تعميم صحفي من امانة الشئون السياسية لحركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشئون السياسية
تعميم صحفى
تابع الشعب السودانى مساء الخميس الموافق20أغسطس 2015م خطاب الوثبة الذى عبر بكل وضوح عن استهتار نظام المؤتمر الوطنى بالشعب السودانى المغلوب على أمره ، مما غُيب ظنه بحُلم وطن تسوده الديمقراطية ، تُحترم فيه كرامة الانسان ، يحقق الرغبة فى العيش الكريم ، غاب الأمل عند فاتحة أعمال حوارالوثبة ، ليؤكد عمر البشير مساء الجمعة 21/8/2015م عزوف الشعب عنه ، والفشل فى بناء قاعدة جماهيرية منظمة وأصبح بلا قاعدة جماهيرية وهى الحقيقة المرة التى لن تنفع معها أى جراحة تجميلية .والمسكنات مهما بلغت مداها .
إطلعت أمانة الشئوون السياسية خلال اجتماعها الدورى المنعقد بتاريخ 24/اغسطس 2015م وفقا لجدول اعمالها على الواقع السياسي وبؤس أحزاب الفكة و بعض الشخصيات التى تساند عصابة البشير فى وقت كان يحتم عليهم المصلحة الوطنية الإنحياز للوطن و لكنهم إختاروا دعم الطاغوت و الفرعون المنتهية ولايته عاجلا ام آجلا باذن الله لذلك تؤكد موقفها السياسى الثابت والمنسجم مع تطلعات شعبنا فى الحرية والديمقراطية والعيش الكريم ، وفى سبيل تحقيقه قدمت حركة العدل والمساواة أفواجاً من الشهداء ، ونؤكد لجماهير شعبنا الابى ولكافة محبى السلام والاستقرار فى السودان موقف حركة العدل والمساواة الثابت والواضح للحل الشامل دون تجزئة للمشكل السودانى ، وفى سبيل سبيل تحقيق ذلك استجابت الحركة للدعوة المقدمة من البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقى لاجتماع تشاورى فى الثلث الاخير من اغسطس 2015م باديس ابابا لبحث احياء عملية السلام الشامل فى السودان اذا توفر الشريك المتجاوب لمناقشة المظالم التى وقعت على الشعب السودانى وابداء الرغبة لمخاطبة جزور الصراع لان المظالم الواقع على الشعب السودانى فى اطرافه لا يمكن ان يحل دون مخاطبة جزوره . ووقف الاجتماع على الافتراءات واكاذيب نظام المؤتمر الوطنى والادعاء بنهاية التمرد مما يتضح مكر نظام المؤتمر الوطنى للتغطية على العجز السياسى والازمة الاقتصادية الخانقة واستمرار انتهاكات حقوق الانسان والفشل الدبلوماسى فى التسويق لحوار الوثبة الذى مضى له اكثر من عام ونصف لان النظام لا يملك الارادة الصادقة للتعامل مع الواقع ، ان تجييش القبائل وتسليح المليشيات لا يعنى استباب الامن بل الاحداث تؤكد اختلال الامن فى كافة ربوع الوطن بعد ان فقد القوات المسلحة السودانية ابسط مقومات الجندية ليحل محله مليشيات الجنجويد والمرتزقة والمأجورين .
تناول الاجتماع استهداف النازحين فى معسكر كلمة ومعسكرات جنوب دارفور والتضييق عليهم من قبل حكومة ولاية جنوب دارفور بمنع ابسط مقومات الحياة عن النازحين ، ان هذا التوجه يستدعى تدخل القوات الاممية المتواجدة على الارض لتوفير الامن والاستقرار للنازحين .وان المعاكسات التى صاحبت زيارة وفد مجلس السلم والامن الافريقى الى دارفور والغرض منه طمس الحقائق وافشال الزيارة لذلك نطالب الوفد الافريقى بإحاطة مجلس السلم والامن بالاتحاد الافريقى بالحقائق الصادقة والامينة .
جمال حامد
مقرر
امانة الشئون السياسية
حركة العدل والمساواة السودانية

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.