خيوط التعدين

حسن اسحق 
ishaghassan13@gmail.com
فضيحة شركة سيبريان للتعدين الروسية التي وقعت عقد داخل قصر الجمهورية ، والاكتشاف المبالغ فيه عن كميات الذهب المكتشفة ، ربما خدع النظام المنهار اقتصاديا ، هذا يفسره الارتفاع المتزايد للدولار في السوق الموازي ، الصورة توضح ان اللصوص الداخليين لحكومة اسلام الخرطوم ، وتوقيع العقد في القصر له مغزي تكتيكي للخداع وابهار المخدوعين ان الوضع الاقتصادي بدا يستعد العافية ،وكمية الذهب التي اشير اليها ، الحكومة تقول للدول العربية التي تترجي منها الحكومة دعما ، حتي يستثمروا ، والباب بعد سيبريان الروسية فتح الامل العريض  للمهووسين ماليا ..

الشركة الروسية للتعدين سيبريان اذا طرح احد المتهمين سؤالا ، من هو السمسار (الوسيط) الذي سهل لهم اللقاء مع الاقتصاديين السودانيين وخبراء التعديين في البلاد ، وحتي مستشاري القصر الاقتصاديين؟ واين الامن الاقتصادي الذي يحترف العمل في سوق الدولار الموازي ؟، عمل كهذا مستحيل ان يكون الامن بعيدا عن وصول سيبريان .

فالحكومة التي تخدعها شركة مزيفة ،تاكد لنا اننا في دولة تعيش في وهم الدولة ، او اللادولة ، امن اقتصادي يفشل في افتضاح الزيف السيبرياني الروسي ، لكن الامن السياسي ينجح  في تكبيل الساسة والناشطين في البلاد ، الامن السياسي ناجح في الاعتقال، والامن الاقتصادي فاشل في تعقب الدب الر وسي ، يدخل الدب من دون اجراءات ببساطة الامن يبحث عن مصالحه ..
الدب الروسي نجح في ايقاع الحكومة السودانية في فخ سفينة
 انقاذ الاقتصاد  الاسلامي ، بمساعدة عناصر امنية اقتصادية لها (عضة) في ذلك 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.