مطلوب المحكمة الدولية يعفو لكن من بعفو عنك

حسن اسحق
ishaghassan13@gmail.com
عجيب امر هذه الديار ،هؤلا القوم الاسلاميين يقتلون الناس يوميا ويصدرون عفوا عنهم ، هكذا في جلسة او مؤتمر عابر قال البشير امير مؤمني دولة الاسلام السودانية انه شخص علي حجم الوطن وطيب قلبه هذا الذي يرحم الاطفال الصغار من الادوية والغذاء وتفرض حكومته حصارا استمر ٤ اعوام في جبال النوبة والنيل الازرق ثم يطرد منظمات انسانية في الاقليم الغربي ، ثم يقرر العفو في حجم الموت التدريجي في هذه المناطق التي يتالم اطفالها من نقص حاد في الغذاء حتي اصابتهم لعنة سوء التغذية ، كل هذا تحت مظلة اسلام محمد وشريعة مكة التي يجني ثمارها الان الموت السريع عن طريق الدعم ، والفقر يحاصر عاصمة الخلافة الخرطوم
، ان الخلافة شؤم علينا ، هي نتاج الموت والنزوح والقتل تحت مظلة الهة السماء .


عمر البشير امير مؤمني القتل ومهندس الابادة الجماعية والابادة التدريجية في المنطقتين ، والموت بالقطاعي في المدن الاخري ، عندما يقرر شبابها المغامرة في الصحراء هربا من طغيان خلافته ، وتلاحقهم العصابة بالاختطاف ليدفع اهلها الفدية كي لا يكون رهينة علي يد تجار البشر المرابطين بين ليبيا والسودان، انه ضريبة الهارب من السودان ، الخرطوم عليهم ان يدفعوا رغما عن انفهم ، وهم معذبون ، اذا قرروا الخروج ويرفضون الانضمام الي الدعم السريع .

البشير يعفو لخداع نفسه ، هو من عليه ان يطلب من جميع السودانيين عن يعفو عنه للدمار الانساني والاقتصادي الذي سببه لهم منذ ان استولي علي الخلافة عن اجتماع حادثة سقيفة بني الترابي ، فالمجرم علي مر تاريخ الانسانية يتكبر علي من جني عليهم ، يقتلهم ويعفو عنهم ، لانهم مجرمون في نظره ..
علي البشير اولا ان يعتذر لمن قتلوا في جنوب السودان ، وضباط رمضان ، واسر طلاب الخدمة الوطنية ، واسر كجبار ، وضحايا سبتمبر ، وشهداء بورتسودان ، فما بالك بدارفور والنيل الازرق وجبال النوبة ، وضحايا الموت القبلي في دارفور وكردفان ، والطلاب الذين اغتالهم الامن في كل مدن السودانيين ، والمهجرون قسرا من بلادهم ، ان تركة هذا الموت وضحايا الموت المجاني ثقيلة عليه ، وعلي خلافته النتنة علينا جميعا ، اطلب العفو من هؤلاء قبل ان تعفو عنهم ، يا امير قتلة الاسلام .
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.