لقاء تحالف المعارضة السودانية بمصر بدكتور علي تاج الدين

لقاء تحالف قوى المعارضة السودانية بمصر مع الدكتور على حسن تاج الدين
رئيس مجلس راس الدولة السودانية الاسبق
أ/ تعريف بالتحالف
فى البدء تم التعريف بمكونات بالتحالف والرؤية العملية السياسية والاعلامية والدبلوماسية ، ضم الوفد كل من / محمد حسين شرف المنسق العام / عاطف اسماعيل عبد الرازق السياسية / قاسم المهداوى العلاقات العامة
فى اطار تواصلة السياسى والدبلوماسى التقى وفد من تحالف قوى المعارضة السودانية بمصر بالسيد الدكتور على حسن تاج الدين رئيس مجلس راس الدولة الاسبق بمقر اقامتة بمدينة الاسكندرية ، وقد تناول اللقاء عدة محاور بداءا برؤية الدكتور على حسن تاج الدين للسودان كقطر مستصحبا البعد الافريقى والعربى كمكون رئيسى للمجتمع السودانى ، كما تطرق اللقاء لمآلات الوضع الراهن وما يدور فى الجيو استراتيجك من تغييرات فى الانظمة السياسية وحروب القت بظلالها على المشهد السياسى السودانى والدكتور على حسن تاج الدين بالاضافة الى تبوأة اعلى منصب دستورى فى البلاد فهو خبير فى علم الادارة و موظف سابق بالخدمة المدنية فى وزارة المالية وبنك التضامن الاسلامى ( بنك اقليمى )
ب/ السودان التاريخى والسودان المعاصر
يقول الدكتورعلى حسن تاج الدين ان السودان قديم قدم التاريخ يعود تاريخه الى ما قبل مملكة كوش، وينقسم الى قسمان السودان التاريخى ( سودان الممالك والسلطنات وحتى الثورة المهدية ) والسودان المعاصر (ما تشكل فى العام 1821 الحدود الجغرافية والسياسية والادارية والاثنيات والقبائل )
ج/ فشل النخب السياسية فى ادارة الوطن وتكون الدولة السودانية
يعزى فشل النخب السياسية السودانية فى ادارة الدولة وتكوين المجتمع السودانى (الامة او الشعب ) الى
1/ الفشل فى الحفاظ على وحدة السودان اذ كان الانشطار الذى حدث للقطر هو الحدث الاكبر والاخطر فى تاريخ السودان المعاصر
2/ فشل النخب السياسية فى المزج ما بين السودان التاريخى والمعاصر وتخلق الهوية السودانية
3/ الفشل فى تحقيق العدالة الاجتماعية عبر كل الحقب الدكاتورية والشمولية والديمقراطية
4/ الفشل فى ادارة الصراع السياسى بشكل سلمى و الحفاظ على و استمرارالعملية الديمقراطية ، مستصحبا خطأ استزراع وتبيئة ديمقراطية (ويست منستر) فى مجتمع كالمجتمع السودانى
د/السودان والانظمة الدكتاتورية ، الشمولية ، العقائدية
تعاقبت على حكم السودان انظمة دكتاتورية وشمولية فمنذ انقلاب الفريق ابراهيم عبود الذى كان تسليم وتسلم ساهمت بعض الاحزاب السياسية فى كل انقلاب عسكرى انقض على الديمقراطية ، فانقلاب نميرى لاقى قبولا من الجزب الشويعى السودانى وبمشاركة فى مجلس قيادة الثورة الذى يتقاسمة مع الناصريين وبعض الذين ليس لهم انتماءات ايديلوجية ، ايضا انقلاب الانقاذ الذى تم بايعاز من الجبهة القومية الاسلامية وهى شريك فى النظام الديمقراطى الذى كان قائما
و/ الهوية
السودان بلد متنوع اثنيا وثقافيا وجغرافيا ، تتشكل مجاميعة السكانية من الافارقة والعرب او من العرب والافارقة ، و بامتزاج السودان التاريخى (السلطنات والممالك ) والسودان المعاصر (الحدود السياسية والجغرافية والاثنيات والقبائل ) من هذا التمازج تتشكل الهوية السودانية
هـ/ الراهن السياسى ورؤية مستقبلية و ما هى الحلول :ـ.
يمر السودان الان بظرف بالغ السوء والخطورة يهدد وجودة كوطن وبقاءة على الخارطة فالسودان مرشح للتقسيم الى خمس دويلات كما ظهر فى وثائق ويكليكس ،فسوء الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والة البطش و الحروب الداخلية طوال ال 26 عاما المنصرمة وحالة الاحتقان والتشظى التى حدث للمجتمع وحالة التجريف الكامل لمؤسسات الدولة ( مشروع الجزيرة ، الخطوط الجوية السودانية ، الخطوط البحرية ، النقل النهرى والسكة حديد وخصخصة الكهرباء والماء والصحة والتعليم بجانب الفساد الادارى والاخلاقى فى بنية الدولة السودانية مع تعنت النظام وذهابة حتى اخر الشوط فى الطريق الخطأ يجعل التقسيم اقرب منه الى البقاء ككتلة واحدة ، مضاف الى اهتمام المجتمع الدولى بما يجرى على الساحة الاقليمية فى كل من سوريا واليمن وظهور داعش
ولكن :ـ
وعلى الرقم مما جرى فيها من تغيير وتدجين تظل المؤسسة العسكرية السودانية هى صمام الامان والحافظ على ما تبق من ارض الوطن فالانتماء يبقى ويظل( للكاكى ) كما ان المسئولية التاريخية والاخلاقية تستوجب بل تحتم على المؤسسة العسكرية تصويب مواقفها وتسوية اوضاعها حتى يتثنى لها القيام بواجباتها تجاه الوطن على اكمل وجه فالتاريخ لا يرحم ، وعلى المعارضة السودانية القيام بواجباتها بداءا بوحدتها والعمل على ضرورة وحدة السودان او ما تبقى من ارض ،كما على جيل الشباب تسلم زمام المبادرة وصياغة الحلول لمشكلات البلاد فالمستقبل للشباب وليس للنخب التى ثبت فشلها بالتجريب لاكثر من مرة بل منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا
7: خاتمة حقائق وارقام :ـ
1/ فى اول برلمان طالب النائب من جنوب السودان بضرورة تطبيق الفدرالية حتى لا يندم الناس فى المستقبل
2/ عند السودنة منح جنوب السودان فقط ثمانية وظائف من اصل 800 واما نصيب دارفور فقد كان صفرا من الوظائف
3/ فى عام 1972 كنت عضوا منتدبا فى لجنة اصلاح السكة الحديد حينها كان هنالك 200 راس قطار بحالة جيدة واما الان فينعق فيها البوم
4/ غرب السودانى ( دارفور وكردفان ) يساهمان معا بنسبة 40 % من الناتج القومى 35% منها من دارفور
5/ ديون السودان قبل مجىء الانقاذ كانت 8 مليار دولار ، 5 مليار اصل الدين و3 مليار هى فوائد على الدين ……. واما الان أى ومنذ مجى الانقاذ قفزت ديون السودان الى 48 مليار دولار
6/ مظاهرات سبتمبر التى قام بها الشباب فى 2013لم تجد السند من اى من الاحزاب او الشخصيات والزعامات السياسية بل ساهم البعض فى اجهاضها ..
تلخيص
قاسم المهداوى
العلاقات العامة لتحالف قوى المعارضة السودانية / مصر

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.