مواطنون يعانون عطش مياة الشرب

مواطنوا قرية ابوسفيان يعانون في الحصول
علي مياه الشرب

تقرير : امام الدين ماو
emam.aldeen.info@gmail.com
يعاني مواطني قرية ابوسفيان الواقعة في ولاية شمال دارفور والتابعة لمحلية اللعيت جار النبي والتي تقع علي بعد 78كم غرب محلية اللعيت خلال هذا الاسبوع من عطش المياه وهي ليست الاولي من نوعها خلال فترات الحرب التي عان منها سكان اقليم دارفور والتي مازالت مستمرة بفعل الحركات المسلحة تارتاّ والحروب الاهلية تارتاّ اخري فقد شهدت المنطق هذا الاسبوع موجة من العطش لتوقف ابار المياة التي كانت تعينهم في الحصول علي مياة الشرب علماّ بأن القرية بها 2

بئر لانتاج مياه الشرب وتسكنها اكثر من 9 الف نسمة وقبل عام تسكنها 6 الفنسمة وهذا يعني ن هنالك ازدياد الكثافة السكانية بثلث السكان الاصليين جاءت هذا الزيادة بفعل الحروب التي تحدث بين الحكومة والحركات المسلحة والحروب التي تحدث نتيجة للاحتكاك القبلي في مناطق النزاعات القبلية والتي شردت خلال هذا العام اكثر من 6الف اسرة من ولاية شرق دارفور لاسيما المناطق الواقعة شمال خط السكة حديد .
توقفت ابار المياه في هذا القرية ويعيش الانسان والحيوان حالة من العطش الغير مبرر بفعل تأخر هيئة مياه الشرب بمعتمدية اللعيت والتي عللت تأخرها بعدم وجود وابورات لضغ مياة الشرب بالمعتمدية في انتظار تقرير رفع الي الولاية للنظر في امره ، الطاقم الفني التي جاء من محلية العيت بعد هذا التعليل قامت برفع الوابور التي كان يعمل لضغ مياه الشرب بقرض ترميمة وارجعاها مرة اخري وعلي المواطنين انتظار م ستسفر عنه انتظارهم وافاد مواطنون ان الوابور التي تعطل ويجري اصلاحها الان قد اشتروه من حر مالهم عبر مشاركات دفعوها بفرضيات علي كل من يمتلك بيت ،، بتكلفة اكثر من 100الف جنية سوداني للوابور ..
وضيق العطش يدخل يومه الرابع وفي الوقت التي نفد فية المخزون الاستراتيجي للمياه داخل منازل المواطنون والتي في الغالب تكون بكميات قليلة لا يتعدي 2برميل للبيت الواحد .
الفني العامل بهذا الابيار سارع لاصلاح احد الوابورات و التي تعمل الان ولكن بكفاءة ضعيفة في الانتاج ويتوقف احياناّ عن الانتاج والمواطن ينتظر لمدة اكثر من 19 ساعة للحصول لبعضاّ من مياه الشرب وربما لا يحصل علي شي ويعود مرة اخري لصف الانتظار والترغب في ان يهل الهيئة والتي انقطع الاتصال بها لاسباب لايعلمة العاملين بالابيار
سالت شيخ في ال 70 من عمرة وجدتة يمسك عربة كارو الحمار حتي لايتحرك من مكانة ولسانة يلهج بعبارات قالها (والله ياخوانا ده ولا عيشة كلو ،، عيشة الا نسارعوا حدوا نلقوا موية دي )في انتظار ابنتة التي تدخل الي حوض المياة لتصارع الرجال والحيوانات الالفية ( الحمير والابقار والحصان والجمال ) وليست هي الوحدة التي بل هنالك مجموعة من الفتيات داخل هذا السراع والتي اطلقوا علية بلغتهم المحلية ( الكبسيبة ) بقرض الحصول علي مياة لا اهمية هنا لنقاوة المياة ولكن الاهمية يكمن في الحصول عليها كي يعيشوا احياء من موت العطش .
الشاب الامين فضل السيد والذي وجدته في زمن تم فتح الماء لتفريغة علي الاحواض قال انهم يعانون باستمرار في الحصول علي مياة الشرب وينتظرون لساعات طويلة واحياناّ الي يطيل بهم الانتظار الي يوم كامل وقال: الدنيا خريف كنا نحصل علي الماء في حالة توقف الابار من اماكن تجمع مياه الخريف والتي تتجمع علي الارض في شكل برك يطلقون عليه (الرهد) في وقت تعلق فيه السماء بماءه ونواجهة هذا المعاناة في فترات كتيرة خاصة في فصل الصيف دون ان ينظر لنا احد بعين الاعتبار وضمانة حصولنا علي المياه دون معانا مطالباّ المنظمات العاملة في مجال توفير المياه والخيرين بالتدخل لانقاذهم من العطش والتي الم بهم وبمواشيهم وبعد حديثة لنا بدقائق توقف الوابور وكان الساعة تشير الي الثانية صباحاّ وعاد المواطنين الي منازلهم وسيتقاسمون مع بعضهم ما حصلوا عليه من ماء في انتظار غدا اما بقدوم هيئة مياه الشرب واما بماء السماء بحسب دعواتهم ..

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.