقل ان يكون تعامل الثورة مع اسرئ النظام الذى جاء يقاتل قواتة افضل من تعامل الحركة معة ووهو ثورى ؟ الاجابة لان اخطر من الاسير ؟ الجاسوس فى عرف الانظمة الاعدام هو الخيار المناسب .. لكن سماحة الثورة وطيبة روح قيادتها تعفي من اخطاء ظنا منة بانه كان فى ضلال ويمكنه تصحيح مساره من جديد . وباب التوبة مفتوح طالما ابدى ندمة على فعلتة السابقة .حكمة وصواب قيادة الثورية والسعي الى غرس قيم نضالي وشمولية الثورة جعل منها ثغرة يتصاعد عبرها عملاء الثورة .. وكانت عزف المنفرد نحوة قبيلة الحركة … ان كانت حركة قبيلة من اين جاءوا هم يحملون صفة القيادات ؟؟ الم تكن المعزول عندهم هو من قام بتعينهم فى سلام القيادة حتى لحظة يتباهون بمواقع الذي عينهم المعزول عندهم ؟؟ ان كانت قيادة تم عزلة ايضا المواقع الذي يتقلدون انتهت مفعولة ؟لكنة كذب وافتراء … رغم اننا نقدر جهد المرآة وتفانية والاخلاص فى العمل الثورى لكن هذه المرة المرآة التى قادت العملية لم تفلح لانها فشلت بل ساهم فى اخراج المنى والاذى داخل الجسم الثوري .. لتهداء الانفس وتطمئن المجتمع بان نراكوسس (تراجي ) اسهمت اسهاما فاعلا فى اخراج كل العيون ارادت ان تصطاد فيلا واتصطادا ميكروب معدى للانسان الهامش وسوف تصيبة بيها عاجلا .. هى لا تعمل انها سقطت عند الثورة وعند اهل الهامش واصبحت مكسورة العين والخاطر .. لتبقي الثورة ثابت لا يتتغير حتى تبلغ مقاصدة وتقدم شهيدا تلو الاخر لان قيم (العدل .. الحرية .. الكرامة .. الانسانية .. المساواة .. واسقاط النظام ) لها ثمن وثمنها سكب الدماء لتنعم الجيل القادم بالحرية والخلاص ..الذين فى بطون امهاتهم يحملون معانى وقيم غرست فى الانفس لا يتبدل ولا تتغير رغم المصائب والمحن ..سوف يواصلون مسيرة النضال الى ان تتحقق المقاصد و يتحقق الحلم الذى حلم بها بولاد والمشير الشهيد الحي دكتور جون قرن وخليل ابراهيم .. بعيد ا عن تلزز بدما رفاقهمم اوتجارة باسمهم ..الثابت سيظل ثابت لن يتبدل ولن يتغيير مهما كانت من معلمومات او الاختراق حتى تشرق صباح الامل والحرية ..ايام وتنتهي العرس الخطابي والاهتمام الامنى واقامة فى الفنادق والى مذبلة التاريخ .. ووقت الحساب جائ .. يوم لامفر منها الا من هلك … تاريخ يسجل فى صفحاتة بمداد من النور لكل للابطال وبالويل الاليم للخاسئون وعبدة المال وبياع النضال تجار باسم الدماء رفاقهم . …

ادم ابكر عيسى

rukadam77@outlook.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.