حفل تدشين اعمال المفكر السوداني القيمة والقامة د/ ابكر ادم اسماعيل

بسم الله الرحمن الرحيم
حفل تدشين اعمال المفكر السوداني القيمة والقامة د/ ابكر ادم اسماعيل
المحتفي به د/ ابكر ادم اسماعيل دينمو القوي الناعمة.
السادة الحضور الكرام بمختلف مقاماتكم السامية والقابكم النبيلة
مصر يا اخت بلادي يا شقيقة ارض النيل والاهرامات وقناة السىويس الجديدة
وفود صاحبة الجلالة صناع السلطة الرابعة اهل الاعلام
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
نشكر لجنة تدشين اعمال د/ ابكر ادم اسماعيل الفكرية لدعوتها لنا للمشاركة في فعاليات تدشين اعمال المفكر الجليل
في البدء اولا نحيي القرية الوادعة الفرشاية التي تقع شمال مدينة الدلنج بجبال النوبة مسقط راس الدكتورلأخراجها لنا في السودان هدية قيمة وقامة فكرية نييرة لنا ولغيرنا في الانسانية لتبرهن لنا ان مجتمع الريف يعتبر ارض خصبة ومجتمع معافي لخير البشرية والانسانية بهدوءه وطيبة اهله ونقاء وسطه…فتحايانا لأهل الهامش وللارض التي تقلهم والسماء التي تظلهم اينما وجدوا.
ثانيا : هنالك حكمة بالغة ظل يرددها الدكتور مصطفي محمود العالم المصري الجليل ( بأن قيمة الانسان تكمن فيما يقدمه للبشرية من منافع من لحظة مولده حتي وفاته) ويكفي ان قدم د/ ابكر ادم اسماعيل للفكر الانساني جدلية المركز والهامش التي توضح ان ما يجري في السودان لم يصل الي مستوي الانجاز الثوري بالرغم من حدوث ثورات الا انها لم تكتمل بعد كما بين ان اقاليم السودان المختلفة مقبلة علي مرحلة جديدة لا زالت قيد النحت والتشكيل.
وان هنالك روحا قوية وارادة اقوي كافية لأحداث هذا التغيير وان احداث التغيير الجذري يحتاج الي درجة من التوافق بين مكونات الشعب السوداني ودعوته الي ضرورة التوافق السياسي واعتماد الشفافية والمسالة مع التأكيد بأن المسألة لا تعني الانتقام وتصفيه الاخر بقدر ما هي الاعتراف بأن هنالك اخطاء مارستها الانظمة الظلامية لابد من تصحيحها وتفادي تكرارها لاحقا.
ثالثا : بدورنا نحن في حركة العدل والمساواة السودانية نؤكد بان العدالة الاجتماعية التي طالما التي تحدث عنها الدكتور ابكر ام اسماعيل تعني لنا ان نمتلك حدا ادني من الخدمات الاجتماعية التي لو استطاعت الدولة تحقيقها للمجتمع تكون قد قامت بدور يساعد علي الاستقرار ولو جزئي ، اما المساواة التي درج الحديث عنها بشكل مطلق فيجب ان يتم تفكيك مدلولها لتشمل العديد من الابعاد والتي تعني في مقدمتها الانصاف التام.
نحن نؤمن في حركة العدل والمساواة السودانية بأن التفاوت الطبقي الاجتماعي المصنوع في السودان او اللامساواة شكلا من اشكال العنف والاكراه مهما تذرع النظام بالقوانين والدساتير ، وايضا نؤكد علي ان المساواة ومدي تحققها النسبي هو نتاج حركة نضال الناس علي ارض الواقع في اكتساب هذه المساواة من حيث المبدأ لتأكيد حق المواطنة التي هي حركة الانسان اليومية مشاركا ومناضلا من اجل حقوقه بابعادها المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية علي قاعدة المساواة مع الاخرين دون تمييز لاي سبب (( اللون_الجنس_العرق_الدين_المذهب المكانة_ الثروة_الجهة….الخ)) ، واندماج هذا المواطن في العملية الانتاجية ومن ثم المجتمعية مما يتيح له تقاسم الموارد في اطار الوطن الواحد الذي يعيش فيه مع الاخرين ونثمن ان مبدأ تكافؤ الفرص كفيل بتقليل اسباب اللامساواة في السودان.
اخيرا نناشد الحاضرين بضرورة قراءة ما انتجه الدكتور ابكر ادم اسماعيل من اعمال فكرية وادبية وامتلاكها لاحداث مقاربات فكرية في ادوات طرح القضية واهداءها للغير لتعم الفائدة وينغشع ظلام الرجعية في كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان .
الدكتور جبريل ابراهيم رئيس الحركة يبلغكم تحاياه ويبعث اليكم برسالة يحث فيها بالتعاضد والتضامن لاحداث التغيير حتي ننعم بدولة المواطنة في السودان.
دمتم
أ/ مصطفي الله جابو
الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة السودانية –مكتب مصر
15 /08 /2015

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.