قيادة الحركة الشعبية تلتقي برئيسة برلمان جنوب إفريقيا والرئيس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي بجوهانسبيرج

وصل وفد من قيادة الحركة الشعبية أمس الأثنين الموافق 17 أغسطس 2015م الي مدينة جوهانسبيرج، مكون من رئيس الحركة الشعبية مالك عقار ونائب رئيس عبدالعزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان، وإلتقى الوفد فور وصوله في مبنى الزعيم البرت لاتولي مقر رئاسة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بالرئيس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي ورئيسة برلمان دولة جنوب إفريقيا الرفيقة باليتي أمبيتي في إجتماع مطول قدم فيه الوفد شرح للوضع السياسي في السودان والتطورات التي يشهدها السودان والأزمات المتلاحقة التي تعصف بالبلاد والضرر الذي سببه مشروع الإسلام السياسي والدور التي تنتظره قوى التغيير في السودان من دولة جنوب إفريقيا وحزب المؤتمر الوطني الإفريقي، والعلاقات الراسخة بين الشعبين وتضامن الشعب السوداني مع شعب جنوب إفريقيا طيلة فترة نظام الفصل العنصري، والمتغيرات الإيجابية التي شهدها الصف المعارض منذ إعلاني باريس ونداء السودان وعدم رغبة النظام الحاكم في أي حلول، ودور جنوب إفريقيا في الإتحاد الإفريقي لدعم مطالب التغيير والسلام العادل في السودان، وضرورة أن يلتقي حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بقوى نداء السودان.

 

وسيلتقي الوفد عدد من قادة جنوب إفريقيا وقادة التحالف الحاكم في جنوب إفريقيا قبل مغادرته للمشاركة في إجتماع أديس أبابا. وأكد الوفد (إن الحركة الشعبية ترى بوضوح إن الأهمية الأولى لإجتماع أديس أبابا هو فرصة نادرة للقاء قادة قوى نداء السودان لإعطا رسالة موحدة للإتحاد الإفريقي وتطوير موافقهم السياسية المشتركة) و(إن واجب الإتحاد الإفريقي إرسال الدعوات للجميع، وقد تركزت إتصالاتنا مع الإتحاد الإفريقي ورئيس هيئة قوى الإجماع الوطني الأستاذ فاروق أبوعيسى ورئيس مبادرة المجتمع المدني الدكتور أمين مكي مدني في هذا الإتجاه، حتى يتم حضور الإجتماع بشكل مكتمل وموحد).

 

وأكد الوفد من جنوب إفريقيا (إن الحركة الشعبية ستلعب دورها كاملاً في ضرورة توحيد الصف المعارض وتوسيعه ومحاصرة النظام وإن الدور الحقيقي لقادة المعارضة يكمن بتمتين وحدة الصف المعارض وتثبيت أركان العمل المشترك وفق برنامج الحد الأدنى المفضي للتغيير ومناقشة هموم وقضايا العمل المعارض بين أطرافه وبناء مؤسسات التحالف المشترك مهما كانت المصاعب، إن قضايا السلام الشامل والحوار الدستوري يجب أن تستخدم لمحاصرة النظام وتحقيق مطالب الشعب السوداني لا لتفتيت العمل المعارض كما يسعى النظام)، وأكد الوفد (إن نداء السودان هو أعلى مراحل وحدة المعارضة التي يجب أن تتواصل ويتم تطويرها لا التراجع عنها، والمعارضة وجدت لتقود ولتغير النظام في خضم التقلبات الداخلية والإقليمية والدولية وهذا ما ينفع شعب السودان).

 

مبارك أردول

المتحدث بإسم ملف السلام

الحركة الشعبية لتحرير السودان

18 أغسطس 2015م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.